فاروق قدومي يدعو لتغيير مجلس الأمة الكويتي
آخر تحديث: 2004/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/1/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/26 هـ

فاروق قدومي يدعو لتغيير مجلس الأمة الكويتي

دعا رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق قدومي في حوار مع صحيفة الرأي العام الكويتية، الكويتيين إلى تغيير مجلس أمتهم أملا في بروز شخصيات كويتية ذات علاقة طيبة مع العرب تتولى إسكات بعض أعضاء المجلس الذين يشوهون -على حد قوله- العلاقات مع أطراف عربية من بينها السلطة الوطنية الفلسطينية والأمين العام لجامعة الدول العربية واليمن.

ورأى أن الديمقراطيةَ هي أن يتحدث الإنسان بأدب وليس بالنقد الجارح والسباب والشتائم، آخذا على البعض في مجلس الأمة الكويتي قسوة كلامه عن العلاقات الكويتية العربية.


الضباط الثلاثة أبلغوا نظيرهم الأميركي أنه ليست هناك قيادة مركزية موحدة عراقية لكل عمليات المقاومة بل هناك قيادات عدة، كما أن هذه القيادات ليست في خدمة صدام بالذات ولا تعمل من أجل إعادته إلى السلطة بل تسعى إلى تحقيق هدف رئيسي هو منع قيام نظام جديد مستقر

مصادر مطلعة/ المستقبل

الاحتلال يفاوض المقاومة العراقية
نقلت صحيفة المستقبل اللبنانية عن ما أسمتها المصادر العراقية المطلعة أنها كشفت وجود اتصالات ومفاوضات تجرى بسرية تامة بين القوات الأميركية وعناصر قيادية في المقاومة العراقية المسلحة.

وقالت المصادر للصحيفة إن مضمون هذه المفاوضات وطبيعة الصفقة المقترحة يحاطان بالتكتم الشديد، وإنها بدأت منذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم ودشنها ضابط أميركي من أصل عربي التقى ثلاثة ضباط عراقيين في بيت عراقي وثيق الصلة بقوات الاحتلال.

وكشفت المصادر المطلعة أن الضباط الثلاثة أبلغوا نظيرهم الأميركي أنه ليست هناك قيادة مركزية موحدة عراقية لكل عمليات المقاومة بل هناك قيادات عدة، كما أن "هذه القيادات ليست في خدمة صدام بالذات ولا تعمل من أجل إعادته إلى السلطة بل تسعى إلى تحقيق هدف رئيسي هو منع قيام نظام جديد مستقر".

غير أن الضباط العراقيين اعترفوا خلال اللقاء بأن معظم المنخرطين في أعمال المقاومة هم من منتسبي الحرس الجمهوري والحرس الخاص وأجهزة الأمن الخاصة.

رسالة من باراك لحافظ الأسد
نقلت صحيفة القدس العربي عن تقارير إعلامية إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك كان قد اقترح على الرئيس السوري حافظ الأسد التنازل لإسرائيل عن 200 متر على حدود بحيرة طبريا مقابل منح دمشق أكثر من 200 دونم من الأراضي في منطقة عين غيف.

وقالت التقارير إن رسالة باراك هذه تم إيصالها إلى القيادة السورية بواسطة النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة، وإن داني ياتوم -الذي شغل سابقا منصب رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية- نقل لبشارة هذا الاقتراح نيابة عن باراك في محاولة لتحقيق انطلاقة تؤدي إلى انتصار باراك في الانتخابات.

وأضافت الصحيفة أن بشارة سافر فعلا إلى دمشق واجتمع مع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد ووزير الخارجية فاروق الشرع، وعرض عليهما الاقتراح الإسرائيلي ولكنهما رفضاه.

المصدر : الصحافة العربية