اهتمت صحف عالمية عدة بمتابعة حادث انقطاع الكهرباء في عدة ولايات أميركية وكندية, وبتبادل مسؤولي الكهرباء في البلدين الاتهامات حول الحادث. كما أبرزت القبض على زعيم للجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا.

اتهامات متبادلة
نقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية سيلا من الاتهامات المتبادلة بين مسؤولين أميركيين وكنديين، ألقى فيها كل من الجانبين اللوم على الآخر في المسؤولية عن انقطاع الكهرباء عن عدد من الولايات الأميركية ومقاطعة أونتاريو الكندية.

واستشهدت الصحيفة بتصريحات العديد من المسؤولين في الجانبين، كان من بينها تصريح المتحدث باسم رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان الذي أعرب عن اعتقاده بأن السبب الكامن من وراء الحادثة هو صاعقة رعدية ضربت القسم الأميركي من محطة التوليد الكهربائي على شلالات نياغرا.

فيما أعلن وزير الدفاع الكندي بأن السبب في الانقطاعات هو حريق شب بمحطة توليد نووية في ولاية بنسلفانيا الأميركية.

وعلى الجانب الأميركي وصف مسؤولون في وكالة تنظيم الطوارئ في بنسلفانيا تصريحات وزير الدفاع الكندي بأنها غريبة وغير صحيحة, كما نقل عن المتحدث باسم عمدة نيويورك قوله إن مشكلة في نقل الطاقة الكهربائية بكندا كانت السبب الأكثر ترجيحا في حدوث الانقطاعات.

اعتقال حنبلي


الحنبلي قائد الجماعة الإسلامية بجنوب شرق آسيا ربما يكون ساعد في التخطيط لهجمات جديدة بالطائرات مشابهة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر

فاينانشال تايمز

ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز نقلا عن مسؤولين أميركيين أن رضوان الحنبلي قائد الجماعة الإسلامية بمنطقة جنوب شرق آسيا والمسؤول في تنظيم القاعدة ربما يكون قد ساعد في التخطيط لهجمات جديدة بالطائرات مشابهة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر قبل أن يتم اعتقاله في تايلند الأسبوع الماضي.

وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى إن الحنبلي كلف من قبل تنظيم القاعدة وبعد فترة قصيرة من أحداث الحادي عشر من سبتمبر بتجنيد طيارين جدد للقيام بموجة أخرى من الهجمات بطائرات مخطوفة داخل الولايات المتحدة.

وأضاف المسؤول الأميركي أن الحنبلي تلقى مؤخرا مبالغ مالية كبيرة من أحد المسؤولين الكبار في تنظيم القاعدة وهو باكستاني الأصل لتمويل هجوم إرهابي كبير.

حرب العراق
كشفت صحيفة غارديان البريطانية عن أن ادعاء حكومة توني بلير بأن العراق لديه القدرة على إطلاق أسلحة دمار شامل خلال خمس وأربعين دقيقة من صدور الأمر بذلك، إنما هو ادعاء يستند إلى شائعات وليس أكثر من ذلك.

وتقول الصحيفة إن هذه المعلومة التي ظهر أنها ذات سند أضعف حتى مما أُشير إليه في وقت سابق ستشكل إحراجا لحكومة بلير التي تعيش في دوامة نتائج الأسبوع الأول من تحقيقات لجنة اللورد هاتون.

وكشفت لجنة هاتون عن المعلومة بعد أن استقتها من وثيقة داخلية صادرة في وزارة الخارجية البريطانية، وعُلم منها بأن مصدر تلك المعلومة هو شخص على علاقة بجهاز المخابرات البريطانية وليس ضابطا كبيرا في قيادة الرئيس العراقي السابق صدام حسين كما زُعم سابقا.

المصدر :