لا أسلحة دمار شامل بالعراق
آخر تحديث: 2004/1/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/12/4 هـ

لا أسلحة دمار شامل بالعراق

اهتمت صحف دولية عدة اليوم برصد العديد من القضايا المتصلة بالشأن العراقي بعد الوصول إلى قناعة بخلو العراق من أسلحة الدمار الشامل قبل الحرب التي قادتها الولايات المتحدة عليه, واعتراف رئيس الوزراء البريطاني بأن منصبه أصبح على المحك, إضافة إلى عملية تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل.

حقيقة الأسلحة


رئيس فرق البحث عن أسلحة العراق المستقيل ديفد كاي يقول إن لديه ما يثبت تهريب بعض المواد من العراق إلى سوريا قبيل الحرب التي شُنت للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين

صاندي تلغراف

في حوار له مع صحيفة صاندي تلغراف البريطانية، زعم رئيس فرق البحث عن أسلحة العراق المستقيل ديفد كاي أن لديه ما يثبت تهريب بعض المواد من العراق إلى سوريا قبيل الحرب التي شُنت للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

وأضاف كاي: نحن لا نتحدث عن كمية كبيرة من الأسلحة بهذا الشأن, لكن التحقيقات التي أجريت مع المسؤولين العراقيين السابقين أكدت تهريب العديد من المعدات إلى سوريا, ومن ضمنها ما يخص برامج أسلحة الدمار الشامل العراقية.

واعتبر كاي أن ما هرب إلى سوريا من مواد وما حدث بالفعل بهذا الصدد قضية بالغة الأهمية, يجب أن تتم معالجتها. إلا أن مسؤولاً سوريا أشار إلى أن مثل هذه المزاعم تمت إثارتها في السابق من قبل مسؤولين إسرائيليين, وثبت أنها باطلة.

في تصريحات أدلى بها لصحيفة أوبزرفر البريطانية, أقر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ولأول مرة بأن مستقبله السياسي على المحك في انتظار ما ستسفر عنه الثماني والأربعين ساعة القادمة حيث ستنشر لجنة هَتون تقريرها, ويتم التصويت في مجلس العموم على الرسوم الدراسية.

واعتبر بلير أن هذين الحدثين سيكونان بمثابة حكم على مدى نزاهته وإخلاصه, وأضاف: بصرف النظر عن المصاعب السياسية التي سأُواجهها, كان علي من الضروري اتخاذ قرارات سياسية صعبة بدلاً من البحث عن حياة سياسية سهلة.

وأوضح رئيس الوزراء البريطاني أنه لا يساوره أدنى شك في صحة التقارير الاستخبارية عن أسلحة العراق المحظورة.

وتتحدث أوبزرفر عن استطلاع للرأي العام أظهر أن 60% من البريطانيين يعتقدون بوجوب تقديم توني بلير لاستقالته إذا وجهت إليه انتقادات من قبل لجنة اللورد هتون.

نقلت صحيفة واشنطن تايمز عن متحدث في الجيش الأميركي قوله إن القوات الأميركية تعتزم تدمير المخبأ الأخير للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين تخوفا من أن يتحول الموقع إلى ما يشبه المزار.

فقد صرح مصدر مسؤول في القوات الأميركية أنه من الأفضل تدمير هذا الموقع لتجنب تحوله إلى موقع سياحي أو ما يشبه المزار، لكنه أضاف أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بهذا الشأن حتى الآن.

تبادل الأسرى
رصدت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أراء بعض الوزراء والمسؤولين الإسرائيليين بشأن قضية تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، ومن بين الذين نقلت الصحيفة تعليقاتهم عضو الكنيست يولي إدلشطاين من الليكود الذي قال إن الثمن الباهظ واللامعقول الذي دفعته الحكومة الإسرائيلية سيفتح الشهية لتنفيذ عمليات اختطاف أخرى، وإن عدم توافر معلومات عن رون أراد سيعرض الإسرائيليين لمطالب أخرى من أجل الحصول على مثل هذه المعلومات.

الملف النووي


المحققون الباكستانيون توصلوا إلى أن اثنين من كبار العلماء النوويين في البلاد قاما بتقديم مساعدة تقنية غير شرعية لبرنامج الأسلحة النووية الإيرانية في نهاية الثمانينات

واشنطن بوست

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية نقلا عن مسؤولين باكستانيين رفيعي المستوى إن المحققين الباكستانيين توصلوا إلى أن اثنين من كبار العلماء النوويين في البلاد قاما بتقديم مساعدة تقنية غير شرعية لبرنامج الأسلحة النووية الإيرانية في نهاية الثمانينات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين رفضوا الإفصاح عن هويتهم أن العلماء قدموا المساعدة استنادا إلى اتفاقية سرية بين البلدين كان يفترض أن تكون مقتصرة على التكنولوجيا الذرية السلمية.

وفي موضوع آخر، قالت الصحيفة نقلا عن دبلوماسيين وخبراء مطلعين على برامج التسلح الليبية إن مساعي ليبيا للحصول على أسلحة نووية تمت بمساعدة السوق السوداء المتقدمة في المجال النووي التي تقدم تصاميم للأسلحة ونصائح تقنية والقطع الحساسة التي تصنع في معامل سرية.

وتشير الصحيفة إلى أن مدى نشاط السوق السوداء التي وصفها أحد الخبراء بالسوبر ماركت الدولي للمكونات النووية تعدى كل ما كان معروفا من قبل ولم تكتشفه وكالات الاستخبارات الأجنبية إلا في الشهور الأخيرة الماضية.

نسبت صحيفة ميامي هيرالد الأميركية إلى وزير خارجية الولايات المتحدة كولن باول قوله: إنه ربما لم تكن لدى العراق أي مخزونات من أسلحة الدمار الشامل, وفي رده على تصريحات رئيس فرق البحث الأميركية المستقيل ديفد كاي الذي عبر عن اعتقاده بعدم امتلاك العراق لأسلحة محظورة.

وقال باول "إن هذا الموضوع يبقى مفتوحا, لأن هناك العديد من الأسئلة في هذا الشأن بحاجة إلى إجابات".

المصدر :