تعويضات هنا وإرهاب هناك
آخر تحديث: 2003/8/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/20 هـ

تعويضات هنا وإرهاب هناك

احتل ملف ما يسمى "الإرهاب" وظاهرة التعويضات ذات الخلفية السياسية اهتمام معظم الصف العالمية الصادرة اليوم, خاصة التعويضات الهائلة التي ستدفعها ليبيا لضحايا طائرة لوكربي والتعويضات التي سيطالب بها بريطانيون في دعوى سيرفعونها على السعودية بحجة انتهاكها لحقوق الإنسان.

اختطاف إسرائيليين


أحد نشطاء حزب الله اللبناني يدعى أحمد معانية يخطط الآن لخطف جنود أو مدنيين إسرائيليين في الخارج من أجل تقوية موقف الحزب في التفاوض حول تبادل السجناء والمعتقلين العرب مع إسرائيل

هآرتس

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن أحد نشطاء حزب الله اللبناني ويدعى أحمد معانية على علاقة بحرس الثورة الإيراني ويخطط الآن لخطف جنود أو مدنيين إسرائيليين في الخارج, من أجل تقوية موقف الحزب في التفاوض حول تبادل السجناء والمعتقلين العرب مع إسرائيل حيث يطالب الحزب بإطلاق سراح غالبية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وتضيف الصحيفة أن مسؤولين أمنيين مطلعين على تفاصيل خطط حزب الله حذروا الإسرائيليين في الخارج من مغبة التورط في أعمال أو صفقات تجارية أو غيرها يمكن أن تؤدي بهم إلى الاختطاف من قبل حزب الله, كما حدث مع ضابط الاستخبارات الإسرائيلي المتقاعد إلحنان تننباوم عام 2000.

وتشير الصحيفة إلى أنه سيكون أمام إسرائيل خيار آخر غير اللجوء إلى القوة العسكرية إذا ما نجح حزب الله في الضغط على إسرائيل وقام بخطف إسرائيليين جدد.

تعويضات


شقيق أحد ضحايا كارثة طائرة لوكربي أعلن أنه يرفض حصته من التعويضات والبالغة ستة ملايين جنيه إسترليني لاعتقاده أنه ليس هناك ما يثبت أن ليبيا ضالعة في الحادث

أوبزرفر

ذكرت صحيفة أوبزرفر البريطانية أن شقيق أحد ضحايا كارثة طائرة لوكربي أعلن أنه يرفض حصته من التعويضات والبالغة ستة ملايين جنيه إسترليني لاعتقاده أنه ليس هناك ما يثبت أن ليبيا ضالعة في الحادث.

ويعتقد مات بركلي شقيق الضحية وعدد من أقارب الضحايا في انفجار الطائرة أن الحقيقة لم تكشف كاملة وأن هناك غموضا يلف القضية, وقد دعا هؤلاء الحكومة البريطانية إلى إجراء تحقيق شامل وعلني في القضية.

وفي قضية تعويضات أخرى قالت الصحيفة إن بريطانيين كانت احتجزتهم السلطات السعودية لبضعة أشهر بتهمة التخطيط لعمليات إرهابية داخل المملكة وتنفيذها, قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب خلال مدة احتجازهم وإنهم سيلجؤون إلى القضاء ورفع دعاوى على المملكة لانتهاكها حقوق الإنسان باحتجازهم بشكل غير قانوني وضربهم لاعترافهم بالضلوع في تفجيرات هناك, متحدين بذلك محاولات شراء سكوتهم كما تقول الصحيفة.

وتأتى هذه التطورات في أعقاب اتهامات للسعودية بأنها خصصت رشاوى ضخمة لإسكات هؤلاء البريطانيين يصل حجمها إلى ملايين الجنيهات الإسترلينية.

قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن سجناء غوانتانامو من البريطانيين المتهمين بضلوعهم في تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر سوف يقضون محكوميتهم في بريطانيا في حال إدانتهم.

وقد يقضي هؤلاء التسعة عدة سنوات في القاعدة الأميركية إذا أدانتهم المحاكم العسكرية الأميركية, لكن الحكومة البريطانية عقدت صفقة مع تلك المحاكم بأن يحاكم هؤلاء التسعة في كوبا ويبقون هناك بضعة أشهر على أن تتم إعادتهم إلى بلادهم ليقضوا بقية محكوميتهم بها.

وفي خبر آخر ذكرت الصحيفة أن الملكة إليزابيث رفضت طلبا غريبا من قبل الولايات المتحدة بنقل السفارة الأميركية إلى قصر كينغستون وهو البيت السابق للأميرة ديانا.

ويأتي هذا الطلب بحجة أن الموقع الحالي للسفارة في منطقة مايفير عرضة للهجمات الإرهابية رغم الإجراءات الأمنية الإضافية التي تحيط به عقب أحداث سبتمبر.

إرهاب على الطريق
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نقلا عن تقرير لإحدى شركات البحوث والاستطلاعات البريطانية - سينشر غدا - أن الولايات المتحدة الأميركية تحتل المكانة الرابعة على قائمة من 186 دولة يحتمل أن تكون أهدافا لعمليات إرهابية في المستقبل.

ويشير البحث الذي أجراه مركز الأبحاث والتسويق العالمي في لندن إلى أن كولومبيا وإسرائيل وباكستان تحتلان المراتب الثلاث الأولى قبل الولايات المتحدة في احتمال وقوع عمليات إرهابية كبيرة على أراضيها.

وتزود الشركة البريطانية دولا ومؤسسات عالمية أخرى ببحوث حول مخاطر الإرهاب من بينها منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وشركة جنرال موتورز الأميركية وشركة ميكروسوفت وشركة شل للبترول.

وتضيف الصحيفة نقلا عما ورد في التقرير أن هجمات مثل الحادي عشر من سبتمبر ضد الولايات المتحدة متوقعة الحدوث بقوة خاصة بعد قيام الولايات المتحدة بغزو أفغانستان واحتلال العراق.

وتحتل بريطانيا المرتبة العاشرة في التصنيف الأولي على قائمة الدول الأوروبية "لوجود متطرفين إسلاميين على أراضيها" وبسبب تحالفها مع واشنطن في حربها على العراق وضد "الإرهاب".

المصدر :