نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية على صدر صفحتها الأولى خبرا مفاده أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين حذر أنصاره من العراقيين من الانضمام إلى المقاتلين العرب الذين يقاومون القوات الأميركية على أرض العراق.


الوثائق بمثابة ضربة أخرى للرئيس الأميركي جورج بوش الذي طالما ادعى وجود تعاون وثيق بين حكومة صدام حسين ومن يسميهم الإرهابيين من تنظيم القاعدة

نيويورك تايمز

استقت الصحيفة معلوماتها من مسؤولين في إدارة الرئيس بوش الذين يقولون إنهم عثروا على وثائق بحوزة الرئيس العراقي السابق أثناء اعتقاله.

ويبدو أن هذه الوثائق هي عبارة عن توجيهات منه إلى قادة المقاومة العراقية بضرورة الحذر وتحاشي الاندماج كثيرا مع من سمتهم الصحيفة المجاهدين الإسلاميين والمقاتلين العرب الآخرين.

وتعتبر نيويورك تايمز الكشف عن هذه الوثائق بمثابة ضربة أخرى للرئيس الأميركي جورج بوش الذي طالما ادعى وجود تعاون وثيق بين حكومة صدام حسين ومن يسميهم الإرهابيين من تنظيم القاعدة.

كما أن قادة تنظيم القاعدة المعتقلين أخبروا محققي وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) أن زعيم تنظيمهم أسامة بن لادن رفض مقترحات البعض من قادته قبل التدخل الأميركي العسكري في العراق بالتعاون مع صدام حسين.

انتحار قاتل 215 شخصا
تصدر الصحف البريطانية في صفحاتها الأولى خبر انتحار هارولد شيبمان أشهر قاتل في بريطانيا في زنزانته في سجن ويكفيلد في إنجلترا.

واعتبرت صحيفة إندبندنت أنه بانتحار الدكتور شيبمان الذي كان يعمل ممارسا عاما، فإن أسرار قتله لما يقارب 215 شخصا من مرضاه تكون دفنت معه أيضا.

ورجحت الصحيفة استخدامه أغطية سريره لعمل المشنقة، معتبرة أنه لا يمكن توجيه الانتقاد لطاقم السجن خاصة وأن شيبمان استطاع أن يخفي أي نية للانتحار لمعرفته بكل الأساليب التي يستخدمها حراس السجن في الكشف عن خطط السجناء الذين يفكرون بقتل أنفسهم.

وتلفت الصحيفة إلى أن توقيت انتحار شيبمان أتى عشية احتفاله بعيد ميلاده الثامن والخمسين وبعد ساعات من إجرائه اتصالا بزوجته بريمروز لم يظهر خلاله أي نوع من الإحباط أو نية للانتحار.

وعن ردة فعل أقارب ضحايا الطبيب البريطاني، قالت الصحيفة إنهم شعروا بالقرف والصدمة لدى سماعهم النبأ وذلك لأنه قضى على آمالهم بمعرفة هوية ضحاياه الذين قتلهم خلال 23 عاما وما هي دوافعه.


الدخل الشهري للسلطة يعادل 20 مليون دولار فيما يفوق معدل إنفاقها الشهري 85 مليون دولار، والوعود العربية بتقديم الدعم المادي لم تنفذ بعد

ماهر المصري/ نيوز داي

انهيار الاقتصاد الفلسطيني
نقلت صحيفة نيوز داي عن وزير الاقتصاد الفلسطيني ماهر المصري أن السلطة الوطنية الفلسطينية المتأثرة بتراجع دعمها ماديا من قبل الدول المانحة, قد أجبرت على الاستدانة من البنوك لدفع مرتبات ما يقرب من 125 ألف موظف, ومن المحتمل أن تعجز عن تأمين مرتبات فبراير/ شباط المقبل.

وأضافت الصحيفة الأميركية أنه ومع تفشي البطالة خارج القطاع الحكومي الفلسطيني, قد تواجه الأراضي الفلسطينية انهيارا اقتصاديا غير مسبوق، مشيرة إلى أن الوزير مصري لم يكشف عن حجم القروض الفلسطينية, إلا أن الأرقام قد يعلن عنها عندما يطرح وزير المالية الفلسطيني سلام فياض ميزانية عام 2004 أمام البرلمان الأسبوع المقبل.

وتقول نيوز داي إن أرقام البنك الدولي تظهر أن نحو 40% من الفلسطينيين القادرين على العمل يعانون من البطالة، فيما يعيش 60% منهم بما يعادل أقل من دولارين للفرد في اليوم الواحد.

وتنقل الصحيفة عن ماهر المصري أن الدخل الشهري للسلطة يعادل 20 مليون دولار, فيما يفوق معدل إنفاقها الشهري 85 مليون دولار, مضيفا أن الوعود العربية بتقديم الدعم المادي لم تنفذ بعد.

المصدر :