مطالبات فلسطينية بإنهاء الفوضى الأمنية
آخر تحديث: 2004/10/29 الساعة 10:40 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/29 الساعة 10:40 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/15 هـ

مطالبات فلسطينية بإنهاء الفوضى الأمنية

أبرزت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم المطالبات بوضع حد لحالة الفوضى والانفلات الأمني، مشيرة إلى أن هذه الحالة وصلت إلى المجلس التشريعي. ودعت الكل إلى تحمل  مسؤولياته لوضع حد لهذه الظاهرة.

المجلس التشريعي
"
نبيل عمرو يتهم المجلس التشريعي بإهمال قضيته ويدعوه للتعامل معها بجدية حتى لا يؤدي الاهمال إلى تشجيع ظاهرة أخذ القانون باليد
"
الحياة الجديدة
أبرزت صحيفة الحياة الجديدة حالة  الفوضى التي سادت المجلس التشريعي أمس إثر قيام أحد أعضاء المجلس بتهديد زميل له تحت قبة البرلمان بالضرب بواسطة زعران هدد بجلبهم إلى المجلس.

وقالت الصحيفة إن نقاشا حادا دار داخل جلسة للنظر في بعض القوانين تطور إلى قيام النائب عزمي الشعيبي بتهديد النائب سعدي الكرنز علنا بالإيعاز إلى من سماهم الزعران لضربه تحت قبة البرلمان.
 
وقد اضطر رئيس المجلس روحي فتوح إلى ترك الجلسة بعدما أصيب بوعكة صحية أثناء محاولته الإصلاح بين النائبين حيث استكملت الجلسة برئاسة حسن خريشه.

وذكرت الصحيفة أن النائب نبيل عمرو اتهم في رسالة من مشفاه في ألمانيا المجلس بإهمال قضيته وعدم التعامل معها بالجدية المطلوبة، مجددا دعوته للنظر في قضيته بجدية كي لا يقود التراخي والإهمال تجاهها إلى تشجيع ظاهرة أخذ القانون باليد.
 
تفاقم الوضع
وفي افتتاحيتها تحت عنوان "الارتفاع إلى مستوى المسؤولية" قالت صحيفة القدس إن المرحلة الصعبة والمصيرية التي يجتازها هذا الشعب تتطلب من أبنائه بذل جهود مضاعفة وتحمل تضحيات جسيمة من أجل تخطي هذه المرحلة بكل ما يحيط بها من تحديات ومخاطر.
 
وأضافت أن الفلسطينيين أثبتوا أنهم قادرون بالفعل على الصمود والتحمل خلال الظروف الصعبة التي يمرون بها منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي ولا سيما أثناء السنوات الأربع الماضية، مؤكدة أن كلمتهم التقت واجتمع رأيهم على نبذ المصالح الضيقة والأهواء والأنانية عدا مجموعات من المنتفعين الذين يجد المرء أمثالهم في كل الشعوب ممن يستغلون مآسي الشعب والوطن للإثراء على حساب قضيته والمتاجرة بنضاله والرقص على أشلاء ضحاياه.

وطالبت الصحيفة بتعزيز المؤسسات القضائية ومنحها الصلاحيات الكافية والمتطلبات اللوجستية لداء مهامها وفقا لأحكام القانون وعلى أسس حضارية تكفل مساءلة عادلة وعقابا رادعا لمن أوقعتهم أنانيتهم وجشعهم في حبائل الفساد والانحراف واستغلال المواطنين والتلاعب بمقدراتهم والالتفاف حول مستقبلهم.

وقالت إن على المواطنين جميعا أن يرتفعوا إلى مستوى المسؤولية في تعاملهم فيما بينهم وأن لا يأخذوا القانون بأيديهم أو يلحقوا الضرر والأذى بالمؤسسات والدوائر الرسمية التي تعد من الأسس الراسخة للبنية التحتية للدولة الفلسطينية العتيدة.

وفي تقرير آخر أبرزت القدس تحذيرا للمدير العام للشرطة اللواء صائب العاجز من تفاقم الأوضاع في المجتمع الفلسطيني بسبب فوضى انتشار السلاح في شتى أركان الوطن، مما ساهم في توفير مناخ ملائم لانتشار الجريمة.

وقال العاجز في تصريحات نشرتها الصحيفة إن لغة السلاح هي التي تسود في هذه المرحلة التي نعيشها، الأمر الذي ساهم في زيادة ملحوظة في عمليات القتل والخطف والابتزاز التي بدأت تظهر أخيرا بدون رقيب أو حسيب، مؤكدا أن المخرج من هذه الأزمة التي بدأت تنعكس على حياتنا اليومية هو فرض سيادة القانون حتى يسري النظام على الجميع دون استثناء من فصائل وتنظيمات وغيرها، ولكن هذا يحتاج أيضا إلى ثقافة ووعي شعبي وتحمل المسؤولية من كل فئات شعبنا.

وأشار إلى أن الثأر أصبح السمة البارزة في المجتمع الفلسطيني حيث باتت ترتكب الجريمة لأي سبب بسبب الفوضى التي نعيشها وانتشار السلاح في كل مكان.

الأطفال يتدخلون
"
3 آلاف طفل وطفلة يطلقون صفارات الخطر والإنذار في مسيرة أمام المجلس التشريعي الفلسطيني محذرين من الانفلات الأمني
"
الأيام
ولم تتوقف المطالبة بوضع حد لحالة الانفلات الأمني عند الكبار بل إن صحيفة الأيام أفادت بأن ما يزيد على ثلاثة آلاف طفل وطفلة أطلقوا أمس صفارات الخطر والإنذار في مسيرة واعتصام حاشدين أمام مقر المجلس التشريعي وقيادة الشرطة في غزة، مطالبين السلطة والأحزاب والمؤسسات بالتصدي للظواهر السلبية والانفلات الأمني.

وطالب الأطفال الذين مثلوا مؤسسات أهلية مختلفة الجميع بتحمل مسؤولياتهم في التصدي لكافة الظواهر السلبية التي حصدت خلال شهر واحد ما يزيد عن 30 مواطنا قتلوا في خلافات عائلية حسب القائمين على المسيرة.

ودعت المسيرة حسب الصحيفة إلى "مغادرة حالة الصمت والتصدي لجميع ما يخدش وحدة شعبنا ويتعدى على حقوق المواطنين".

وفي موضوع مختلف ذكرت الصحيفة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدأت تسمح لمن تقل أعمارهم عن 35 عاما بالسفر عبر معبر العودة الحدودي برفح اعتبارا من  صباح أول أمس بعد أن كانت تمنعهم من السفر طوال الأشهر الأربعة الماضية.

ونقلت عن مصدر أمني فلسطيني قوله إن آلاف المواطنين والطلاب من صغار السن تقدموا بطلبات للارتباط الفلسطيني الذي قام بدوره بجمع الأسماء في كشوفات وأرسلها إلى الارتباط الإسرائيلي حيث رد الأخير بإرسال كشوفات تتضمن عدة أسماء يسمح لها بالسفر.
 
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: