نقلت صحيفة القدس العربي عن مصادر فلسطينية مطلعة تأكيدها أن الأجهزة الأمنية بدأت بإنهاء خدمات المطلوبين لقوات الاحتلال الإسرائيلي الذين كانوا يعملون في صفوفها وأوقفت رواتبهم بحجة عدم انتظامهم في عملهم.


الشارع الفلسطيني يلاحظ أن بعض قادة الأجهزة الأمنية يصل إلى منصبه خالي اليدين وبعد فترة قصيرة يصبح من أصحاب الأموال

القدس العربي

ونوهت الصحيفة إلى أن ظهور المطلوبين لقوات الاحتلال وانتظامهم في عملهم يشكل خطرا كبيرا عليهم خاصة أن الجيش الإسرائيلي يداهم يوميا منازل ذويهم لاعتقالهم أو تصفيتهم.

من جهة أخرى قالت القدس العربي إن الشارع الفلسطيني يلاحظ أن بعض قادة الأجهزة الأمنية يصل إلى منصبه خالي اليدين وبعد فترة قصيرة يصبح من أصحاب الأموال, مما دفع عشرات المواطنين الليلة قبل الماضية للتظاهر في بيت لحم ضد طارق الوحيدي مسؤول جهاز الاستخبارات العسكرية في المحافظة, ووزعوا ضده بيانا صدر عن كتائب شهداء الأقصى متهمين إياه بأنه قبض ثمن خيانته وحمايته للعملاء حسب تعبير البيان.

المعارضة الأردنية تدين تدريب العراقيين
قالت صحيفة الحياة إن المعارضة الإسلامية الأردنية دانت تدريب عَمان ضباطا في الجيش العراقي الجديد, ووصفته بأنه جزء من مشروع أميركي يهدف إلى إجهاض المقاومة العراقية. وطالبت الحكومة بالتخلي عما وصفته بلغة المال في التعاطي مع العراق في ظل الاحتلال الأميركي.

وقال حمزة منصور الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي -المظلة السياسية لجماعة الإخوان المسلمين- للحياة: إن تدريب العسكريين العراقيين على المقاس الأميركي في الأردن خطوة غير حكيمة, وستكون هذه المجموعات أدوات في يد الاحتلال الأميركي ليطيل أمد احتلاله للعراق.

وكان 560 ضابطا سيتولون قيادة الجيش العراقي الجديد قد التحقوا قبل نحو يومين بدورات متقدمة تستمر ثلاثة أشهر في مراكز تدريب خاصة بالأردن, الذي أبرم مع القوات الأميركية ومجلس الحكم الانتقالي عقدا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لتدريب أكثر من 2000 ضابط و33 ألف عنصر من الشرطة العراقية, مقابل الحصول على 25 مليون دولار ووعود بعقود اقتصادية في إطار مشاريع إعادة إعمار العراق.


خلال 10 إلى 15 سنة ستكون إسرائيل مثل لبنان دولة تناضل من أجل وجودها بلا تأثير في العالم العربي

هنري كيسنجر/ الشرق الأوسط

إسرائيل تناضل مثل لبنان
تحدثت صحيفة الشرق الأوسط عن وثيقة سرية من الأرشيف الأميركي سمح بنشرها مؤخرا تبين أن وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر قال لنظيره العراقي عام 75 سعدون حمادي "إننا لسنا بحاجة إلى إسرائيل من أجل النفوذ في العالم العربي, بل على العكس من ذلك, لقد سببت لنا إسرائيل الضرر أكثر من النفع في العالم العربي".

إلا أن كيسنجر أبلغ حمادي أنه لا يوافقه القول إن إسرائيل تشكل تهديدا دائما للعالم العربي, فهو يعتقد أنه خلال 10 إلى 15 سنة ستكون إسرائيل مثل لبنان دولة تناضل من أجل وجودها بلا تأثير في العالم العربي.

وأبلغ كيسنجر حمادي أن إسرائيل تفضل التعامل مع العراق الراديكالي على التعامل مع مصر السادات, لأنها تريد وضع الأمر في سياق المشكلة الأميركية السوفياتية.

المصدر : الصحافة العربية