قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون عقد الليلة الماضية سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من أعضاء الكنيست من حزبه ممن يعتبرهم مقربين له ويعتقد أن لهم القدرة على توجيه الرأي العام في حزب الليكود, وذلك لضمان دعمهم لخطواته السياسية داخل الحزب واستعدادا لمؤتمر الليكود الأسبوع المقبل المتوقع أن يكون عاصفا حسب تعبير الصحيفة.


شارون يعرف بأن الولايات المتحدة خائبة الأمل من رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع ولذلك لابد من تنفيذ الخطوات الأحادية الجانب التي سبق له طرحها في مؤتمر هرتسليا

يديعوت أحرونوت

ونقلت يديعوت أحرونوت عن أعضاء الكنيست وصفهم لقاءاتهم مع شارون بأنها جلسات إبلاغ بآخر المستجدات السياسية وأنه تم خلالها التطرق إلى مؤتمر الليكود إضافة إلى عرض شارون لخطة الانسحاب من جانب واحد.

وأشاروا إلى أن شارون أبلغهم بعدم اتفاقه مع المواقف السياسية التي يعرضها الوزير إيهود أولمرت بخصوص خطة الانسحاب من جانب واحد, وأن شارون يعرف بأن الولايات المتحدة خائبة الأمل من رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع ولذلك لابد من تنفيذ الخطوات الأحادية الجانب التي سبق له طرحها في مؤتمر هرتسليا.

تحذير ليبي لواشنطن
في حوار أجرته معه صحيفة نيويورك تايمز الأميركية, قال رئيس الوزراء الليبي شكري غانم "إنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تكافئ بلاده سريعا على خطوتها التخلي عن برامجها التسلحية السرية", محذرا من أنه إذا لم تقدم واشنطن على رفع العقوبات الاقتصادية عن ليبيا قبل الثاني عشر من مايو/ أيار المقبل فإن طرابلس لن تلتزم بدفع الستة ملايين دولار المتبقية من تعويضات حادثة لوكربي لكل أسرة من عائلات الضحايا.

وأشار غانم إلى أنه تم الاتفاق على هذه المهلة بين جميع الأطراف التي شاركت في إيجاد تسوية لمشكلة لوكربي, وأوضح أن من شأن إلغاء الحظر الاقتصادي الأميركي المفروض على ليبيا أن يسمح لشركات النفط الأميركية بالعودة إلى الأراضي الليبية في الربيع المقبل, ويمهد الطريق كذلك أمام الإفراج عن مليار دولار من المدخرات الليبية المجمدة في المصارف الأميركية.


الإجراءات الاستثنائية التي تضمنت حراسات أمنية من قبل طائرات عسكرية لبعض الرحلات الأجنبية داخل الأجواء الأميركية عكست القلق الكبير للمسؤولين الأميركيين من إمكانية استخدام الرحلات الجوية الدولية للهجوم على الأميركيين

واشنطن بوست

تشديد الأمن على الطائرات
قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن إلغاء الخطوط الجوية البريطانية رحلتين أمس بين لندن وواشنطن والإجراءات الأمنية الجوية المشددة, دفعت المسؤولين الأميركيين إلى منع الرحلات الجوية يوم رأس السنة الجديدة من العاصمة المكسيكية إلى مدينة لوس أنجلوس واستجواب جميع المسافرين الواصلين إلى مطار دَلز الدولي قادمين من لندن.

وأضافت الصحيفة أنه لم تجر أي اعتقالات على أي من الرحلات الجوية, ولكن الإجراءات الاستثنائية التي تضمنت حراسات أمنية من قبل طائرات عسكرية لبعض الرحلات الأجنبية داخل الأجواء الأميركية عكست القلق الكبير للمسؤولين الأميركيين من إمكانية استخدام الرحلات الجوية الدولية للهجوم على الأميركيين.

المصدر :