نسبت صحيفة الوطن السعودية إلى مصدر أوروبي على صلة وثيقة بالشرق الأوسط قوله إن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا كبيرة على الأمم المتحدة, لمنعها من إعلان المسؤولية الأميركية عن حادث تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد.


مسؤولية واشنطن عن الحادث تأتي انطلاقا من التزامها بحماية المقر وجميع المنظمات الدولية العاملة في العراق بوصفها قوة احتلال ملزمة بحفظ الأمن في الدولة المحتلة

مصدر أوروبي/ الوطن

وقالت الصحيفة نقلا عن المصدر إن مسؤولية واشنطن عن الحادث, تأتي انطلاقا من التزامها بحماية المقر وجميع المنظمات الدولية العاملة في العراق, بوصفها قوة احتلال ملزمة بحفظ الأمن في الدولة المحتلة.

وذكر المصدر للصحيفة أن واشنطن تمارس ضغوطا مماثلة على أسر الضحايا لتجنيبها المسؤولية القانونية والمطالبة بتعويضات.

تعزيز أمني أميركي
ذكرت صحيفة القبس الكويتية أن واشنطن عززت إدارتها المدنية والعسكرية في بغداد, بفريق من 20 خبيرا أمنيا في مكافحة الإرهاب, بعضهم كان لوقت قريب عاملا في مناطق الشرق الأوسط.

وقالت مصادر مطلعة للصحيفة إن إدارة بول بريمر بحاجة إلى هؤلاء الخبراء, من أجل إعادة النظر في جميع إجراءاتها الأمنية في أغلب الدوائر التابعة لها, وذلك في ضوء الاعتداءات التي استهدفت مقر الأمم المتحدة والسفارة الأردنية.

وأضافت المصادر أن الإدارة بدأت في مراجعة تلك الإجراءات, لسد الثغرات التي تمكن المجموعات الإرهابية من النفاذ إلى تلك المقرات, وخصوصا عبر الاختراقات الأمنية من قبل عناصر تعمل في تلك الدوائر أو قريبة منها.

وأشارت القبس إلى أن الإجراءات تشمل إعادة النظر في أوضاع كل العاملين المستخدمين في تلك الدوائر, للتحقق من سلوكهم وارتباطاتهم.

قنصلية للمقرحي بأسكوتلندا
نظمت صحيفة الشرق الأوسط زيارة خاصة إلى السجين الليبي عبد الباسط المقرحي في سجن بارليني شديد الحراسة في أسكتلندا، حيث يقضي عقوبة السجن مدى الحياة بتهمة تفجير طائرة "بان إم" الأميركية فوق قرية لوكربي الأسكتلندية عام 1988.

وتقول الصحيفة إن المقرحي بدأ بعد أكثر من عام من بدء تنفيذ العقوبة فاقدا للكثير من وزنه وحزينا ومستسلما لقدره، وإن اللقاء معه كان في قاعة واسعة يمكن الوصول لها عبر سبعة أبواب تفتح متتالية.


حين يتحدث المقرحي عن قضيته وتفاصيل ما جرى فيها يتأكد الآخرون من براءته. ويتطلع السجين الذي افتتحت ليبيا من أجله قنصلية خاصة لها في أسكتلندا لمتابعة أوضاعه وعائلته التي تعيش هناك، إلى بصيص من الأمل بعودته مع عائلته لليبيا

الشرق الأوسط

وقال المقرحي إن سجانيه باتوا يعرفونه جيدا ويرون فيه شخصا طيبا وليس ذلك الإرهابي الخطير القادر على تفجير طائرة وإنهم توقفوا عن وضع الأغلال في يديه وقدميه أثناء الزيارة.

وتضيف الشرق الأوسط أن المقرحي يحتفظ بذهن متقد يحفظ بدقة متناهية سجلا كاملا لوقائع محاكمته ويفند شهادة التاجر المالطي توني جوتشي الذي شهد ضده أمام المحكمة وتضاربت أقواله ومعلوماته أكثر من مرة، كما ذكر معلومات غير دقيقة في شهادته وكان مترددا في جميع مراحل إدلائه بشهادته.

وتذكر الصحيفة أنه حين يتحدث المقرحي عن قضيته وتفاصيل ما جرى فيها يتأكد الآخرون من براءته. ويتطلع السجين الليبي الذي افتتحت ليبيا من أجله قنصلية خاصة لها في أسكتلندا لمتابعة أوضاعه في السجن هو وعائلته التي تعيش في منزل يبعد نحو 30 دقيقة بالسيارة عن السجن، إلى بصيص من الأمل بعودته مع عائلته إلى ليبيا.

المصدر : الصحافة العربية