تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم المحاولات الإسرائيلية للتسلل للسوق العراقي من خلال شركات عربية, وما رشح عن مفاوضات سرية بين الولايات المتحدة وإيران, وتكثيف التنسيق بين أجهزة الاستخبارات الغربية وخاصة الأميركية حاليا بعد تحذيرات بتنفيذ تنظيم القاعدة لعمليات إرهابية في أكثر من مكان.

اختراق إسرائيلي


وفد صناعي إسرائيلي يضم خمسة وثلاثين رجل أعمال سيجتمع اليوم في تل أبيب مع مديري شركتين من البحرين وأبو ظبي لهما علاقات تجارية بالسوق العراقي, بهدف بحث إمكانية مساعدة شركات إسرائيلية للحصول على عقود بالعراق.

القدس العربي

نقلت صحيفة القدس العربي عن مصادر إسرائيلية قولها إن وفدا صناعيا إسرائيليا يضم خمسة وثلاثين رجل أعمال سيجتمع اليوم في تل أبيب مع مديري شركتين من البحرين وأبو ظبي لهما علاقات تجارية بالسوق العراقي, بهدف بحث إمكانية مساعدة شركات إسرائيلية للحصول على عقود بالعراق.

وفيما لم تشر التقارير إلى أن وصول الرجلين إلى إسرائيل قد تم بموافقة أو معرفة بلديهما، ذكر أنه جرىت دعوة صاحبي الشركتين بمبادرة من جانب اتحاد الصناعيين في إسرائيل.

وذكرت الصحيفة أن هذه الزيارة تأتي بعد أن نصحت الولايات المتحدة الشركات الإسرائيلية التي تريد المساهمة في مشروعات إعادة إعمار العراق بالتقدم للمناقصات تحت غطاء شركات عربية, في مسعى منها لعدم إثارة الحساسيات لدى الشعب العراقي.

استنفار أمني


من بين 186 دولة معرضة لعمليات إرهابية, تأتي إسرائيل في المرتبة الثانية, وأميركا في المرتبة الرابعة, وبريطانيا في المرتبة العاشرة, بينما كوريا الشمالية تعد أكثر دول العالم أمنا.

الوطن السعودية

وفي موضوع آخر أكد مصدر في جهاز الأمن الأوروبي لصحيفة الوطن السعودية, على تكثيف التعاون بين أجهزة الاستخبارات الأوروبية وأميركا خلال الساعات الأخيرة, لاتخاذ الإجراءات الاحترازية لمنع تكرار أحداث سبتمبر, وذلك بناء على تقرير أصدره مركز الأبحاث العالمي في لندن, يدعو إلى اتخاذ التدابير اللازمة بشأن ما ورد فيه من تحذيرات.

وأكد المصدر أن الولايات المتحدة بدأت بإرسال خبراء في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب لمساعدة العديد من الدول الأوروبية, مزودين بأجهزة للكشف عن الأسلحة والمواد النووية والمتفجرات, وبتسجيلات لأسماء وصور شخصيات إرهابية, كما تم تكثيف الحراسات الأمنية عبر الحدود وفي عمق المياه الأقليمية الأوروبية, لمراقبة السفن المبحرة من وإلى أميركا, بعد تصاعد المخاوف من أن الضربة الإرهابية القادمة ستكون بحرا وليس جوا.

وأشارت الصحيفة إلى أن التقرير جاء فيه أن عدد أفراد القاعدة المدربين الموجودين في أميركا أكثر من عددهم المتوقع في دول غرب أوروبا.

وكان التقرير أشار إلى أنه من بين 186 دولة معرضة لعمليات إرهابية, تأتي إسرائيل في المرتبة الثانية, وأميركا في المرتبة الرابعة, وبريطانيا في المرتبة العاشرة, بينما اعتبر التقرير كوريا الشمالية من أكثر دول العالم أمنا.

