بن لادن في صحراء بلوشستان الباكستانية
آخر تحديث: 2003/8/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/26 هـ

بن لادن في صحراء بلوشستان الباكستانية

في تقرير خاص عن عمليات الملاحقة لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن, نقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن مصادر باكستانية قولها إن بن لادن يتخذ من منطقة القبائل في صحراء بلوشستان الباكستانية مخبأ له, وهو محمي في منطقة وجوده بثلاث حلقات من رجال القبائل تنتشر في محيط تبلغ مساحته قرابة 120 ميلا.


حكومة مشرف كانت تخشى بعد حرب أفغانستان التي لم تحظ مطلقا بأي شعبية في باكستان, من أن يقود القبض على بن لادن إلى اضطرابات داخلية وعمليات انتقام واسعة النطاق عبر العالم ينفذها تنظيم القاعدة

الغارديان

وتتابع الصحيفة بأن خبراء آخرين غير الأميركيين والباكستانيين, ممن يتابعون مسار قضية بن لادن, عبروا عن اعتقادهم بأن الرئيس الباكستاني برويز مشرف قد عقد اتفاقا مع الأميركيين, بعدم القبض على زعيم القاعدة بعد الحرب في أفغانستان.

فحكومة مشرف كانت تخشى بعد حرب أفغانستان التي لم تحظ مطلقا بأي شعبية في باكستان, من أن يقود القبض على بن لان إلى اضطرابات داخلية, وعمليات انتقام واسعة النطاق عبر العالم ينفذها تنظيم القاعدة.

ولكن وحسب رأي الخبراء الذين حاورتهم الغارديان, فإن الدمار الذي حاق بالبنية التحتية لتنظيم القاعدة الآن, يجعل من انتقام ذلك التنظيم بعد موت بن لادن أمرا لا يحمل نفس التهديد الذي كان يمثله قبل نحو عام.

المنظمات المشبوهة بدعم القاعدة
نقلا عن مسؤولين رفيعي المستوى في الولايات المتحدة وأوروبا, ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن المشرعين الأميركيين يراقبون نشاطات ست منظمات على الأقل داخل الولايات المتحدة يشكون بصلاتها بتنظيم القاعدة.

ويتابع هؤلاء المشرعون عن كثب تحركات واتصالات أعضاء تلك المنظمات ويعتقدون أنهم متعاطفون مع أسامة بن لادن, وقد تكون لهم نشاطات ولو على مستوى منخفض لصالح التنظيم, مثل جمع الأموال وإرسال الرسائل وضم أعضاء جدد.

وشدد المسؤولون على أنه ما من دليل على أن أيا من هؤلاء المشبوهين يخطط لهجوم إرهابي أو يشكل أي خطر وشيك.

نيويورك تايمز نقلت أيضا عن مسؤولين في الإدارة الأميركية -وهم بصدد خوض جولة جديدة من المفاوضات مع كوريا الشمالية- أن الإدارة لن تقدم أي مكافأة اقتصادية أو دبلوماسية لكوريا الشمالية, مقابل تخليها عن برنامجها التسلحي النووي. لكنها لن تمنع الدول الأخرى من فعل ذلك.

هوارد كذب بشأن العراق
وعلى غرار ما يحدث في بريطانيا ذكرت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية أن خبيرا استخباراتيا سابقا, اتهم الحكومة الأسترالية بأنها ضخمت التهديد الذي يشكله العراق لتبرير شن الحرب عليه.


المعلومات الاستخباراتية التي استخدمتها حكومة بلير لتبرير إرسال قواتها للعراق كان مبالغا فيها وثمة مفردات مهمة مثل من الممكن واحتمال قد أسقطت من تلك المعلومات, لتبدو العبارات وكأنها جازمة

أندرو ويلكي/ الديلي تلغراف

فقد أبلغ أندرو ويلكي الضابط السابق في الجيش الأسترالي لجنة الاستماع التابعة للبرلمان, أن المعلومات الاستخباراتية التي استخدمتها الحكومة لتبرير إرسال قواتها إلى العراق, كان مبالغا فيها, وأن مفردات مهمة مثل "من الممكن" و"احتمال", قد أسقطت من تلك المعلومات, لتبدو العبارات وكأنها جازمة.

بل واتهم ويلكي في الجلسة الأولى من التحقيقات -والتي تتزامن مع تحقيقات مماثلة في بريطانيا- رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد بأنه كذب بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة. وقال إن هوارد بالغ إلى درجة واضحة.

وتشير التلغراف إلى أن ويلكي استقال من منصبه كعضو في لجنة تقييم المعلومات الاستخبارية, احتجاجا على موقف أستراليا الداعم لواشنطن ولندن.

المصدر :