هل بدأت الانتفاضة العراقية؟
آخر تحديث: 2003/8/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/27 هـ

هل بدأت الانتفاضة العراقية؟

اهتمت أوبزرفر بحادثي تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد ومقتل ثلاثة جنود بريطانيين، وأثارت بشأنهما تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنهما ومدلولاتهما. وأشارت ديلي تلغراف إلى استطلاع للرأي يؤكد أن البريطانيين فقدوا الثقة في رئيس الوزراء توني بلير، وقالت الواشنطن بوست إن الأميركيين بدؤوا في تجنيد عملاء سابقين في نظام صدام حسين.


أسلوب الهجوم على مقر الأمم المتحدة في بغداد الذي استخدمت فيه قنبلة كبيرة وضعت في شاحنة يقترب من أسلوب "الإسلاميين المتشددين" الذين ينفذون عملياتهم على طريقة تنظيم القاعدة

أوبزرفر


الانتفاضة العراقية
علقت صحيفة أوبزرفر البريطانية على حادثي تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد ومقتل ثلاثة جنود بريطانيين، فاعتبرت أن كلا منهما يحمل بصمات الموالين لصدام حسين الذين يحاولون خلق تمرد كبير في البلاد.

ورغم أن القادة في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا يقولون إنهم "سيتعاملون بحزم مع الموقف" إلا أن الصحيفة تتساءل هل أن الهجومين مؤشر على أن الشعب العراقي بدأ ينتفض ضد الاحتلال؟ وهل بدأت الأمور تخرج عن نطاق السيطرة؟ وهل انتصرت الولايات المتحدة وبريطانيا في الحرب لتخسرا السلام؟

وتطرح عدة احتمالات حول الجهة التي فجرت مقر الأمم المتحدة، هل هم فلول حزب البعث الموالون لصدام أم هم العراقيون الرافضون للاحتلال الأميركي أم إسلاميون "متشددون" لهم علاقة بتنظيم القاعدة؟

وتنقل الصحيفة عن مصادر استخبارية أميركية وبريطانية وشرق أوسطية أن عناصر من كل هذه المنظمات يمكن أن تكون متورطة في الهجوم، لكن هذه المصادر تشير إلى أن أسلوب الهجوم الذي استخدمت فيه قنبلة كبيرة وضعت في شاحنة يقترب من أسلوب "الإسلاميين المتشددين" الذين ينفذون عملياتهم على طريقة تنظيم القاعدة.


استطلاع رأي يبين أن 58% ممن تم استفتاء آرائهم قلت ثقتهم في بلير كنتيجة مباشرة للتحقيقات، وأن 52% من المستفتين الذين ينتمون لحزب العمال فقدوا ثقتهم به تماما

ديلي تلغراف


بلير في مأزق
أجرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية استطلاعا للرأي كشفت نتائجه أن أكثر من ثلثي من تم أخذ آرائهم يعتقدون أن الحكومة البريطانية خدعتهم بشأن مزاعم امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل.

وتعتبر الصحيفة هذه النتائج ضربة موجعة لرئيس الوزراء توني بلير قبل أربعة أيام من حضوره أمام اللجنة التي تحقق في هذه القضية بغية استجوابه، كما يظهر الاستطلاع أن 56% من المستفتين يلقون باللائمة على الحكومة في قضية وفاة خبير الأسلحة ديفد كيلي بينما يعتقد ما نسبته 40% أن العالم البريطاني يتحمل مسؤولية وفاته.

و
يبين الاستطلاع أن 58% ممن تم استفتاء آرائهم قلت ثقتهم في بلير كنتيجة مباشرة للتحقيقات، وأن نسبة 52% من المستفتين الذين ينتمون لحزب العمال فقدوا ثقتهم به تماما.


القوات الأميركية في العراق بدأت حملة لتجنيد وتدريب عملاء سابقين في نظام صدام حسين من أجل تقديم المساعدة في التعرف على عناصر المقاومة العراقية

واشنطن بوست


تجنيد عملاء سابقين
نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن مسؤولين أميركيين وعراقيين أن القوات الأميركية في العراق بـدأت حملة لتجنيد وتدريب عملاء سابقين في نظام صدام حسين, من أجل تقديم المساعدة في التعرف على عناصر المقاومة العراقية.

ورأت الصحيفة أن هذه الخطوة الاستثنائية لتجنيد عملاء أجهزة الأمن لدى النظام السابق إنما تعكس إدراكاً متزايداً لدى المسؤولين الأميركيين بأن القوات الأميركية وحدها غير قادرة على منع هجمات كالتي تعرض لها مقر الأمم المتحدة في بغداد الثلاثاء الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي رفيع قوله إن السلطات الأميركية بدأت عمليات التجنيد والتدريب في الأسبوعين الماضيين, على الرغم من اعتراض بعض أعضاء مجلس الحكم الانتقالي العراقي الذين يشتكون من قلة سيطرتهم ومشاركتهم في عملية التعيين.

وفيما يدرك المسؤولون الأميركيون -حسب الصحيفة- حساسية التعاون مع قوة كانت جزءاً من النظام العراقي السابق, فإنهم يؤكدون أن الحاجة الماسة إلى جهات استخبارية أفضل وأكثر دقة قد دفعتهم إلى هذا التنازل غير العادي.

المصدر :