أمهات روسيات يطلبن السلام للشيشان
آخر تحديث: 2004/10/21 الساعة 11:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/21 الساعة 11:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/8 هـ

أمهات روسيات يطلبن السلام للشيشان

اهتمت الصحف الفرنسية اليوم بالملف الشيشاني وجهود جمعية أمهات الجنود الروس في القيام بدور الوسيط لإنهاء الحرب في الشيشان بالأسلوب التفاوضي, ومحاكمة آلان جوبيه, بالإضافة إلى قضية الصحفيين المختطفين في العراق.
 
دور الوساطة
"
جمعية أمهات الجنود الروس تناشد قادة استقلال الشيشان قبولهم القيام بدور الوسيط للتفاوض من أجل إنهاء الحرب
"
لوموند
فقد تطرقت صحيفة لوموند إلى تحرك من نوع جديد في الشيشان وذكرت أن  جمعية أمهات الجنود الروس وجهت خطاباً يوم 13 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري إلى دعاة استقلال الشيشان تقترح فيه القيام بدور الوسيط للتفاوض من أجل إنهاء الحرب.
 
وجاء في الخطاب "أيها السادة من قادة الجماعات المسلحة الشيشانية, أنتم في طريقكم إلى أن تَقتلوا أو تُقتلوا وهذا أمر لا يؤدي إلى شيء, فليس بمقدوركم أن تغيروا شيئاً طالما لم تعترف بكم السلطات الروسية كمحاورين يمكن أن تستهل معهم المفاوضات".

وتنشط هذه الجمعية في مجال السعي للإفراج عن الجنود الروس الأسرى لدى المقاتلين الشيشان. وقد نصت في الخطاب المذكورعلى بذل "كل ما يمكن" من أجل إقناع موسكو بالعودة إلى طريق الحوار، فيما الرئيس فلاديمير بوتين راعي الحرب في الشيشان والمعروف بخطه المتشدد الذي يتبناه منذ خمسة أعوام استبعد ومنذ وقت طويل أي شكل من أشكال المفاوضات.
 
وذهبت أمهات الجنود الروس على لسان مؤسسة الجمعية فايسنتينا مينيكوفا في الخطاب إلى أنهن يردن العمل "كممثلات للشعب الروسي لا للجهات الرسمية، لأن من الواضح أنه لا الكرملين ولا ساستنا يرغبون في التفاوض".
وواصلت لوموند استعراض كلام مينيكوفا التي قالت إن ما تعنيه "يسمى الدبلوماسية الشعبية". أما بقية خطاب الجمعية فقد تضمن "أن أمهات الجنود يتوجهن إلى القادة الذين يريدون فعلاً الخير للشعب الشيشاني من خلال اقتراح يعطي الفرصة للسلام ويشجع على التفاوض". 
 
استئناف جوبيه
ركزت صحيفة لوباريزيان على حدث داخلي بطله رئيس حزب اتحاد الحركة الشعبية آلان جوبيه، حيث قالت إنه في أول يوم من جلسات استماع الاستئناف الذي تقدم به رئيس الوزراء السابق آلان جوبيه سألته القاضية مارتين راكت مادو عما إذا كان يريد إعفاءه من العقوبات المفروضة عليه في وقت سابق، فرد عليها بالقول "آمل إقناع المحكمة" بذلك.
 
وواصل قوله "سيدتي رئيسة المحكمة لقد عانيت ارتباكاً حقيقياً في حياتي من جراء الأحكام الصادرة في حقي من حرمان من المشاركة في النشاط السياسي وسجن مع إيقاف التنفيذ.. أنا لا أعتقد أنني خنت الثقة التي منحها إياي الشعب الفرنسي ولا أدعي في الوقت نفسه أنني لم أرتكب أي خطأ، لكنه من نوع الأخطاء التي تقع بسبب افتقاد الحيطة أو نتيجة التهاون، وأؤكد أنني لم أقصد يوماً انتهاك القانون الفرنسي".
 
"
لا أعتقد أنني خنت الثقة التي منحها إياي الشعب الفرنسي ولا أدعي في الوقت نفسه أنني لم أرتكب أي خطأ
"
آلان جوبيه/
لوباريزيان
وتواصل لوباريزيان متابعة استئناف جوبيه المدان في قضية توظيف وهمي لمقربين منه في الحزب الديغولي التجمع من أجل الجمهورية. وأوردت الصحيفة ما قاله جوبيه "لم أقم بأي دور في تعيين هؤلاء الأشخاص المنتمين للتجمع من أجل الجمهورية أو هؤلاء القادمين من عمدية باريس (الخاضعة أيضاً لنفوذ الديغوليين).. لقد اعتقدت أنهم يمارسون عملاً حقيقياً في عمدية باريس".
 
هذا ومن المقرر انتهاء النظر في جلسات الاستئناف يوم 29 من الشهر الحالي.

أثر الرهائن
احتفت ليبراسيون باستعادة الحكومة الفرنسية أثر الصحفيين المحتجزين في العراق منذ 20 أغسطس/ آب الماضي، وقالت إن الاتصالات استؤنفت مع خاطفي الصحفيين الفرنسيين وسائقهم السوري.
 
وكانت تلك الرسالة التي أراد رئيس الوزراء جان بيير رافاران إيصالها أمس (الأربعاء) عند استقباله مسؤولين حزبيين. وقال أحد الذين حضروا الاجتماع "أشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة لديها معلومات أدق تعود إلى الثالث من الشهر الحالي تفيد بأن الرهائن يتمتعون بصحة طيبة". ونوهت الصحيفة إلى حضور كل من وزيري الخارجية ميشيل بارنييه والداخلية دومينيك دوفيلبان هذا الاجتماع.
 
وذكّرت ليبراسيون بخلفية التدخل السابق الذي قام به النائب ديدييه جوليا وتسبب مع إخفاقه في غضب الحكومة. وجاء اجتماع رافاران مع ممثلي الأحزاب في الجمعية الوطنية على هذه الخلفية، علماً بأن هذا الاجتماع تشاوري ويعقد مرة كل أسبوع.
 
واستطاع ممثلو الكتل النيابية في وقت سابق مشاهدة شريط فيديو يظهر فيه الصحفيان ويرجع تصويره إلى منتصف الشهر الماضي، حيث أخبرهم رافاران أن الصحفيين ربما كانا في سوريا في ذلك الحين. لكن رئيس الحكومة قال في اجتماع أمس إن هذه المعلومة "غير سليمة".

المصدر : الصحافة الفرنسية