أشارت الصحف السعودية إلى تقرير لوكالة المخابرات الأميركية قال إن شبكات المقاومة بالعراق تحاول حيازة واستخدام غازات أعصاب سامة وأسلحة جرثومية ضد القوات الأميركية وتحالفها، كما نقلت عن وزير الخارجية الأميركي تعليقه على الانتخابات الأفغانية إنها تمثل إنجازا ديمقراطيا بكل المقاييس.

"
إحدى مجموعات المقاومة استأجرت علماء وسعت لتجهيز وإعداد مواد سامة خلال ما يزيد على سبعة أشهر قبل تفكيكها في يونيو الماضي
"
محققون/الرياض
أسلحة جرثومية

أشارت صحيفة الرياض السعودية إلى تقرير لوكالة المخابرات المركزية الأميركية قال إن شبكات المقاومة في كافة أرجاء العراق تحاول على نحو متزايد حيازة واستخدام غازات أعصاب سامة وأسلحة جرثومية أخرى ضد القوات الأميركية والمتحالفة معها.

وقال محققون إن إحدى مجموعات المقاومة استأجرت علماء وسعت لتجهيز وإعداد مواد سامة خلال ما يزيد على سبعة أشهر قبل تفكيك تلك المجموعة في يونيو الماضي.

ويقول مسؤولون أميركيون إن التهديد بهذا الشأن مقلق لأن قادة المجموعة غير المعروفة من قبل وتسمى شبكة العبود وتتخذ مقرها في مدينة الفلوجة بالقرب من عناصر مقاومة متحالفة مع أبو مصعب الزرقاوي التي تقول إنه سعى لفترة طويلة لاستخدام أسلحة كيماوية وجرثومية ضد أهداف في أوروبا وكذلك في العراق.

شبه المستحيل
أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن توجه ملايين الأفغان إلى مراكز الاقتراع لاختيار رئيسهم للسنوات الخمس القادمة يمثل إنجازا ديمقراطيا بكل المقاييس.

وقال باول في حديث خاص لصحيفة الوطن السعودية إنه قبل أربع سنوات كان من شبه المستحيل مجرد تخيل مثل هذا الوضع. فقد كانت قبضة طالبان محكمة على السلطة في أفغانستان ولم يكونوا يسمحون بمعارضتهم أو حتى مخالفتهم بل كانوا يدوسون على حقوق الإنسان، إذ لم يكن هناك أي وجود فعلي لحقوق المرأة.

وشدد باول على أهمية هذه الانتخابات، لكنه أشار إلى أنها تمثل مجرد جزء من عملية مستمرة لا يمكن الرجوع عنها.

"
الواقع المؤلم لا بد أن يحسم حتى لا تستمر حالة الإحباط المتنامية لدى الإنسان العربي، وإلا فسنوفر أرضية هشة لاستشراء الجريمة وترعرعها داخل أوطاننا
"
عكاظ
إحباط الشعوب
رأي صحيفة عكاظ جاء تحت عنوان: إحباط الشعوب.. لماذا؟ قالت فيه: يبدو أن العرب ليسوا جادين في التوصل لحلول عملية للمشاكل والأزمات المتراكمة فوق رؤوسهم، وإلا لما وضعوا الكثير من الاتفاقات والقرارات والتوصيات على الرف.

وأشارت إلى أن الأمير نايف بن عبد العزيز عبر في أكثر من مرة عن عدم تفعيل قرارات وزراء الداخلية العرب أو الخليجيين، وهذا يعني أن التقدم خطوة واحدة باتجاه التعاون والتنسيق لمحاصرة المشكلات ومواجهة الأخطار لم يحدث، وبالتالي فالوضع العربي سيظل معرضا للتهديد في ظل غياب الجدية الكافية والحزم الحقيقي للقضاء على بؤر التوتر وأسبابها.

وتضيف الصحيفة أن هذا الواقع المؤلم لابد أن يحسم حتى لا تستمر حالة الإحباط المتنامية لدى الإنسان العربي، وإلا فسنوفر أرضية هشة لاستشراء الجريمة وترعرعها داخل أوطاننا. وسنرى كيف يكون تجاوب الدول المدعوة لمؤتمر الإرهاب الذي دعت المملكة إليه في العام القادم.

ذلك أن مستوى التمثيل سيؤكد مدى جدية هذه الدول في القضاء على هذا الخطر الداهم، والتفرغ لإعادة صياغة مجتمعاتنا وبنائها على أسس جديدة لا مكان فيها للجريمة والتخلف والظلام.

المصدر : الصحافة السعودية