تناولت الصحف القطرية اليوم شهادة مفتش الأسلحة الأميركي بعدم امتلاك العراق أسلحة دمار شامل واعتبرتها قاصمة الظهر للدعاوى الأميركية ضد العراق، كما نقلت إدانة قطر للجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني التي تصفها بخرق للقوانين الدولية.

قاصمة الظهر
علقت صحيفة الشرق في افتتاحيتها على شهادة تشارلز دولفر مفتش الأسلحة الأميركي أمام لجنة المخابرات المركزية بالكونغرس بعدم امتلاك العراق أسلحة دمار شامل واعتبرتها قاصمة الظهر للدعاوى الأميركية ضد العراق.

لا يستطيع البيت الأبيض أن يصف شهادة دولفر بالانحياز، مثلما فعل مع بعثة المفتشين الدوليين وطعن في تقارير الأمم المتحدة, فقد اختارته إدارة بوش ليؤكد لها وجود أسلحة دمار شامل في العراق.

"
ما يثير الاستهجان ذلك الإمعان الأميركي في الاستهتار بالإرادة العربية وعدم إقامة أي اعتبار لمصالح العرب ومشاعرهم باستخدام الفيتو الأميركي 27 مرة لحماية إسرائيل
"

الراية

ما أدهش العالم وأضحكه وأبكاه في آن هو محاولة الرئيس الأميركي معالجة الموقف أمام الرأي العام العالمي بعد شهادة دلفر، بقوله إن قرار اجتياح العراق كان بسبب نوايا صدام تزويد الإرهابيين بأسلحة الدمار الشامل.

لكن حتى هذه الشكوك سقطت مع تقرير دولفر, إضافة لتأكيده أن الإدارة الأميركية انتهكت القانون الدولي. وينبغي أن تصحح الإدارة الأميركية خطأها بالعراق الذي أرسى سابقة خطيرة في العلاقات الدولية بإقرار مبدأ شن أية دولة الحرب على أخرى لمجرد التشكيك بالنوايا.

الفيتو المتوقع
قالت صحيفة الراية إن استخدام الولايات المتحدة لحق الفيتو كان متوقعا بمجلس الأمن الدولي لإحباط مشروع القرار العربي المطالب بإنهاء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ أكثر من أسبوع.

الفيتو الجديد يعكس حقيقة السياسة الأميركية الثابتة منذ عشرات السنين في الانحياز السافر للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني والأمة العربية وتوفير مظلة دبلوماسية وسياسية دائمة لإسرائيل.

وتقول الصحيفة: لعل ما يثير الاستهجان ذلك الإمعان الأميركي في الاستهتار بالإرادة العربية وعدم إقامة أي اعتبار لمصالح العرب ومشاعرهم باستخدام الفيتو الأميركي 27 مرة لحماية إسرائيل من أي قرار يدينها أو يطالبها بالالتزام بالقوانين الدولية.

لكن ذلك لا يعفي العرب من مسؤولياتهم التي بلغت درجة معيبة، ويلاحظ ذلك من خلال ردود الفعل الباهتة على العدوان المتواصل وعلى الاستهتار الأميركي المتمثل باستخدام الفيتو.

قطر تدين
علقت صحيفة الوطن في افتتاحيتها على إدانة مجلس الوزراء القطري للعمليات الإسرائيلية المتواصلة ضد أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة الاعتداءات المتواصلة على قطاع غزة.

لقد أكد المجلس أن التصعيد العسكري الراهن ضد المخيمات الفلسطينية بالأراضي الفلسطينية المحتلة يمثل تحديا سافرا وخرقا صارخا للقوانين والأعراف الدولية.

المجلس ناشد المجتمع الدولي أن يبادر لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بوضع حد لجرائم إسرائيل الشنعاء المتكررة والعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتمكينه من استعادة حقوقه المغتصبة وحريته المسلوبة.

وبينما لا ندري الكيفية التي قد يتجاوب بها المجتمع الدولي لأجل حماية الشعب الفلسطيني الشقيق من العدوان الإسرائيلي إلا أنه كلما ارتفع الصوت العربي بالاحتجاج الغاضب كان المجتمع الدولي أكثر استعدادا للتجاوب.

"
نواب بالبرلمان الألماني تحدثوا عن امتلاكهم معلومات تفيد بوجود ثلاث قواعد عسكرية أميركية بالأردن
"
الوطن
مؤتمر الأسرة بالدوحة
أبرزت صحيفة الوطن بصفحتها الأولى عناوين منها أن عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية ومحاضر محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق من أبرز المشاركين بمؤتمر الأسرة العالمي المزمع إقامته في الدوحة نهاية نوفمبر المقبل.

وتشير الصحيفة إلى أن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم سيتحدث عن الأسرة والعولمة التي تعتبر من أهم محاور المؤتمر.

وفي الوطن نقرأ عن قواعد أميركية في الأردن حيث كشف أعضاء بالوفد البرلماني الأردني عن أن نوابا بالبرلمان الألماني تحدثوا عن امتلاكهم معلومات تفيد بوجود ثلاث قواعد عسكرية أميركية في الأردن.

وفي صفحاتها الداخلية نقرأ عن الشأن اللبناني، ولادة الحكومة تتعسر بسبب خلافات الرئاستين.

فقد أكد مصدر مطلع للصحيفة أن أحد أسباب تعسر ولادة الحكومة الجديدة هو عودة الخلافات الحادة بين الرئاستين الأولى والثالثة وذلك على خلفيات التشكيلات المقترحة، وقال إن الاتجاه يميل لحكومة مصغرة خالية من الحزبيين.

المصدر : الصحافة القطرية