الموساد وراء اغتيال الشيخ خليل
آخر تحديث: 2004/10/14 الساعة 18:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/14 الساعة 18:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/1 هـ

الموساد وراء اغتيال الشيخ خليل

قالت مصادر فلسطينية لصحيفة الرأي العام الكوينية إن تفخيخ السيارة التي انفجرت وكان بداخلها عز الدين الشيخ خليل أحد كوادر حركة حماس في دمشق، تم على أيادي عملاء الموساد الإسرائيلي ممن تسللوا إلى داخل سوريا عبر الحدود العراقية.

 

"
تفخيخ السيارة تم على أيادي عملاء الموساد الإسرائيلي ممن تسللوا إلى داخل سوريا عبر الحدود العراقية
"

مصادر فلسطينية/ الرأي العام

واستبعدت المصادر أن تكون المتفجرات "قد تم تهريبها إلى داخل سوريا عبر لبنان بسبب الإجراءات الأمنية المتبعة هناك على خلاف الوضع في العراق، حيث ينشط الموساد في شكل حر وتسهل الحدود الطويلة عملية التهريب". مذكرة بعملية المزة في إبريل/ نيسان الماضي حيث "كان ثلاثة ممن شارك فيها قد توجه إلى العراق بحجة مقاتلة القوات الأميركية".

وأوضحت أن العملية تأتي على خلفية عملية المزة التي قيل حينها إنها كانت تستهدف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وفشل المنفذون من النجاح بمهمتهم بسبب تراجع مستوى احترافهم، كما أنها توضح مدى احتراف الذين قاموا بتفخيخ السيارة ومن ثم تفجيرها عن بعد مستخدمين هاتف الشهيد الخليوي للتأكد من أنه كان وراء مقود سيارته حيث تم وضع المتفجرات أسفلها.

من جهة أخرى قالت المصادر إن العملية الإرهابية هي رسالة إلى سوريا عن المدى الذي يمكن أن تذهب إليه مع إسرائيل، فهي في جانب منها تهدف إلى تأمين الدعم لرئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بين أوساط المتشددين الصهاينة، وفي جانب آخر تسعى إلى الربط بين العاصمة السورية وحماس التي تصنف إسرائيليا وأميركيا على أنها "حركة إرهابية" بهدف التشويش والتخريب على بوادر تحسن العلاقات السورية الأميركية التي بدأت تظهر أخيرا انطلاقا من القضية العراقية.

وتساءلت المصادر عن مستقبل الخط البياني الذي بدأ باستهداف موقع عين الصاحب القريب من دمشق في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، ثم عملية المزة الإرهابية في إبريل/ نيسان، وأخيرا تفجير سيارة الشيخ خليل، وقبل ذلك الإعلان في شكل غير رسمي عن إلقاء القبض على أكثر من شبكة تجسس كانت تراقب مكاتب حماس في مخيم اليرموك.

المصدر : الرأي العام الكويتية