اهتمت الصحف الأميركية الصادرة اليوم بالشكوى التي كان تقدم بها جنرال عسكري بشأن النقص في المعدات والتجهيزات للجنود الأميركيين في العراق، كما عاد الشأن السوداني ليحتل حيزا واسعا في هذه الصحف.
 
معلومات جديدة
"
 وحدات الجيش الأميركية في العراق كانت تكافح فقط من أجل البقاء في ظل المستويات المتدنية من الجاهزية
"
سانشيز/واشنطن بوست
كشفت صحيفة واشنطن بوست عن  شكوى كان القائد العسكري الأميركي في العراق ريتشارد سانشيز قد بعث بها عبر رسالة وجهها إلى وزارة الدفاع تنطوي على هزالة الدعم الذي يحظى به الجنود وهو ما يقلص من قدرتهم القتالية.
 
وقال سانشيز في رسالته إن وحدات الجيش في العراق "تكافح  فقط من أجل البقاء في ظل المستويات المتدنية من الجاهزية".
 
وأضاف أن ما لا يقل عن 40% من القطع الأساسية كانت غائبة عن أرفف الأسلحة، إضافة إلى النقص في الستر الواقية للجنود التي تم تأجيلها مرتين في الشهر.
 
وطفت قضية الرسالة هذه على السطح عقب تصريحات الرئيس بوش المتواصلة بأنه عاقد العزم على التطمين بأن الجنود الأميركيين المقاتلين في العراق لديهم كل ما يلزمونه لاستكمال مهامهم.
 
وبحسب الصحيفة جاء الكشف عن الرسالة في أعقاب تصريحات بول بريمر بالحاجة إلى المزيد من القوات لإرسالها إلى العراق.
 
القتل مستمر
وفي التعليق على الحالة السودانية كتبت صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "القتل مستمر" مستغربة البطء في التحرك تجاه السودان واتخاذ خطوات عملية، وتقول الصحيفة إن الظروف تسير من سيئ إلى أسوأ بعد أربعة أسابيع على تصريح كولن باول الذي اعتبر فيه ما يحدث بدارفور "إبادة جماعية"، ومع ذلك ما زالت الحالة مزرية.
 
وتحث الصحيفة بقوة الولايات المتحدة وحلفائها على اتخاذ خطوات عملية لتدارك الوضع في السودان، ساخرة من القرارات التي تتخذ يوميا دون جدوى.
 
ويلقي المقال في طياته باللوم من جانب على الحكومة السودانية معتبرا أنها تعرقل جميع القرارات التي تصدر، ومن جانب آخر على الولايات المتحدة والأمم المتحدة التي تمرر قرارات واستنكارات شفهية كان آخرها قرار إرسال قوات من الاتحاد الأفريقي حيث أخفقت الولايات المتحدة في إقناع  الأمم المتحدة لممارسة ضغوط على السودان.
 
"
الحرب على العراق كانت مسا من الجنون وقد شنت لأسباب زائفة أطلقها صقور الإدارة الأميركية ورجال القرون الوسطى ثم اختفوا
"
هيربرت/نيويورك تايمز
حرب بلا أسباب
تناولت افتتاحية صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "حرب بلا أسباب" بقلم بوب هيربرت، الأسباب الواهية لشن الحرب على العراق.
 
وقد بدأ الكاتب مذكرا بكلمات ألقاها جورج بوش إزاء "الأدلة الدامغة" على وجود أسلحة دمار في العراق ومن ثم شرعية الحرب.
 
ويعلق الكاتب على أن الحرب كانت "مسا من الجنون" وشنت لأسباب زائفة أطلقها صقور الإدارة الأميركية ثم اختفوا حيث وصفهم الكاتب "برجال القرون الوسطى".

وتابع الكاتب قوله إنه ليس بوسعنا كسب حرب كنا بدأناها، فالجنود والمدنيون على السواء وقعوا في شرك اعتبره المؤيدون للحرب هدفا سهلا لتحقيق النصر عليه.
 
ويعاود الكاتب ليعرب عن دهشته وحيرته في استخدام الكلمات التي تعبر عن مدى الجرم الذي اقترفته الإدارة الأميركية فيقول إننا نقاتل عدوا نجهل ماهيته.
 
وفي معرض تعليق الكاتب على عصيان بعض الجنود للمهمة التي أوكلت إليهم من نقل النفط إلى مدينة التاجي التي اعتبروها "مهمة انتحار" قال إن هناك دليلا دامغا على تنامي الشعور بعدم الرضى في صفوف الجنود.
 
وعن إعادة البناء في العراق يسخر الكاتب من هذه المقولة مبررا ذلك بأن الإدارة التي تخفق في بناء مدارس في أميركا كيف ستذهب وتقاتل لبناء مدارس في العراق؟
 
ويختتم الكاتب بالقول إنه كلما اتضح طيش تلك الحرب فإن تحالف الرئيس يفقد مصداقيته وعزيمته.
 
فتيات الجامعة
أفادت صحيفة واشنطن تايمز أن إسلاميين متطرفين يستهدفون الجامعات العراقية فيهددون الطالبات اللاتي يرتدين الثياب الغربية كما يطالبون بفصل الطالبات عن الطلاب.
 
وقالت الصحيفة إن ألفا من بين ثلاثة آلاف من الطالبات يرغبن بتأجيل الدراسة خشية العنف.
 
وبحسب الصحيفة تم العثور على كتيبات تقول "إذا لم ينفصل الطالب عن الطالبة سنفجر الجامعة وسنحرق وجه كل طالبة لا ترتدي الخمار".

المصدر : الصحافة الأميركية