خلافات إسرائيلية
وفي الملف الفلسطيني تناولت صحيفة الشرق الأوسط مسألة الخلافات المتفاقمة داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن الانسحابات الإسرائيلية من المدن الفلسطينية, ففي حين يوافق الجيش على ما تم التوصل إليه خلال لقاء وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز ووزير الأمن الفلسطيني محمد دحلان مؤخرا, إلا أن المخابرات العامة "الشاباك" تعارض الاتفاق, وتحاول طرح مطالب جديدة أمام الفلسطينيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشاباك كانت سربت مؤخرا معلومات لوسائل الإعلام تزعم بأن جميع التنظيمات الفلسطينية غير ملتزمة بالهدنة, وأنها تعمل بمنتهى الحرية في قطاع غزة رغم وجود قوات أمن فلسطينية قوية, وأن مقاتليها يتدربون في الشوارع ويطورون القذائف الصاروخية لضرب أهداف إسرائيلية حيوية, حيث تجرب تلك الصواريخ بإطلاقها نحو البحر من الشوارع الرئيسية في غزة بعد إغلاقها أمام حركة السير, ومن دون تدخل قوات الأمن الفلسطينية.

وإزاء هذه التحذيرات تحمل المخابرات قيادة الجيش مسؤولية ما ينجم عن الانسحاب من المدن الفلسطينية, مؤكدة أنه سيشجع الفلسطينيين على المزيد من التدريبات لاستئناف الانتفاضة بشكل أقوى.

إلا أن الجيش يرفض هذه الاتهامات بالقول أن انسحابه مسألة شكلية, ويقول متحدث باسم الجيش "ماذا يضيرنا أن نخرج تلك القوات لترابط على مداخل المدن, فإذا وصلت إنذارات عن عمليات ينوون تنفيذها نبلغ أجهزة الأمن الفلسطينية فإذا لم تعمل نتدخل نحن".

ليبيا والسعودية
نشرت صحيفة الرأي العام الكويتية توضيحا لنجل الزعيم الليبيي سيف الإسلام معمر القذافي الذي يشير فيه إلى أن والده لم يتهم الحكومة السعودية بالإرهاب بل على العكس فإن والده كان يدافع عن العربية السعودية باعتبار أن النظام فيها مبني على القرآن والشريعة والسلفية والسنة وبالتالي استغل كثيرون هذا المناخ وفرخوا ما يسمى الآن بالإرهاب.

واعتبر سيف الإسلام أن الحكومة السعودية نفسها إحدى ضحايا الإرهاب.

وحول الفتور في العلاقة بين البلدين أشار نجل الزعيم الليبيي إلى أن العلاقة الثنائية بين البلدين وقادتيهما شخصية وقديمة لا يمكن أن تغيرها كتابات الصحافة.

وأشار سيف الإسلام إلى أن العراق هدد الكويت والسعودية وبما أن حكام هذه الدول مسؤولون عن بلدانهم وأمنهم وشعوبهم، فإنه من حقهم الشرعي أن يتحالفوا مع أميركا وجهات أخرى لرفع العدوان.

محادثات سرية
وإلى صحيفة عكاظ السعودية التي أكدت لها مصادر دبلوماسية عربية في بيروت أن المباحثات السرية التي تجرى بين الولايات المتحدة وإيران وصلت إلى مرحلة متقدمة من التوافق.

وأضافت المصادر أن بعض النقاط التي تم الاتفاق عليها وضعت حيز التنفيذ من قبل الطرفين, وهي تشمل المعارضة الإيرانية الموجودة بالخارج والتي تحظى بحماية ورعاية أميركية وأعضاء تنظيم القاعدة الموجودين في إيران بحيث تم الاتفاق على أن تقدم إيران لائحة بأسمائهم إلى الولايات المتحدة.

وأوضحت المصادر أن المباحثات الإيرانية الأميركية التي جرت على مستوى رفيع, بدأت قبل شهر من خلال مسؤولين في الاستخبارات وبمباركة كبار المسؤولين الإيرانيين وعلى رأسهم رئيس جمهورية سابق.

المصدر : الصحافة العربية