صمت أميركي تجاه اغتيال الحكيم
آخر تحديث: 2003/8/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/3 هـ

صمت أميركي تجاه اغتيال الحكيم

اهتمت الصحف العالمية بانفجار مدينة النجف الأشرف أمس، الذي راح ضحيته العشرات من بينهم رئيس حزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية محمد باقر الحكيم.

واهتمت بعض الصحف بمراقبة رد الفعل الأميركي على اغتيال أحد الشخصيات الأقل إثارة للمتاعب لقوات الاحتلال الاميركي.


إن مقتل محمد باقر الحكيم أحد أبرز القادة الروحيين في العراق وأكثرهم اعتدالا أمس قوبل بالصمت في العاصمة بغداد التي تشهد فراغا سياسيا والمسؤولين الأميركيين والعراقيين لا يبدو أنهم يعرفون كيف يستجيبون للحدث

نيويورك تايمز

صمت كبير
فقد نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تحليلا تصدر صفحتها الأولى, قالت فيه إن مقتل محمد باقر الحكيم الذي وصفته بأنه أحد أبرز القادة الروحيين في العراق وأكثرهم اعتدالا أمس قوبل بالصمت في العاصمة بغداد التي تشهد فراغا سياسيا.

وأضافت الصحيفة "يبدو أن المسؤولين الأميركيين والعراقيين المكلفين تقرير مستقبل العراق ليسوا متأكدين ممن يجب أن يستجيب للحادث وكيف"؟

فبينما دعا بعض رجال الدين إلى الانتقام وتظاهر البعض الآخر من مؤيدي الحكيم في بعض المناطق, ذهب المسؤولون الأميركيون والعراقيون إلى أعمالهم وكأن شيئا لم يحدث, ولم يظهر أي مسؤول علنا ليدين الحادث.

أما الحاكم المدني المعين بول بريمر فهو في إجازة ولا أحد يعرف متى يعود إلى عمله, والقادة العسكريون الأميركيون بدورهم لم يعلقوا على الحادث.

وتتابع الصحيفة أن هذا الالتباس في ردود الفعل على واحد من أكثر الأحداث قابلية للتفجر في أي لحظة يؤشر إلى الجمود الذي تشهده العلاقات بين القادة العراقيين المبتدئين والقادة الأميركيين المشرفين عليهم بعد ستة أسابيع من تشكيل مجلس الحكم الانتقالي.

صحيفة واشنطن بوست بدورها اعتبرت أن اغتيال آية الله محمد باقر الحكيم يمكن أن يشكل أكبر تحد يواجه الاحتلال الأميركي للعراق حتى الآن.

ورأت الصحيفة أن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق سيفقد مصداقية الرجل ومكانته بموته، في وقت يعيش فيه المجلس منافسة متزايدة مع صغار العلماء من ذوي النزعة المسلحة.

وتضيف الصحيفة أنه في الوقت الذي يتطلع فيه الجميع إلى معارك حاسمة في المجالات السياسية نحو إنشاء دستور جديد للعراق وحكومة لما بعد الحرب، فإن المسؤولين الأميركيين اعتبروا أن فكرة نشوب نزاع داخلي بين الفصائل الشيعية يمثل سيناريو لأسوأ كابوس محتمل.


رغم عدم صدور رد فعل مباشر من إيران على قرار المحكمة البريطانية برفض الإفراج عن بور بكفالة، فإن طهران كانت قد هددت في وقت سابق بالرد من خلال قطع علاقاتها الدبلوماسية مع بريطانيا

غارديان

أزمة إيرانية بريطانية
من جهة ثانية رفضت محكمة بريطانية الإفراج بكفالة عن الدبلوماسي الإيراني هادي سليمان بور المعتقل هناك على خلفية مطالبة الأرجنتين بتسليمه لها للتحقيق في ادعاءات عن تورطه في تفجير مركز يهودي في بوينس أيرس عام 1994.

وقالت صحيفة غارديان البريطانية إن المحكمة ردت ضمانة حكومية إيرانية بقيمة 500 ألف جنيه إسترليني للإفراج عن الدبلوماسي.

وتضيف الصحيفة أنه رغم عدم صدور رد فعل مباشر من إيران على قرار المحكمة البريطانية برفض الإفراج عن بور بكفالة، فإن طهران كانت قد هددت في وقت سابق بالرد من خلال قطع علاقاتها الدبلوماسية مع بريطانيا.

وفي موضوع إيراني آخر حيث لفتت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية النظر إلى أن النقاش يدور حاليا في الأوساط الدبلوماسية عن كيفية فرض الضغوط الكافية على إيران لجعلها تستمر في تطبيق معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ولكن دون أن تفوق هذه الضغوط الحدود بحيث تجعل إيران ترفض كليا الاستجابة للمراقبة الدولية.

وجاءت هذه النقاشات عقب نشر تقرير لوكالة الطاقة النووية يفيد بالعثور على عينات من اليورانيوم المخصب في إيران. وتدفع الولايات المتحدة باتجاه جعل الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعلن في اجتماع الأمم المتحدة القادم في الثامن من الشهر المقبل بأن إيران قد نقضت المعاهدة لتكون خطوة أولى نحو فرض عقوبات على طهران.

وتنقل الصحيفة عن دبلوماسي غربي قوله إن الدول الأوروبية قد بدأت تقتنع نوعا ما بأن إيران خرقت المعاهدة, ولا بد من تعزيز موقف الوكالة الدولية من خلال تزويد مجلس الأمن الوكالة الدولية بتقرير عن نوع هذا الخرق والضغط على إيران لإظهار المزيد من التعاون.

أما إذا لم تتعاون طهران بشكل فوري فيمكن لمجلس الأمن في تلك الحالة فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية ومنع كل أشكال التعاون النووي معها بل والدعوة إلى إعادة كل معدات تصنيع المواد النووية إلى الدول التي زودت إيران بها.

المصدر :
كلمات مفتاحية: