انصب اهتمام الصحف البريطانية الصادرة اليوم على تداعيات موافقة بريطانيا على إعادة انتشار جزء من قواتها قرب بغداد وما يشكل ذلك من مغامرة جديدة تعني الغوص أكثر في المستنقع العراقي, كما أوردت تلك الصحف تقارير عن تركيا.

المستنقع العراقي

"
 كان على الوزراء أن لا يوافقوا على إرسال قوات بريطانية لتمكين الأميركيين من الهجوم على الفلوجة
روبين كوك/غارديان
كتب روبين كوك وزير الخارجية البريطاني السابق مقالا بعنوان "غوص أعمق في المستنقع العراقي" في صحيفة غارديان تحدث فيه عن موافقة الحكومة البريطانية على إرسال جزء من قواتها إلى بغداد لمؤازرة الجيش الأميركي.

وقال كوك إن من سيكتب عن تاريخ المغامرة العراقية سيجعل قرار نشر القوات البريطانية في الجزء الذي تسيطر عليه أميركا من العراق النقطة الفاصلة التي نفذ فيها صبر أولئك الذين كانوا حتى الآن يشكون في نوايا بلير.

وختم كوك مقاله بقوله إنه كان على الوزراء أن لا يوافقوا على إرسال قوات بريطانية لتمكين الأميركيين من الهجوم على الفلوجة إلا إذا وافق حلفاؤنا الأميركيون على محاولة تجنب إلحاق أضرار بالمدنيين ستعتبر بريطانيا مسؤولة هي الأخرى عنها.

أما صحيفة إندبندنت فكتبت عن الموضوع ذاته وأشارت إلى وجود مخاوف من أن يكون عدد القوات في العراق في تزايد تحت ذريعة استبدال القوات التي أعيد نشرها هناك.

وقالت الصحيفة إن وزير الدفاع البريطاني رفض تكرار ما قاله رئيس الوزراء يوم الأربعاء من أن مزيدا من القوات سيرسل إلى العراق.

كما نقلت عن بعض النواب العماليين تخوفهم من أن أميركا قد تطلب من بريطانيا إرسال قوات أخرى.

وأوردت صحيفة ديلي تلغراف أن وزير الدفاع البريطاني أصر على أن قرار إعادة نشر القوات كان عسكريا ولم يكن سياسيا.

اختبار الرماية 

"
جنود احتياط المعابر أرسلوا إلى العراق في انتهاك صارخ للنظم والقوانين العسكرية
"
تايمز
وكتبت صحيفة تايمز تقريرا ذكرت فيه أن 2000 جندي من الذين تم إرسالهم إلى العراق فشلوا في تجاوز الاختبار الأساسي للرماية.

وقالت إن جنود احتياط المعابر الذين لا يسمح لهم أصلا باستخدام الأسلحة النارية قد أرسلوا إلى العراق في انتهاك صارخ للنظم والقوانين العسكرية.

وأضافت أن بعض هؤلاء الجنود لم يكن يعرف حتى كيف يوجه بندقيته بشكل صحيح وقد تم الكشف عن هذا العدد الكبير من الإخفاقات في اختبارات الرماية خلال محاكمة عسكرية لعسكري متهم بقتل زميل له في العراق.

ونقلت الصحيفة عن سرجينت ميجور درين وهو أحد كبار المدربين العسكريين في مركز شلول قوله كان من المفترض أن لا يرسل أي من الـ 949 جنديا المنتسبين إلى المركز إلى العراق.

كما أوردت أن القاضي طلب أمس معرفة المسؤول عن سياسات مركز التدريب في شلول وأنه ما يزال ينتظر الإجابة.

شكوك تركية
نشرت صحيفة غارديان مقالا لجوناثان ستيل حول العلاقات التركية الأوروبية قال فيه: "لا تزال الشكوك تساور سكان إسطنبول حول انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي رغم التقرير الأخير الذي يوصي القادة الأوروبيين ببدء محادثات مع تركيا تفتح الباب أمام انضمامها ولو بعد سنين إلى الاتحاد الأوروبي.

لكن الكاتب يرى أن الأتراك لم يظهروا احتفاء كبيرا بهذه الخطوة لأنهم يخشون أن لا يحدد تاريخ لتلك المحادثات كما أنهم ينظرون بريبة شديدة إلى العداء الذي بدأ ينتشر في ألمانيا وفرنسا ضد الأتراك.

ويضيف جوناثان "لقد خطى الاتحاد الأوروبي خطوات كبيرة اتجاه قبول عضوية تركيا, وإن أي وقف لتلك الخطوات سيمثل خيانة للديمقراطيين هناك كما سيمثل إشارة خطيرة إلى المنطقة كلها وإلى بقية العالم الإسلامي بل سيفسر على نطاق واسع وكأنه صفعة للإسلام وتطور خطير فيما يعرف الآن بصدام الحضارات".

يوافقن على ضرب الرجال لهن

"
39% من التركيات تعتقدن أن لأزواجهن الحق في ضربهن
"
ديلي تلغراف
أوردت صحيفة ديلي تلغراف نتائج استطلاع أجرته وكالة أنباء آناتوليا التركية أظهر أن ثلث النساء التركيات يعتقدن أنه يستوجبن الضرب إذا تشاحن مع أزواجهن أو رفضن الجماع أو تهاون بأطفالهن أو أحرقن الطعام.

وقالت الصحيفة إن الاستطلاع أظهر أن 39% من التركيات تعتقدن أن لأزواجهن الحق في ضربهن وأن هذه النسبة ترتفع إلى 57% في المناطق الريفية.

وذكرت ديلي تلغراف أن ما يقارب نصف النساء التركيات قد تعرضن بالفعل للضرب الجسدي.



المصدر : الصحافة البريطانية