ضغوط واشنطن على إسرائيل
آخر تحديث: 2003/8/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/3 هـ

ضغوط واشنطن على إسرائيل

تناولت صحف عالمية عدة اليوم الضغوط الأميركية على إسرائيل لتخفيف حدة التوتر في الشرق الأوسط والضغوط الدولية التي تمارس على واشنطن من أجل إعادة السيادة للعراقيين على بلادهم, ومخاوف الأميركيين من تكرار هجمات 11 سبتمبر/ أيلول مع حلول ذكرى أحداث عام 2001.

واشنطن وتل أبيب


طالبت الولايات المتحدة إسرائيل بطرح مبادرات إيجابية أمام الفلسطينيين, من دون ممانعة من جانب واشنطن في استمرار إسرائيل بسياسة الاغتيالات للنشطاء الفلسطينيين

هآرتس

ونبدأ بما نقلته صحيفة هآرتس عن رسالة تسلمتها الحكومة الإسرائيلية من مسؤولين أميركيين كبار, حيث طالبت الولايات المتحدة إسرائيل بطرح مبادرات إيجابية أمام الفلسطينيين, من دون ممانعة من جانب واشنطن في استمرار إسرائيل بسياسة الاغتيالات للنشطاء الفلسطينيين.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون دعوته خلال لقاء جمعه بوفد من أعضاء الكونغرس عن الحزب الجمهوري, بضرورة استمرار الضغط على السلطة الفلسطينية وخاصة في الجانب الاقتصادي لإجبارها على العمل ضد ما تصفه إسرائيل بـ الإرهاب.

كما نقلت الصحيفة عن شارون تشديده على أنه ما لم يتخل الفلسطينيون عن حق عودة اللاجئين والاعتراف بحق الشعب اليهودي في العيش في دولة يهودية فإنه من المستحيل تحقيق أي تقدم نحو إيجاد حل للصراع بين الجانبين.

وإلى الملف العراقي حيث تبنت وزارة الدفاع الأميركية موقفا أكثر لينا إزاء دور للأمم المتحدة في تفويض قوة متعددة الجنسيات في العراق تحت قيادة أميركية.

ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية عن مسؤولين أميركيين قولهم إن مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي كوندوليزا رايس وافقت على قيام وزير الخارجية كولن باول ببحث المقترح الذي طرحه الأمين العام للأمم المتحدة بهذا الخصوص في وقت سابق.

لكن الصحيفة تضيف بأن الجهود في هذا الإطار تواجه عقبات منذ الآن، خاصة في ضوء الموقف الفرنسي الرافض لأي تعديلات شكلية على الوضع القائم في العراق، ويطالب بتغييرات جوهرية تتضمن إيجاد قوة دولية بتفويض من الأمم المتحدة وبدء العمل في القضية العراقية من منطلق تثبيت سيادة العراق، كما جاء في تصريحات وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان.

رعب سبتمبر
ومع اقتراب الذكرى السنوية لتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، أجرت صحيفة يو إس أيه الأميركية استطلاعا للرأي بينت نتائجه أن أغلبية الأميركيين يخشون بجدية من تعرض بلادهم للمزيد من الهجمات الإرهابية التي يرون أنها محتملة ووشيكة.

ثمانون بالمائة ممن شاركوا في الاستفتاء يعتقدون أن مساعدي زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن موجودون في البلاد وأنهم مستعدون لشن هجوم في أي لحظة, ويرى أربعة وخمسون بالمائة منهم أن الإرهابيين سيهاجمون البلاد خلال الأسابيع القادمة.

وتلفت الصحيفة النظر إلى أن هذا الاستطلاع يجري في وقت تستعد فيه البلاد بدخول إجازة يوم العمال, وتقدر الإحصائيات أن ملايين الأميركيين سيسافرون في هذه الفترة لقضاء إجازتهم بنسبة تزيد قليلا على العام الماضي، لكنها تشير إلى أن أغلبهم سيسافرون بواسطة السيارات وليس الطائرات.

كما تذكر الصحيفة أن الحكومة لم تصدر تحذيرا جديدا يتعلق بالإرهاب بمناسبة العطلة وهو التحذير الذي اعتادت وزارة الأمن القومي إصداره في السنوات القليلة الماضية عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر, كما لم تصدر أي معلومات استخبارية جدية تفيد بوقوع هجمات إرهابية جديدة.

مأزق بلير


ثمة إشارات توحي بأن مقتل خبير الأسلحة ديفد كيلي والإيحاءات الخاصة بتحقيق هاتن تسدد ضربة موجعة ليس فقط لحكومة بلير بل أيضا للسياسيين وكبار الصحفيين في بريطانيا

تليغراف

اعتبرت صحيفة تليغراف البريطانية أن ثمة إشارات توحي بأن مقتل خبير الأسلحة ديفد كيلي والإيحاءات الخاصة بتحقيق هاتن تسدد ضربة موجعة ليس فقط لحكومة توني بلير بل أيضا للسياسيين وكبار الصحفيين في بريطانيا.

وتلفت الصحيفة إلى أن الشعور السائد لدى الناخبين بأن كل الأطراف متساوية بالسوء قد يساعد في شرح استفادة المحافظين ولو بشكل نسبي من الهزيمة الكبرى للحكومة.

وتشير الصحيفة نقلا عن استطلاع للرأي قام به معهد يوغوف قبل مثول بلير أمام القاضي هاتن إلى ثبوت وضع الأحزاب الرئيسية في مكانها منذ أربعة أسابيع بحيث أن حزب العمال ما يزال متقدما بنقطة واحدة والديمقراطيين الأحرار متراجعون نقطتين والمحافظين يراوحون مكانهم.

وبلغة الأرقام، يظهر الإحصاء أن واحدا من أربعة أي بمعدل 26% يؤيدون حاليا نهج حكومة بلير، في حين أن نسبة أقل من ذلك بلغت 22% ما تزال تؤمن أن الحكومة برهنت أنها جديرة بالثقة.

وتقول الصحيفة إنه رغم تفوق المحافظين على العمال بنقطتين إلا أن بلير ما يزال مفضلا لحد كبير عن إيان دانكن سميث الذي يحاول المحافظون تقديمه بصورة رئيس الوزراء الأفضل.

المصدر :