"
تم تحديد هوية مالك إحدى السيارات المفخخة، وإف بي أي يتابع التحقيقات في طابا خاصة مع وجود احتمالات قوية بتورط القاعدة
"
مصادر أمنية مصرية/ الشرق الأوسط
اهتمت الصحف العربية الصادرة من لندن اليوم بآخر تطورات التحقيقات الجارية بشأن تفجيرات سيناء، فكشفت مصادر أمنية مصرية لصحيفة الشرق الأوسط أنه تم تحديد هوية مالك إحدى السيارات الأربع التي استخدمت في تفجيرات سيناء، كما تم رفع بصمات من على إحدى هذه السيارات ويجري تحليلها ومطابقتها لمعرفة صاحبها.

 

وأوضحت المصادر أن التحقيقات تركز أساسا على معرفة هوية الجناة وتحديد ما إذا كانت لهم ارتباطات بمنظمات إرهابية خارج مصر.

 

وأعلنت أن السيارة المفخخة التي استهدفت فندق هيلتون طابا كانت تحمل شحنة ناسفة قدرت بنحو 200 كيلوغرام، وأنه تم تحضيرها بالتأكيد داخل الأراضي المصرية.


وأشارت المصادر الأمنية إلى أن عددا من ضباط  مكتب المباحث الفدرالية الأميركية، يتراوح عددهم بين اثنين وأربعة أشخاص، يتابعون التحقيقات في طابا، خاصة مع وجود احتمالات قوية بتورط تنظيم القاعدة في الهجمات.

من جهتها علمت
الصحيفة أنه عثر على أربع جثث متفحمة في ساعة متأخرة من مساء أول أمس يعتقد أنها لمنفذي العمليات، وأنه تم أخذ عينات من الحامض النووي لمعرفة أصحابها.

انقسام فلسطيني

وفي الشأن الفلسطيني نشرت صحيفة الحياة استطلاعا للرأي أجراه مركز فلسطيني أظهر انقساما في الموقف من العمليات الفدائية، فقد عارضتها نسبة 44% وأيدتها نسبة 43%.

 

وأظهر الاستطلاع أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يبقى أقوى المرشحين للرئاسة بنسبة تأييد تصل إلى 50% من أصل نسبة 65% من الذين ينوون المشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية. كما أعلن 21.7% من الذين شملهم الاستطلاع مقاطعتهم لهذه الانتخابات.

وأشار الاستطلاع إلى أن نسبة 43% لن تصوت للنواب الحاليين، مما يشير إلى إحباط واسع من أداء المجلس التشريعي الحالي.

وردا على سؤال عن المرشح الأقوى لمنافسة عرفات على رئاسة السلطة، حصل مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح المعتقل في السجون الإسرائيلية على المرتبة الأولى بنسبة 15.6%، تلاه خالد مشغل رئيس المكتب السياسي لحماس بنسبة 12.5%، فيما حصل محمود عباس على 12.1%، ورئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بنسبة 11.3%.

كما قال 41.5% من المستطلعة آراؤهم إنهم يعتقدون بأن حركة فتح ستحصل على نتائج ممتازة في الانتخابات, فيما قال 32.6 إن حركة حماس هي التي ستحصل على نتائج ممتازة.

طارق عزيز

"
الخبر الذي بثته محطات فضائية عربية أمس عن وفاة والدي غير صحيح، وتلقينا آخر رسالة منه في 11 سبتمبر الماضي
"
خالد عزيز/ الحياة
وفي موضوع آخر نشرت الصحيفة تصريحات لخالد عزيز نجل نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز نفى فيها ما أشيع عن وفاة والده المعتقل لدى القوات الأميركية في العراق منذ نحو 19 شهراً, وقال إن "الخبر الذي بثته محطات فضائية عربية أمس "غير صحيح".

وذكر خالد عزيز أن والده "يعاني من أمراض عدة" بينها ارتفاع ضغط الدم, وأكد أن "لا معلومات لديه عن مواظبة القوات الأميركية على توفير الأدوية اللازمة له".

وأشار إلى أن عائلته تلقت "آخر رسالة منه بوساطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي, مع أنها مؤرخة في 30 يوليو/ تموز الماضي".

في هذا الإطار قالت الصحيفة إن مدير دائرة الإعلام والنشر في اللجنة الدولية للصليب الأحمر معين قسيس صرح بأن وفدا من اللجنة زار الكثير من المعتقلين والأسرى في العراق بمن فيهم 11 من المسؤولين السابقين, وفي مقدمهم طارق عزيز الأسبوع الماضي.

قمة عن العراق

على صعيد المؤتمر الدولي المرتقب بشأن العراق، قال الكاتب أحمد الهوني في مقال له بصحيفة العرب إن الاتصالات الدولية مستمرة بشأن عقد قمة دولية للوصول إلى قواعد أساسية تقبلها أغلبية الشعب العراقي الرافض للاحتلال ولتصرفات الحكومة المؤقتة التي تحالفت مع القوات الأميركية في شن علميات إبادة.

 

وأضاف الهوني "أن ترشيح مصر أو الأردن لاستضافة القمة أمر مرفوض من العراقيين وأغلبية الدول العربية، حيث اعتبرت القيادات المصرية والأردنية مؤيدتين للغزو الأميركي".

وخلص إلى أن "الإجماع الشعبي عراقيا وعربيا وإسلاميا ودوليا يطالب أن تكون القمة تحت إشراف ورعاية الأمم المتحدة وخارج أميركا، وترى أن الأنسب عقدها في سويسرا حتى تحقق نجاحا في وقف التقاتل وتشكيل حكومة عراقية محايدة من أجل إجراء الانتخابات تحت إشراف دولي وعربي".

 

المصدر :