أشارت هآرتس إلى نية واشنطن الضغط على سوريا اقتصاديا لإجبارها على تغيير سياستها تجاه حزب الله والمنظمات الفلسطينية، وذكرت غارديان أن لندن أبعدت دبلوماسيا سعوديا بتهمة الفساد، واهتمت ديلي تلغراف بقضية عالم الأسلحة البريطاني ديفد كيلي، وتناولت إندبندنت الجدل الذي أثاره مندوب إسبانيا لدى الأمم المتحدة بشأن الملف العراقي.

ضغوط اقتصادية


الإدارة الأميركية تعتقد أن فرض ضغوط اقتصادية على سوريا ستجبرها على تغيير سياستها الداعمة والمؤيدة للمنظمات الفلسطينية وحزب الله

هآرتس

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن الإدارة الأميركية تعتقد أن فرض ضغوط اقتصادية على سوريا ستجبرها على تغيير سياستها الداعمة والمؤيدة للمنظمات الفلسطينية وحزب الله اللبناني. وتضيف الصحيفة أن واشنطن قامت بإغلاق أنبوب النفط العراقي الذي يمر عبر سوريا, كما قامت أيضا بوقف التبادل التجاري عبر الحدود بين البلدين.

وتشير الصحيفة إلى أن الإدارة الأميركية تفكر أيضا في دعم قانون محاسبة سوريا المفترض طرحه على الكونغرس الأميركي, والذي سيفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على سوريا إلى أن تقوم بإغلاق مكاتب ومعسكرات التدريب التابعة "للمنظمات الإرهابية" في كل من سوريا ولبنان.

وفي موضوع آخر تقول الصحيفة إن اجتماع وزير الدولة الفلسطيني لشؤون الأمن محمد دحلان ووزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أسفر عن احتمال نقل مدينتي قلقيلية وأريحا إلى سيطرة السلطة الفلسطينية إذا ما أبدت رغبة حقيقية في العمل بجدية ضد "المنظمات الإرهابية". وتضيف الصحيفة أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة لدحلان صادرت ثلاثة ملايين دولار أرسلتها إيران إلى حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.

قضية كيلي
أشارت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إلى أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تدخل شخصيا ليتأكد من استجواب عالم الأسلحة البريطاني ديفد كيلي للمرة الثانية للتأكد من تسريبه معلومات لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بشأن العراق، وأن بلير أمر بالحصول على معلومات أكثر تفصيلا عن الحوار الذي جرى بين كيلي ومحرر BBC أندرو غيليغان والذي كانت نتيجته أن بثت الإذاعة تقريرا لغيليغان أدعى فيه أن الحكومة البريطانية فبركت الملف المتعلق بامتلاك العراق أسلحة دمار شامل.

وتؤكد الصحيفة أن هذا الكشف عن تدخل بلير هو الأول من نوعه منذ بدأت التحقيقات بهذه القضية ويعكس بوضوح أن رئيس الوزراء اهتم بموضوع كيلي قبل أن يتسرب اسمه للصحافة باعتباره مصدر تقرير غيليغان.


لندن أبعدت دبلوماسيا سعوديا عن أراضيها لاتهامه برشوة ضابط شرطة بريطاني بهدف الحصول على معلومات سرية من ملفات الشرطة البريطانية عن أشخاص لهم ارتباطات بالشرق الأوسط

غارديان

إبعاد دبلوماسي
ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن لندن أبعدت دبلوماسيا سعوديا عن أراضيها لاتهامه بالتورط في رشوة ضابط شرطة بريطاني. وقالت الصحيفة إن الدبلوماسي السعودي علي الشمراني الذي وصف بأنه ضابط مخابرات قد قام برشوة ضابط الشرطة غازي أحمد قاسم بهدف الحصول على معلومات سرية من ملفات الشرطة البريطانية عن أشخاص لهم ارتباطات بالشرق الأوسط.

وتابعت الصحفية بأن الشمراني قد عاد فعلا إلى السعودية فيما ألقي القبض على ضابط الشرطة ووجه إليه الاتهام بعدما استكملت التحقيقات معه. واعتبرت الصحيفة بأن هذه القضية قد أثيرت في وقت تمر فيه العلاقات السعودية البريطانية بمرحلة عصيبة.

وأضافت الصحيفة أن المعلومات المتوافرة تشير إلى أن علاقة الدبلوماسي السعودي
بضابط الشرطة الذي كان يعمل في منطقة هامر سميث وفولهام غرب لندن قد امتدت لأربع سنوات.

إسبانيا والعراق
قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن إسبانيا دعت مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة إلى قطع إجازته والعودة إلى نيويورك بعد تصريحات له قال فيها إن "مبررات غزو العراق ستثير التساؤل إن لم يتم العثور على أسلحة دمار شامل".

وأضافت الصحيفة أن السفير إينوسينكيو إرياس أثار جدلا الأسبوع الماضي عندما تحدث أمام مجموعة من طلبة المدارس في إسبانيا قائلا إن "العثور على أسلحة الدمار الشامل العراقية كان السبب الرئيسي لدعم إسبانيا الحرب على العراق"، وإن "عدم العثور على هذه الأسلحة يجعل كل شيء مشكوكا به". وفي اليوم التالي قال إرياس الذي مثل إسبانيا في مفاوضات داخل الأمم المتحدة للحصول على دعمها للحرب، قال في اجتماع إن "الولايات المتحدة هاجمت العراق لأن تكاليف هذه الحرب أرخص من تكاليف مهاجمة كوريا الشمالية".

وتشير الصحيفة إلى أن مدريد رفضت التعليق على الموضوع لكن تصريحات إرياس أثارت حفيظة إدارة رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أزنار.

المصدر :