"
شيلا ابنة شارون وولداها فقدوا في التفجير بين الأنقاض، بينما أصيب زوجها بجروح خطيرة
"
هآرتس
اهتمت الصحف الإسرائيلية اليوم بتفجيرات سيناء، ونقلت أنباء عن مقتل مقربين لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في تفجير فندق هيلتون طابا، فقالت صحيفة هآرتس إن شيلا ابنة شارون فقدت في التفجير ولا تزال بين الأنقاض، وإن من بين المفقودين حفيدي شارون ابني شيلا وهما ليئور (11 عاما) وجلعان (3 أعوام) بينما أصيب زوجها زوهر بجروح خطيرة .


على الصعيد نفسه قالت صحيفة معاريف إن من بين قتلى الانفجار السكرتيرة الشخصية لشارون وتدعى ميخال ألكسندر التي تم انتشالها من بين الأنقاض.

وأشارت الصحيفة إلى أن يائير نافيه قائد الجبهة الداخلية في إسرائيل صرح بأن هناك ثمانية إسرائيليين تحت الأنقاض إضافة إلى ستة سياح أجانب.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية لصحيفة يديعوت أحرونوت إن وجود  القوات المصرية في المكان لا يساعد في عمليات الإنقاذ بل يعيقها.

 

من جهتها قالت الصحيفة إنه يعتقد أن منفذي تفجيرات سيناء قد قدموا بزوارق من الأردن والسعودية وبعض البلدان الأخرى.


اعتقال بن لادن

وفي رد فعل على التفجيرات قال يورام شفيتسار الكاتب والمحلل السياسي الإسرائيلي في مقال له بصحيفة يديعوت أحرونوت إن اعتقال أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة "شرط ضروري لكبح الإرهاب العالمي الذي بات يهدد الإسرائيليين وغيرهم"، مشيرا إلى أنه يجب على المجتمع الدولي أن "يضع حدا لهذه المسألة الخطيرة".

وأشار شفيتسار إلى أن "إسرائيل لن تسعى إلى إلقاء القبض على بن لادن فهذا ليس من مهماتها، تاركة ذلك لأميركا"، لكنه أكد أن إسرائيل "سترد وستعاقب وتلقي القبض" على المسؤولين عن تفجيرات طابا إن آجلا أم عاجلا.

 

"
يعتقد أن منفذي تفجيرات سيناء قد قدموا بزوارق من الأردن والسعودية وبعض البلدان الأخرى
"
يديعوت أحرونوت
وأضاف أنه إذا ما تبين أن الذين قاموا بتفجيرات سيناء هم من "التنظيمات المصرية" فإن ذلك يقتضي عدة تدابير سياسية وليس مواجهة مع المصريين، فلا يعقل أن تقوم إسرائيل "بتفجير وقصف" الأحياء المصرية مثلما يحصل في قطاع غزة لأنه ليس مفيدا لسياسات إسرائيل الخارجية، إن المسألة تحتاج حربا عالمية مستمرة على الإرهاب طوال الوقت وعلى عدة جبهات.

مخاطر انتشار الإسلام
على خلفية موافقة الاتحاد الأوروبي على بدء المفاوضات لانضمام تركيا إليه، حذر دان ألدار المحلل والصحفي الإسرائيلي في مقال له بصحيفة هآرتس من مخاطر انتشار الإسلام في أوروبا.


وأشار ألدار إلى اجتماع لجنة الأمن والخارجية التابعة للكنيست الإسرائيلية الذي طالب بدراسة الملف التركي وإمكانية انضمامها للاتحاد الأوروبي وانعكاسات ذلك على السياسة الخارجية لإسرائيل مع تركيا.


وبناء على ما طرح في اجتماع لجنة الأمن فإن الكاتب يرى أنه منذ مجيء "الإسلاميين المعتدلين نسبيا" إلى السلطة في تركيا فإن ذلك أدى إلى فتور في العلاقات ما بين تركيا وإسرائيل، وإلغاء بعض المشاريع المشتركة بين البلدين نزولا عند ضغط المعارضين الإسلاميين الذين يهددون رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي بعدم إبقائه في منصبه.


كما رأى الكاتب أن أردوغان "لا يتورع عن توجيه الانتقادات السياسية لحكومة إسرائيل وإعرابه الواضح عن تعاطفه مع الفلسطينيين".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية