إسرائيل أفعى متعددة الرؤوس
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 08:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

إسرائيل أفعى متعددة الرؤوس


رؤوس الأفعى الصهيونية ستبقى تتمدد مثل أذرع الإخطبوط وتبث سمومها في كل اتجاه بالمنطقة

الخليج


ألقت الصحف العربية اليوم الضوء على السياسة الإسرائيلية في المنطقة، فقد وصفت صحيفة الخليج الإماراتية هذه السياسة بـ "الأفعى متعددة الرؤوس" بسبب تصعيدها في أكثر من اتجاه في ظل إستراتيجية أميركية مغذية وداعمة وحامية، لكي تواصل تهديدها للمنطقة.

وقالت الصحيفة إن "رؤوس الأفعى الصهيونية تتمدد باتجاه بيروت ودمشق، بدءا من الانتهاكات اليومية للمجال الجوي اللبناني إلى ممارسة التفجيرات الإجرامية لاغتيال بعض الكوادر المقاومة إلى ازدياد التهديدات لسوريا".

وأضافت أن "رؤوس الأفعى الصهيونية لا تترك مصر والأردن من خلال مواقف وخطوات استفزازية لا تراعي حتى المعاهدتين المبرمتين مع هاتين الدولتين، بل ها هي تمتد أيضا ودائما بدعم وحماية وتشجيع من الإدارة الليكودية في الولايات المتحدة باتجاه إيران وربما في اتجاه غيرها مستقبلا لضرب أية إمكانية عربية وإسلامية لامتلاك قدرات، ولو من باب الدفاع عن النفس فقط".

وخلصت الخليج إلى أن "هذه الرؤوس القاتلة ستبقى تتمدد مثل أذرع الإخطبوط وتبث سمومها في كل اتجاه بالمنطقة، طالما أن الدول العربية تتعامل مع الواقع بتسليم كامل بكل ما يحمله من كوارث على حاضرها ومستقبلها، بفعل الرهانات البائسة على إدارات أميركية متعاقبة، فيما الواقع يثبت أن كل إدارة جديدة تكون أسوأ من سابقتها".

أحداث النجف
وفيما يتعلق بموقف المرجعيات الشيعية من أحداث النجف، قال رئيس تحرير صحيفة القدس العربي اللندنية عبد الباري عطوان "إن سبعة عشر شهرا مرت على احتلال العراق وموقف معظم المرجعيات الشيعية العراقية ينطوي على الكثير من اللبس والغموض، يتواطؤون مع الاحتلال ويبررون وجوده ويغلفون تواطؤهم هذا بالحديث عن الأوضاع السابقة، على أمل أن تستقر سفينة الاحتلال ويحققوا مكاسب طائفية دنيوية، ولولا حركة السيد مقتدى الصدر لتعرض هذا المذهب الإسلامي العريق لأكبر عملية تشويه في تاريخه".

وأضاف أن "أحداث النجف كشفت الكثير من العورات التي كانت مستترة خلف شعارات شتى، وخاصة عورات رفاق النضال في المعارضة العراقية، فقد أثبت هؤلاء أنهم مستعدون لعمل كل شيء من أجل كرسي الحكم أو مركز في مؤسسات الاحتلال، بما في ذلك مباركة قصف النجف وانتهاك حرمة مقدساته".

وتساءل عطوان "أين مبادئ وقيم الثورة الإيرانية مما يجري حاليا في النجف؟ ولماذا هذا الصمت من قبل معظم المرجعيات الدينية في قم؟

صنعاء والحوثي
وإلى ملف المعارض اليمني حسين بدر الدين الحوثي حيث نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصادر يمنية قولها إن هناك توجها لدى الحكومة لترتيب أوضاع ما بعد المواجهات التي شهدتها محافظة صعدة بين قوات الجيش وأنصار الحوثي، من بينها السماح للحوثي بمغادرة البلاد والإقامة في أي بلد آخر تختاره الحكومة لضمان عدم عودة التوتر إلى المنطقة بعد رحيله.

وقالت الصحيفة إن "الصفقة بذلك تحفظ للطرفين ماء الوجه، خاصة مع استمرار المعارك بين الجانبين في سياق الحملة التي تشنها السلطات ضد أنصار الحوثي في أكثر من منطقة بصعدة، بالإضافة إلى اعتقالات طالت أنصار الحوثي والمتعاطفين معه".

لكن مصادر رسمية نفت للصحيفة علمها بأي صفقة من هذا النوع، وقالت إن "عمليات التمشيط للمنطقة لا تزال مستمرة بحثا عن الحوثي وأنصاره الذين يتحصنون في آخر معقلين لهما بمنطقة سلمان والحوث".

الاختفاءات القسرية
وبخصوص ملف الأشخاص المختفين من مخيمات تندوف الجزائرية، ذكرت صحيفة العلم المغربية أن مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المسؤولة عن الاختفاءات القسرية استعرضت للمرة الأولى ملف هؤلاء الأشخاص بعد الاستماع إلى شهادات لنشطاء جمعيتين حقوقيتين تعملان في الصحراء الغربية.

وأشارت الصحيفة إلى أن خبراء المجموعة عقدوا جلسة عمل الاثنين الماضي بمقر الأمم المتحدة بجنيف ناقشوا خلالها ما أسمته بمآسي سجون البوليساريو بمخيمات تندوف، واستعرضوا تفاصيل دقيقة حول الانتهاكات والخروقات التي اقترفتها عناصر من البوليساريو ضد نزلاء هذه السجون.

عدم الانحياز


حركة عدم الانحياز يمكن أن يكون لها دور كبير في قضايا السلم والأمن الدوليين من خلال تكثيف التعاون الاقتصادي والتنسيق السياسي فيما بين أعضائها

الأهرام


وبشأن الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز الذي بدأ أمس في مدينة ديربان بجنوب أفريقيا، قال صحيفة الأهرام المصرية إن الاجتماع يأتي وسط ظروف ومتغيرات دولية جديدة‏ تفرض تحديات كبيرة أمام الحركة ودورها المستقبلي.

وأضافت الصحيفة أن "الحركة يمكن أن يكون لها دور كبير في قضايا السلم والأمن الدوليين‏,‏ ويمكن لها كمنظمة إقليمية أن تتدخل بفاعلية في منع وإدارة الصراعات والأزمات والحروب الأهلية التي تقع في نطاقها الجغرافي".

ولفتت إلى أن "الحركة بما تتمتع به دولها من ثقل اقتصادي وبشري‏,‏ وما تتمتع به من موارد يمكن أن تشكل إطارا مهما في خدمة قضايا الدول النامية‏,‏ وذلك بتكثيف مستويات التعاون الاقتصادي فيما بينها، وكذلك التنسيق السياسي فيما يرتبط بالأزمات والصراعات الدولية في نطاقها كقضية العراق والقضية الفلسطينية‏,‏ وكذلك الأزمة الحالية في دارفور‏,‏ لكن كل ذلك مرهون بتوافر الإرادة السياسية لدول الحركة"‏.‏

المصدر : الصحافة العربية