خلفيات زيارة شارون للهند
آخر تحديث: 2003/9/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/15 هـ

خلفيات زيارة شارون للهند

تناولت صحف عالمية صادرة اليوم الخلفيات التاريخية للزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون, وتصاعد المقاومة العراقية للاحتلال, وتحذير الاستخبارات الأميركية من هذا الوضع قبل الحرب.

تاريخ مصالح


الحكومة الهندية ناصرت في السابق القضية الفلسطينية لأسباب مصلحية محضة أهمها ضمان تدفق وارداتها النفطية من العرب وتأمين فرص عمل لعشرات الآلاف من العمال الهنود في منطقة الخليج العربي

تايمز أوف إنديا

تحدثت صحيفة تايمز أوف إنديا الهندية عن العلاقات العربية الهندية وموقف نيودلهي الداعم للقضية الفلسطينية حتى عام 1992 عندما تبادلت إسرائيل والهند العلاقات الديبلوماسية بينهما.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الهندية ناصرت في السابق القضية الفلسطينية لأسباب مصلحية محضة أهمها ضمان تدفق وارداتها النفطية من العرب وتأمين فرص عمل لعشرات الآلاف من العمال الهنود في منطقة الخليج العربي، إضافة إلى عوامل أخرى كمجابهة الهيمنة الأميركية التي سادت الأوساط الهندية على مدى عقود والمحافظة على زخم دعم الاتحاد السوفياتي للهند آنذاك.

تراجع أميركي
وفي الشأن العراقي قالت صحيفة غارديان البريطانية إن ألمانيا وفرنسا ستدعمان مساعي الرئيس الأميركي جورج بوش لاستصدار قرار من الأمم المتحدة بشأن العراق في حال منح ذلك المشروع الأمم المتحدة صلاحيات سياسية كاملة لحكم البلاد.

وتطالب الدولتان بجدول زمني واضح ينتهي بتسليم مقاليد الأمور إلى العراقيين لحكم أنفسهم بأنفسهم, وتسعى باريس في الوقت الراهن إلى أن تدير الأمم المتحدة دفة الأمور في العراق بشكل مؤقت على خطى النموذج الأفغاني.

وتعتبر الحكومة الفرنسية أنه ونتيجة لاختلاط الأمور على العراقيين وعدم تمييزهم بين سيطرة الأمم المتحدة والولايات المتحدة على بلادهم, فإن من الواجب أن يتم تسليم السلطات لهم وبأسرع وقت ممكن.


الاستخبارات الأميركية حذرت قبل الحرب على العراق من احتمال وجود معارضة عراقية مسلحة كبيرة على قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة في العراق

واشنطن بوست

نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن مصادر مطلعة في الإدارة والكونغرس أن وكالات الاستخبارات الأميركية حذرت قبل الحرب على العراق من احتمال وجود معارضة عراقية مسلحة كبيرة على قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.

وأضافت المصادر أن مخاوف الاستخبارات الأميركية بشأن مستوى المقاومة التي ستواجهها القوات الأميركية أثبتت دقتها إلى درجة كبيرة خلال الأشهر الأخيرة منذ إسقاط النظام العراقي.

لكن ورغم ذلك فإن المسؤولين الأميركيين وجهوا انتقادات شديدة للاستخبارات مع ازدياد الخسائر البشرية والمادية في صفوف قوات الاحتلال الأميركية بسبب زيادة هجمات المقاومة العراقية.

كما أن مصادر في الإدارة والكونغرس قالت إن سياسيين كبارا في البيت الأبيض والبنتاغون تلقوا فعلا تحليلات وتقارير استخبارية قبل الحرب تحذر من مخاطر مرحلة ما بعد الحرب, وقال مسؤول أميركي إن التقارير في هذا الصدد كتبت ولكن من غير المعروف إذا ما كانت قد قرئت.

المصدر :