تنوعت اهتمامات الصحف العربية الصادرة من لندن اليوم إذ نشرت حوارا للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بشأن القضايا المطروحة على الساحة الفلسطينية، كما تابعت ردود الفعل تجاه تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول القرار رقم 1559، وذكرت أنه تم إصدار مذكرة اعتقال بحق عضو حزب المؤتمر الوطني العراقي مثال الألوسي على خلفية زيارته إسرائيل.

"
محاولات إسرائيل لفرض قيادة فلسطينية على الشعب الفلسطيني ستفشل لأنهم لن يجدوا كرزاي في صفوفه
"
عرفات/الشرق الأوسط
مانديلا فلسطين

نشرت صحيفة الشرق الأوسط حوارا أجرته مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أبدى فيه استعداده للتنحي عن قيادة الشعب الفلسيني ويصبح "مانديلا فلسطين" بشرط أن تقام الدولة الفلسطينية ويتولى رئاستها ثم يستقيل فاسحا المجال لغيره.

 

وألمح عرفات إلى أنه سيترشح في انتخابات الرئاسة المقبلة، وقال "أنا التزم بما تقرره القيادة أيا كان هذا القرار". كما أكد أن محاولات إسرائيل لفرض قيادة فلسطينية على الشعب الفلسطيني ستفشل "لأنهم لن يجدوا كرزاي في صفوفه".

 

ووصف ما يجري في منطقة الشرق الأوسط "باتفاق سايكس ـ بيكو جديد" يرمي إلى منع قيام دولة فلسطينية مستقلة ويحرم المنطقة من السلام والاستقرار.

 

كما جدد تأكيده على أن خارطة الطريق لا تزال المخرج من المأزق الذي تعيشه المنطقة، مؤكدا أن ذلك لن يكون ممكنا إلا "بدعم دولي قوي".

واعترف الرئيس الفلسطينى بالخلاف بينه وبين رئيس وزرائه أحمد قريع حول موضوع اجتماع الدول المانحة في نيويورك. كما عبر عن أسفه لعدم لقائه برئيس وزرائه السابق محمود عباس منذ استقالته قبل حوالي 13 شهرا، مؤكدا ترحيبه بحدوث مثل هذا اللقاء.

 

ورفض عرفات بشدة اعتبار الانتفاضة "خطأ" كما يقول بعض المسؤولين الفلسطينيين والدوليين.

"
أنان حاول في تقريره عن سوريا ولبنان أن يكون موضوعيا وأن يسجل الحقائق في شكل أقرب إلى الحياد
"
مصادر سورية/الحياة

تقرير أنان
وفي قراءة لردود الأفعال تجاه تقرير الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بشأن القرار رقم 1559، قال نائب رئيس الحكومة اللبنانية عصام فارس خلال حوار له بصحيفة الحياة، إنه لم يجد التقرير "سيئا أو متشددا على رغم الضغوط التي مورست على الأمانة العامة من أجل أن يكون قاسيا، لقد تضمن شرحا لموقفنا من المواضيع كافة".

وقالت مصادر سورية رفيعة المستوى للصحيفة إن "أنان حاول أن يكون موضوعيا وأن يسجل الحقائق في شكل أقرب إلى الحياد"، لافتة إلى أن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة تيري رود لارسن كان قد وعد بأن يكون التقرير "موضوعيا" لكن يبدو أن الضغوط التي مورست على الأمم المتحدة تضمنت "نقاطا سلبية".

من جهة أخرى، كشف مصدر فرنسي رفيع المستوى للصحيفة أن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أقنع وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر بضرورة تأخير توقيع اتفاقية الشراكة الأوروبية مع سوريا التي كنت المفوضية الأوروبية تقترح توقيعها يوم الاثنين الماضي، إذ اعتبرت فرنسا أن توقيت توقيع هذه الاتفاقية المتزامن "لا يتجانس" مع صدور تقرير أنان.

وأفاد المصدر بأن فرنسا اعتبرت أن إيجابيات التقرير تكمن في أنه يحدد المسؤوليات بالاسم في ما قامت به سوريا في لبنان، وأن المناقشات في مجلس الأمن ستركز على إبقاء تنفيذ القرار تحت المراقبة الدولية.

مثال الألوسي
وبشأن ما أثير حول الزيارة التي قام بها عضو حزب المؤتمر الوطني العراقي مثال الألوسي لإسرائيل، ذكرت صحيفة القدس العربي أن قاضي محكمة الجنايات المركزية العراقية أصدر مذكرة اعتقال بحق الألوسي على خلفية الزيارة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن أمر القبض استند إلى فقرات القانون العراقي الذي يعتبر زيارة إسرائيل مخالفة يعاقب عليها القانون قد تصل عقوبتها إلى الإعدام لأنها تدخل في إطار عقوبة التجسس على الأمن الوطني.


من جهة أخري أكد مصدر مسؤول في وزارة العدل العراقية أن المجلس الوطني وافق على تعيين القاضي عمار البكري رئيسا للمحكمة الجنائية الخاصة بمحاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين ورموز نظامه بدلا من القاضي سالم الجلبي.


"
العصابات الحدودية هربت أكثر من 50 ألف طفل يمني خلال الشهور الماضية من العام الحالي للسعودية بغرض التسول أو البحث عن عمل
"
الشرق الأوسط
تهريب الأطفال

أفادت صحيفة الشرق الأوسط بأن تقارير ميدانية كشفت عن أن العصابات الحدودية هربت أكثر من 50 ألف طفل يمني خلال الشهور الماضية من العام الحالي للسعودية بغرض التسول أو البحث عن فرص للعمل.

وذكرت التقارير أن النسبة المتزايدة لظاهرة تهريب الأطفال اليمنيين إلى السعودية أصبحت ظاهرة مخيفة ومقلقة إذا لم يتم تدارك الوضع من الآن، واتهمت السلطات اليمنية بعدم إعارة هذه القضية أدنى اهتمام.

من جهتها أشارت الصحيفة إلى تقرير ميداني أعدته منظمة اليونيسيف أوضح أن أعمار الأطفال اليمنيين الذين تم تهريبهم للسعودية تتراوح بين 7 سنوات و18 سنة، وأن نسبة الذكور بينهم بلغت 96.6% ونسبة الإناث 3.4%.

وذكرت مصادر صحفية للصحيفة أن لجنة الحريات في مجلس الشيوخ الأميركي تجري حاليا مناقشات مع المسؤولين في وزارتي الداخلية والشؤون الاجتماعية بالمملكة.

المصدر :