انصب اهتمام معظم الصحف العربية على تناول عملية تفجير مقر الأمم المتحدة في العراق والعملية الاستشهادية في القدس ونتائجهما بالرأي والتحليل, وكيف سينظر الغرب إلى العرب بعد مصرع العشرات بقنابل عربية؟

عقاب حماس


حركتا حماس والجهاد الإسلامي طعنتا السلطة ورئيس الوزراء الفلسطيني في الظهر بتنفيذ عملية القدس الفدائية

عكاظ

اعتبر وزير الإعلام الفلسطيني نبيل عمرو في تصريح لصحيفة عكاظ السعودية أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي طعنتا السلطة ورئيس الوزراء محمود عباس في الظهر بتنفيذ عملية القدس الفدائية.

وقال عمرو للصحيفة إن وقف الاتصالات مع الفصائل الفلسطينية هو قرار إستراتيجي لأن الحوار لم يعد مجديا إطلاقا, واعتبر أن حركتي حماس والجهاد وضعتا رئيس الوزراء ومصداقيته أمام الرأي العام في موقف محرج، خاصة أنه في وقت كانت تتحدث هذه الفصائل عن التهدئة في اجتماع مغلق مع عباس كانت تنفذ عملية في مكان آخر.

وقال عمرو إن الحكومة لن تقبل بأن تكون غطاء لممارسات شاذة ذلك أن المصالح العليا للشعب الفلسطيني تتضرر بمثل هذه العمليات, مشيرا إلى أنه في ظل هذه الأجواء المتوترة لا توجد محاولات لإعادة الاتصال مع إسرائيل إطلاقا.

وفي تعليقها على عملية القدس الاستشهادية اعتبرت صحيفة السفير اللبنانية أن توقيت العملية لم يكن موفقا بالمرة ليس فقط لأنها تحيي الجدل المعقد حول استهداف المدنيين الإسرائيليين بل لأنها تزامنت مع عملية تفجير مشبوهة لمقر الأمم المتحدة في بغداد.

وتشير الصحيفة إلى أنه لا حاجة للقول إن التزامن بين العمليتين اللتين لم تفصل بينهما سوى ساعات قليلة كان مجرد صدفة لا أكثر، وكذلك كان عدد الضحايا المتقارب في كل من بغداد والقدس، وبالتالي لا يمكن بأي حال من الأحوال التكهن أو حتى الاشتباه بأن منفذي العمليتين نسقا توقيتهما سلفا.

ورأت الصحيفة أن الخلاصة العامة التي يمكن استنتاجها من التعليقات الغربية على العمليتين هي أن العرب والمسلمين يقتلون بشكل وحشي أجانب مدنيين يعيشون بينهم، وينشدون المساعدة في تطوير العالم العربي والإسلامي وتحديثه وإخراجه من حالته "البربرية" التي يعيشها.

وتذهب الصحيفة إلى اعتبار أنه من المألوف أن يتردد التطابق والتماثل بين منفذي العمليتين باعتبارهم "أقلية ضالة لا هم لها سوى حرمان الفلسطينيين من فرصة السلام" التي يطاردهم بها الإسرائيليون، وحرمان العراقيين من الأمل بإعادة بناء بلدهم الذي دمروه بأنفسهم بمساعدة "الجمعية الخيرية الأميركية" التي يقودها بول بريمر.

المقاومة بريئة


قدرات الجهة التي تقف وراء تفجير مبنى الأمم المتحدة في بغداد أكبر من قدرات المقاومة العراقية العادية”

الوطن السعودية

وفي متابعتها لحادث تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد, نقلت صحيفة الوطن السعودية عن خبير أوروبي في مكافحة الإرهاب طلب عدم الكشف عن اسمه أن قدرات الجهة التي تقف وراء تفجير مبنى الأمم المتحدة في بغداد أكبر من قدرات المقاومة العراقية العادية.

وقال الخبير للصحيفة إن منفذي الهجوم كانت لديهم معلومات واضحة ومحددة حول الموجودين في المبنى، وإن التوقيت اختير ليكون في ساعة الذروة حيث يوجد أكبر عدد من الموظفين إضافة إلى وجود تجمعات إعلامية بسبب مؤتمر صحفي كان بمساعدة عميل سرب هذه المعلومات.

وشدد الخبير على عدم وجود أي إشارات حتى الآن تدل على أن مرتكبي الهجوم هم من جماعة أنصار الإسلام أو لهم صلة بتنظيم القاعدة.

وأكد الخبير أنه في حال ثبوت أن الحادث من تخطيط عناصر مقاومة عراقية، فإن ذلك سيكون دلالة على بداية أحداث عنف "وإرهاب عشوائية" ستسود العراق دون تمييز في الأهداف.

سقوط الرؤوس الكبيرة
قالت صحيفة القبس الكويتية إنها علمت أن قوات التحالف تمكنت من إلقاء القبض على علي حسن المجيد المعروف باسم علي الكيمياوي الذي يعتبر أحد العناصر الأساسية التي اعتمد عليها صدام حسين.

وإذ تلفت الصحيفة إلى أن خبر مقتله في الأيام الأولى من الحرب في أحد بيوت البصرة لم يكن صحيحا مع التأكد من هربه ونجاته من قصف ذلك المنزل، تشير إلى وصف رغد صدام حسين ابنة الرئيس العراقي المخلوع للمجيد بأنه "لعين وسافل".

المصدر : الصحافة العربية