تطرقت الصحف العربية الصادرة في لندن اليوم لذكري حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، كما تناولت خلافات الحكومة الأردنية والإسلاميين وتراكمها لشهور دون تسويات.

"
باستثناء دور الجيش العراقي السابق نرى غيابا واضحا بل اختفاء كليا لدور الجيوش العربية بالدفاع عن الأرض العربية منذ 1973، وتخليا عن دورها الوطني الذي تشكلت من أجله واستنزفت في تسليحها وبناء قدراتها ثروات الأمة وقوت فقرائها
"
عبد الله الحوراني/القدس العربي
الجيوش العربية

تناول الكاتب عبد الله الحوراني في مقال بصحيفة القدس العربي ذكري حرب أكتوبر عام 1973 وقال: ربما لم يبق منها ما نتذكره، خاصة في هذه الأيام العصيبة التي تمر بها الأمة، غير أنها كانت خاتمة الحروب العربية الرسمية ضد العدو الصهيوني كما أعلن قادتها أو بتعبير أدق نهاية الدور الوطني والقومي للجيوش العربية.

وأضاف: وباستثناء دور الجيش العراقي بمواجهته للعدوان الأميركي الدولي 1991 الذي شاركت فيه أكثر من 30 دولة، وهجماته على الكيان الإسرائيلي بفلسطين في تلك الأيام، وصموده أمام الاعتداءات الأميركية علي العراق التي تواصلت خلال سنوات الحصار الثلاث عشرة، وتصديه لاحقا للغزو الأميركي البريطاني للعراق في مارس/آذار 2003، والدور البطولي الذي تقوم به نخبته الآن بتنظيم وقيادة المقاومة ضد الاحتلال الأميركي البريطاني بكل العراق، نرى غيابا واضحا بل اختفاء كليا لدور الجيوش العربية بالدفاع عن الأرض العربية منذ 1973، وتخليا عن دورها الوطني والقومي المفترض الذي تشكلت من أجله واستنزفت في تسليحها وبناء قدراتها ثروات الأمة وقوت فقرائها.

ويقول الكاتب لمن يدافع عن موقف الجيوش بدعوى أنها تنفذ سياسات ترسم لها ولا تتحمل مسؤوليتها: ألا تدرك هذه الجيوش أبعاد هذه السياسات ومخاطرها؟ ألا تعي أن الأهداف والمهمات التي أقيمت لأجلها مغايرة تماما للمهمات التي ترسم لها الآن وتكلف بتنفيذها؟ ثم ألا تسأل نفسها: هل سكتت في الماضي عن مثل هذه التوجهات والسياسات؟ ألم تتدخل لتصحيح الكثير من المسارات الخاطئة؟ ألم تكن رقيبا وطنيا صارما ضد كل انحراف؟

ويختم بالقول: نطالب هذه الجيوش بالإجابة على هذه الأسئلة ونرجو أن تحسن الجواب قبل أن نسقطها من حسابنا كما أسقطتنا وأسقطت قضايانا الوطنية والقومية من حسابها.

إسلاميو الأردن
تناولت صحيفة الحياة خلافات الحكومة الأردنية والإسلاميين وتراكمها دون حلول أو تسويات منذ شهور, وقالت: يفتقد الطرفان للمرة الأولى لتدخل وحسم مباشر للصراع من مؤسسة العرش التي احتفظت تاريخيا بعلاقة مدروسة وحذرة مع جماعة الإخوان المسلمين, وحالت دون ضربها سياسيا وأمنيا منذ خمسينيات القرن الماضي.

فبعد حملة اعتقالات ودهم طاولت 39 قياديا إسلاميا الشهر الماضي على خلفية رفضهم الامتثال لقرار حكومي منعهم من الخطابة بالمساجد, لا تزال أزمة سحب الجنسية التي اندلعت الأسبوع الماضي تتوالى سجالا وتصعيدا بين الطرفين للحد الذي دفع وزير الداخلية سمير حباشنة لاتهام الإسلاميين بأنهم لطخوا سمعة الأردن بالخارج بسبب رفضهم تدابير سحب الجنسية من مواطنين من أصل فلسطيني بحجة أنهم كانوا مقيمين بالضفة الغربية قبل قرار فك الارتباط الإداري والقانوني بين الضفتين في أغسطس/آب 1988.

ولاحظ الوزير أن إثارة سحب الجنسية جعل الكثير من المغتربين يحجمون عن العودة للأردن خوفا من قيام الحكومة بسحب جنسياتهم استنادا للإشاعة غير الصحيحة التي سمعوها من 17 عضوا بالبرلمان يمثلون حزب جبهة العمل الإسلامي التي قال إنها تحاول كسب ود الشارع من خلال فتح هذا الملف.

وحسب الصحيفة يؤكد الإسلاميون أن سحب الجنسية تم من مواطنين لأسباب سياسية.

"
من التحف المعروضة للبيع قطعتا ملابس داخلية كانتا تخصان المغنية الشهيرة مادونا أوائل التسعينات وتحملان توقيعها وسعرها 8000 دولار
"
الشرق الأوسط
مخلفات المشاهير
طرحت صحيفة الشرق الأوسط السؤال: ما هو أعلى سعر قد يدفعه شخص ثمنا لقطعة علكة مستخدمة ومبصوقة على الأرض؟

وتضيف: قد يزعج مجرد طرح السؤال الكثيرين، لكن البعض مستعد لدفع 14 ألف دولار ثمنا لهذه العلكة، بالطبع شرط أن تكون المغنية الأميركية بريتني سبيرز هي من بصقتها! أما المبلغ فليس خياليا فقد ورد على بعض المواقع الإخبارية التي ذكرت أن هذا السعر طلب بالفعل على موقع المزاد الإلكتروني إي باي على الإنترنت.

ويمكن الحصول على علكة مماثلة بسعر أقل، حيث هناك أكثر من قطعة معروضة على الموقع بأسعار تتفاوت ما بين 10 و300 دولار كذلك.

الموقع يقدم خيارات عدة لهواة اقتناء متعلقات النجوم، فمن يحب أن يكمل مجموعته من مخلفات بريتني سبيرز فباستطاعته الحصول كذلك على عبوة مشروب غازي من نوع دايت كولا لا تزال تحمل بقايا أحمر الشفاه الذي تستخدمه نجمة البوب، بحسب ما قال صاحب هذه التحفة على موقع إي باي.

ويقول صاحب العبوة إنه التقطها قبل شهرين عندما تصادف وجوده بلوس إنجلس مع مرور بريتني التي ألقتها من يدها بعد أن شربتها.

ويضيف في رسالته الإلكترونية: إذا لم تصدق ما أقول فلا تشتريها، وثمن العبوة يبدأ من 300 دولار أميركي.

ومن التحف المعروضة للبيع كذلك قطعتا ملابس داخلية كانتا تخصان المغنية الشهيرة مادونا أوائل التسعينيات وتحملان توقيعها، وسعرها 8000 دولار.

وتشير الصحيفة إلى أن الكثيرين يشككون بصحة ما يدعيه أصحاب هذه الإعلانات إلا أن بعضهم يرفقها بالفعل بشهادات من شركات الإنتاج الخاصة بالفنانين التي تضمن كونها غير زائفة، لكن ذلك ليس الحال بالتأكيد مع علكة بريتني سبيرز.

المصدر :