لبنان يستغرب تسرع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في إدانة إطلاق حزب الله نيران مضاداته الأرضية على شمال إسرائيل, ويرى أن كلامه يشجع إسرائيل على المضي في خرق استقرار الجنوب

الحياة

ذكرت صحيفة الحياة أن مصدرا دبلوماسيا دوليا أبلغها أن الأمم المتحدة والدول المعنية بالوضع في جنوب لبنان تسعى إلى الإفادة من المواقف الإسرائيلية واللبنانية التي توحي بتغليب الوسائل الدبلوماسية لمعالجة التصعيد الذي حصل الأيام الماضية, من أجل الحصول على ضمانات من الفريقين لاحتواء التصعيد ووقف انتهاكات الخط الأزرق. واسـتند المصدر إلى تقدم كل منهما بشكوى إلى مجلس الأمن.

وأضافت الحياة أن المصادر اللبنانية الرسمية استغربت تسرع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في إدانة إطلاق حزب الله نيران مضاداته الأرضية على قوات الاحتلال الإسرائيلي في مزارع شبعا المحتلة, ورأت أن كلامه يشجع إسرائيل على المضي في خرق استقرار الجنوب.

كما أشارت الصحيفة إلى مواصلة لبنان حملته الدبلوماسية بعدما تقدم بشكوى أمام مجلس الأمن, حيث اجتمع وزير الخارجية اللبناني جان عبيد مع سفراء الدول الدائمة العضوية في المجلس وأبلغهم الوقائع الميدانية لما حصل في الجنوب, مؤكدا أنه ليست للبنان مصلحة في الحروب وإنما في تحرير أرضه. ووصف الوزير اللبناني السلوك الإسرائيلي بالاستفزازي سواء على الأرض أم في الجو.

وأشارت صحيفة القدس العربي إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية بدأت تمهد الطريق إعلاميا لعدوان عسكري إسرائيلي على الأراضي اللبنانية. وتضيف الصحيفة أن الخارجية الإسرائيلية أصدرت تعليماتها لكل الممثليات التابعة لها في أنحاء العالم بشد انتباه الرأي العام العالمي إلى أن سوريا ولبنان مسؤولتان عن التصعيد الأخير بصفتهما دولتين راعيتين للإرهاب على حد زعمها. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم إن بلاده تحمل سوريا وإيران المسؤولية عن العمليات التي نفذها حزب الله مؤخرا.

وفي موضوع آخر نقلت صحيفة القدس العربي عن البريطانيين الستة الذين أفرجت عنهم السلطات السعودية قولهم إنهم تعرضوا للتعذيب. وأكد جيمس لي أحد الذين أفرج عنهم أنه تعرض للتعذيب معنويا وجسديا منذ البداية حتى النهاية إلى أن تم الإفراج عنه يوم الجمعة الماضي.

الاعتذار الفلسطيني


أبو مازن لم يرفض مشروع البيان الذي اقترحت الكويت إصداره باسم الجانبين في ختام الزيارة, وإنما أراد فقط أن يستمع كل طرف للآخر حتى يكون هذا البيان محصلة لقناعات ومصلحة الطرفين

الشرق الأوسط

نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن رئيس الحكومة الفلسطينية محمود عباس في أول تعليق له على إلغاء زيارته للكويت, أنه لم يرفض مشروع البيان الذي اقترحت الكويت إصداره باسم الجانبين في ختام الزيارة وإنما أراد فقط أن يستمع كل طرف للآخر حتى يكون هذا البيان محصلة لاقتناعات ومصلحة الطرفين.

وأوضح أبو مازن أن السلطة قالت رأيها في الغزو العراقي للكويت منذ عام مشيرا إلى أنها أدانت الغزو, لكنه قال إن كلمة الاعتذار التي طالبت الكويت بأن يتضمنها البيان الختامي لم ترد في مشروع البيان ولم يسمع بها.

ومن جانبها قالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن محمود عباس أبو مازن أدان باسم السلطة الفلسطينية الاحتلال العراقي للكويت وأيضا نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين, معبرا بذلك عن مضمون البيان المشترك الكويتي الفلسطيني الذي لم يصدر والذي كان سببا لعدم حصول زيارة أبو مازن للكويت.

لكن الكويت التي أبدت على لسان وزير الإعلام محمد أبو الحسن ارتياحها لتصريح محمود عباس واصفة إياه بأنه كلام جميل ومقدر, لم تكتف بأن تكون الإدانة باسم السلطة الفلسطينية بل حرصت على ضرورة أن يترجم هذا الموقف ببيان يصدر عن القيادتين لأن حديث رئيس الوزراء الفلسطيني أبو مازن يعبر عن رأيه الشخصي.

حزب الله والعراق
نشرت صحيفة الوطن السعودية مقتطفات من تقرير أعدته مجموعة "النزاع الدولي" من خلال بعثة تحقيق أرسلت إلى سوريا ولبنان وإيران وإسرائيل، ونقل التقرير عن أعضاء في تكتل الليكود وحزب العمل الإسرائيليين تأكيدهم أن حكومة أرييل شارون تدرس جديا تنفيذ عمليات عسكرية ضد حزب الله لإنهاء وجوده العسكري في جنوب لبنان.


بريطانيا لديها معلومات مفصلة تؤكد وجود مجموعة من أعضاء حزب الله جنوب العراق يقومون بعمليات استطلاع وتجسس بالتعاون مع رجال المخابرات الإيرانية

الوطن

من جهة أخرى أشار التقرير إلى امتلاك السلطات البريطانية لمعلومات مفصلة تؤكد وجود مجموعة من أعضاء حزب الله في جنوب العراق تقوم بعمليات استطلاع وتجسس بالتعاون مع رجال المخابرات الإيرانية.

وتشير هذه المعلومات إلى أن ثمة رهانا على تكرار التجربة اللبنانية في العراق خاصة أنها كانت أدت عام 1983 إلى انسحاب الأميركيين من لبنان إثر هجمات على مقر الجنود الأميركيين، ولكنها تذكر عدم وجود إجماع على هذا التوجه داخل قيادة الحزب من ناحية وخلافات بين حزب الله والإسلاميين المتعاونين مع الأميركيين من ناحية أخرى.

على صعيد آخر ينقل التقرير عن مصدر مقرب من الرئيس السوري بشار الأسد قوله إن سوريا تريد استعادةَ الجولان وحزب الله يشكل أفضل ورقة ضغط في هذا المجال، مما يعني وفقا لواضعي التقرير أن دمشق لن تجرد الحزب من أسلحته قبل حدوث تقدم كبير في المفاوضات مع إسرائيل حول الجولان.

المصدر : الصحافة العربية