خلاف داخل فتح بسبب إقصاء القدومي
آخر تحديث: 2003/8/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/29 هـ

خلاف داخل فتح بسبب إقصاء القدومي

تناولت الصحف العربية اليوم آخر المستجدات في الملفين الفلسطيني والعراقي، فأشارت إلى أصداء قرار تعيين وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني نبيل شعث ممثلا رسميا لبلاده في الجامعة العربية بدلا من فاروق القدومي، وخلفيات موافقة رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس على تعيين اللواء نصر يوسف وزيرا للداخلية، وأصداء الجولة العربية لأعضاء مجلس الحكم العراقي.


قرار تعيين نبيل شعث ممثلا رسميا لفلسطين في اجتماعات الجامعة العربية, بدلا من فاروق القدومي أحدث خلافا تنظيميا وسياسيا داخل حركة فتح

الوطن


خلافات بفتح
نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصادر فلسطينية في دمشق قولها إن رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس عين وزير الشؤون الخارجية نبيل شعث ممثلا رسميا لفلسطين في اجتماعات الجامعة العربية, بدلا من فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية. وقالت المصادر للصحيفة إن "القرار أحدث خلافا تنظيميا وسياسيا داخل حركة فتح، مضيفة أن عباس "أرسل كتابا رسميا" بهذا الشأن إلى الأمين العام للجامعة.

وأضافت الصحيفة أن كتاب عباس أحدث أصداء واسعة في أروقة الجامعة العربية، إذ تخوف المعنيون فيها من أن تأخذ تلك الخلافات طابع الحرب المعلنة, وحسب الصحيفة فقد خشي مسؤولون بالجامعة أن تصبح منظمتهم أحد ميادين هذا الخلاف السياسي وأن تمتد هذه الأزمة لتنعكس على العلاقات العربية-العربية، خاصة أن بعض العواصم العربية والأجنبية لم يخف انحيازه لحكومة محمود عباس على حساب حركة فتح.

وأشارت الصحيفة إلي أن رئيس الوزراء الفلسطيني طرح هذه القضية داخل اللجنة المركزية لحركة فتح، حيث أبلغها أن استمرار القدومي بتمثيل الجانب الفلسطيني في مؤسسات الجامعة بات غير عملي بعد استحداث منصب وزير للشؤون الخارجية في الحكومة الفلسطينية.


الموافقة الأولى لرئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس على تعيين اللواء نصر يوسف وزيرا للداخلية نابعة من قناعة عباس بإمكانية تغييره لاحقا بوزير يرتضيه

السفير


وزير الداخلية
أعربت مصادر فلسطينية مطلعة لصحيفة السفير اللبنانية عن اعتقادها بأن الموافقة الأولى لرئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس على تعيين اللواء نصر يوسف وزيرا للداخلية نابعة من قناعة عباس بإمكانية تغييره لاحقا بوزير يرتضيه، فالمهم بالنسبة لعباس -حسب المصادر- أن يتم توحيد الأجهزة الأمنية تحت إمرة وزير واحد.

من ناحية أخرى أفادت مصادر مقربة من وزير الدولة للشؤون الأمنية محمد دحلان بأنه ألمح إلى أن الولايات المتحدة قد تشجع قريبا على تشكيل وزارة للدفاع تحت إمرته، وكل ذلك يأتي في إطار جهود متبادلة بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من جهة ومحمود عباس ودحلان من جهة أخرى في تجميع القوى في إطار معركة للسيطرة على مركز القوة في السلطة الفلسطينية.

وتضيف الصحيفة أن تعيين جبريل الرجوب مستشارا للأمن القومي يندرج أيضا في إطار جهود عرفات لحشد القوى في تلك المعركة بين الطرفين، من أجل أن يثبت للأميركيين والإسرائيليين أنه القوة الوحيدة القادرة على ضبط الأمور في الساحة الفلسطينية.


الدول العربية باتت مقتنعة بأنه ليس من المصلحة تجاهل مجلس اختاره العراقيون, وترك العراق في أيدي الأميركيين

الباجه جي/ الخليج


مجلس الحكم
قال عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق عدنان الباجه جي إن "الدول العربية باتت مقتنعة بأنه ليس من المصلحة تجاهل مجلس اختاره العراقيون, وترك العراق في أيدي الأميركيين". وأكد الباجه جي لصحيفة الخليج الإماراتية أن الجولة العربية لعدد من أعضاء المجلس "أزالت سوء الفهم" مع الدول العربية.

وأضاف الباجه جي للصحيفة أن العرب رأوا أنه من الأفضل أن تكون هناك هيئة تتحدث باسم العراقيين وتتولى أمور العراق, بدلا من تركه برمته في أيدي الإدارة الأميركية، لتتولى هي وضع الدستور والقوانين وإدارة البلاد بشكل مباشر.

ونفى الباجه جي وجود أي فيتو للحاكم الأميركي بول بريمر على قرارات المجلس. وقال إن "مجلس الحكم لم يختره الأميركيون, وإنما جاء بتشاور بين مختلف القوى العراقية". وشدد الباجه جي على أن ما يتردد عن وجود فيتو لبريمر غير صحيح. وقال إنه "بعد تعيين الوزراء سيكون للمجلس إشراف مباشر على جميع دوائر الدولة، وسيكون الوزراء مسؤولين أمام مجلس الحكم، وهذا معناه أن لدى المجلس فرصة إدارة شؤون الدولة بشكل مباشر".

ومن ناحية أخرى قالت صحيفة القبس الكويتية إن "الجولة العربية التي يقوم بها عدد من أعضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق قد أرجأت إعلان الحكومة العراقية الذي كان مقررا هذا الأسبوع". وأضافت الصحيفة أنه لم يتم بعد اختيار الوزراء الـ 25 من بين نحو 150 مرشحا, وإن كان تم الاتفاق على تقسيم الحقائب الوزارية بين مختلف طوائف الشعب العراقي.

المصدر : الصحافة العربية