"
وزير التجارة العراقي كشف عن ضغوط تمارسها بعض الأحزاب السياسية للحصول على عقود أو صفقات من الوزارة لحسابها الخاص وأكد أن بعض هذه الأحزاب على سدة الحكم الآن
"
أوردت صحيفة الخليج الإماراتية الصادرة صباح اليوم أن وزير التجارة العراقي محمد الجبوري كشف لها عن ضغوط تمارسها بعض الأحزاب السياسية للحصول على عقود أو صفقات من الوزارة لحسابها الخاص واصفاً هذه الأحزاب بأنها تحولت إلى العمل التجاري بدل العمل السياسي ومؤكداً في نفس الوقت أن بعض هذه الأحزاب على سدة الحكم الآن.
 
ونسبت إليه القول إن مثل هذه الضغوط تعرقل سير عمل الوزارة وتوفير الغذاء بصورة سلسة للمواطن العراقي، مضيفا أن "البطاقة التموينية أصبحت جزءاً من حياة المواطن العراقي على مدى السنين السابقة".
 
وأكد الجبوري حسب صحيفة الخليج أن البطاقة التموينية ستستمر لهذه السنة والسنة المقبلة ولا نية لإيقاف العمل بها، وأن هناك دراسة لتقليص توزيع المواد التموينية على الميسورين من أبناء الشعب من أجل توفير الغذاء للمواطنين المعوزين.
 
وأوضح أن الوزارة ضمن هذه المرحلة ليس باستطاعتها أن تميز بين من هو ميسور الحال ومن هو محتاج بالفعل وأن هذه الدراسة تطبق في حال وجود إحصاء دقيق على مداخيل الأفراد والعائلات العراقية.
 
وقالت الصحيفة إن الجبوري ذكر أن وزارته شجعت القطاع الخاص في البلاد إلا أنه أثبت فشله في الوفاء بتعاقداته لتوفير الغذاء للشعب العراقي، مشيرا إلى أن الحكومة تدعم المواد التموينية المدرجة على البطاقة بمبلغ 3.5 مليارات دولار سنوياً فضلاً عن مبلغ مماثل لدعم الوقود، موضحا أن هذا الدعم يجعل الأسعار منخفضة مما يشجع على تهريب تلك المواد إلى دول الجوار.

المصدر : الخليج الإماراتية