استمرار الجدل بشأن هجمات سبتمبر
آخر تحديث: 2004/1/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/6 هـ

استمرار الجدل بشأن هجمات سبتمبر

قالت صحيفة واشنطن بوست إن واشنطن تحاول البحث في الوسائل التي كان بإمكانها أن تمنع حدوث هجمات 11 سبتمبر، وكشفت غارديان البريطانية عن المزيد من الأدلة التي تؤكد أن الحرب على العراق لم تكن مبررة، وقالت تليغراف البريطانية إن أكثر من 300 عراقي يحملون اسم صدام يسعون إلى تغيير أسمائهم مجاراة للزمن.

هجمات سبتمبر


واشنطن تبحث في الفرص التي كان من شأنها أن تمنع حدوث هجمات سبتمبر، فستة من المهاجمين خرقوا قوانين الهجرة، وخمسة منهم أثاروا الشبهات لدى سؤالهم من قبل مفتشي الهجرة

واشنطن بوست

استنادا إلى تقرير نشر مؤخرا، قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن الولايات المتحدة تحاول البحث في العديد من الوسائل التي كان من شأنها أن تمنع حدوث هجمات سبتمبر، ومن بينها جوازات سفر مفقودة وإشارات تحذيرية أخرى كان يجب أن تحظى بتدقيق أكبر لتلافي دخول منفذي تلك الهجمات إلى البلاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن المعطيات الجديدة تناقض نقاشات كثيرة لعدد من المسؤولين الكبار في الإدارة الأميركية اعتبروا فيها أن دخول منفذي الهجمات إلى أميركا كان قانونيا وأنهم عاشوا في البلاد بشكل شرعي.

كما أضافت الصحيفة أنه طبقا للتقرير فان ستة من المهاجمين من بينهم محمد عطا خرقوا قوانين الهجرة الأميركية، وأن خمسة منهم كانوا قد أثاروا الشبهات لدى سؤالهم من قبل الجمارك أو مفتشي الهجرة، وأنهم لم يملؤوا طلبات الدخول إلى الولايات المتحدة بصورة صحيحة.

حرب غير مبررة
عادت أسباب ودواعي شن الحرب على العراق تطفو على السطح كما نراها في الصحف العربية والأجنبية التي كشفت المزيد من الأدلة والاعتقادات بأن تلك الحرب لم تكن مبررة.

فعلى الصفحة الأولى من صحيفة غارديان البريطانية نقرأ اليوم أن الحكومة البريطانية التي أصرت على أن نظام صدام حسين كان قادرا على استعمال أسلحة دمار شامل خلال 45 دقيقة تلقت صفقة قوية أمس.

فقد اعترف الحزب العراقي المعارض في المنفى الذي ادعى أنه زود الحكومة البريطانية بتلك المعلومات اعترف أن تلك المعلومات قد تكون غير صحيحة تماما.

وفي حديث أدلى به للصحيفة قال نيك ثيروس، ممثل رئيس حزب الميثاق الوطني العراقي في المنفى إياد علاوي، إن "المعلومات التي كانت بحوزتنا كانت معلومات خام تلقيناها من مصدر واحد ومررناها إلى الحكومة البريطانية". وأضاف ثيروس إننا "فعلنا ذلك بحسن نية، وكان من مصلحة الوكالات الاستخبارية أن تعتمد تلك المعلومات".

اسم صدام


300 عراقي يحملون اسم صدام يسعون لتغييره بأسماء أخرى مجاراة للزمن بعد أن تم الإطاحة بالرئيس العراقي”

تليغراف

قالت صحيفة تليغراف البريطانية إن أكثر من 300 عراقي يحملون اسم صدام يسعون إلى تغييره بأسماء أخرى "مجاراة للزمن". ففي وقت ما كان من يحمل هذا الاسم محظوظا لأنه يعد مفخرة بالنسبة له، وذلك عندما كان الرئيس العراقي السابق صدام حسين في عز مجده وقبل أن تتم الإطاحة بحكمه والقبض عليه في حفرة صغيرة.

ويقول صدام حسين كريم أحد الذين يحملون اسم الرئيس العراقي السابق إنه "كان يفتخر باسمه أما الآن فأصبح من العار حمل هذا الاسم".

وأشارت الصحيفة إلى أن صدام حسين كان يكافئ كل من يسمي مولوده بصدام بمبلغ مالي يقدر بحوالي 200 دولار أميركي.

رجل آخر يدعى صدام هادي قال إن "أبويه ظنا أنه بمنحه هذا الاسم فإنهم يهبانه فرصة أفضل للعيش، وهما لا يعلمان أنهما منحاه لعنة".

المصدر :