قالت صحيفة القدس العربي إن السفير الأميركي في الرياض فجر قنبلتين بشأن وراثة الحكم في السعودية. ونقلت الوطن عن شقيق الرئيس الإيراني خلو بلاده من أي أسلحة نووية, وحذرت الصحف القطرية في افتتاحياتها الصادرة اليوم من اقتراب الهدنة التي أعلنتها الفصائل الفلسطينية من مرحلة الخطر والانفجار.

كلام فارغ


إن ولي العهد لن يكون من الجيل الأول, وإنما من الجيل الثاني من الأُسرة, فيكفي الجيل الأول أن يكون من بينهم ملك
السفير الأميركي في الرياض/ القدس العربي
فقد أشارت صحيفة القدس العربي اللندنية إلى أنه وفي أثناء حفل عشاء ضم السفير الأميركي في الرياض روبرت غوردون ومجموعة من الشخصيات السعودية من بينهم عبد الرحمن التويجري وأسامة الكردي وهشام علي حافظ, قال السفير الأميركي قررنا أن نعين الأمير عبدالله ملكا, وقررنا أن نعين وليا للعهد.

أحد الحاضرين الذي فوجئ بقوله قررنا, علق قائلا نحن نعرف أن الأمير عبد الله باعتباره وليا للعهد سيصبح ملكا, ولكن ماذا تقصد بقولك قررنا تعيين ولي عهد؟

وهنا فجر السفير قنبلة ثانية أكثر ضخامة من الأولى عندما قال إن ولي العهد لن يكون من الجيل الأول, وإنما من الجيل الثاني من الأُسرة, فيكفي الجيل الأول أن يكون من بينهم ملك.

مصدر سعودي قال إن الأمير سلطان انزعج كثيرا من هذه الرواية, وقيل إنه سأل الدكتور التويجري عن صحتها, فأكد له الأخير صحة الواقعة.

وذكر المصدر نفسه أن الأمير عبد الله عندما نقل إليه أحد المقربين ما قاله السفير الأميركي, قال "كلام فارغ, وتصرف وكأن الأمر لايعنيه على الإطلاق".

إيران ليست نووية
وفي لقاء خاص أجرته صحيفة الوطن السعودية مع النائب الأول لرئيس المجلس النيابي محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الإيراني محمد خاتمي, فتح محمد رضا خاتمي عددا من ملفات الساحة السياسية الإيرانية الداخلية والخارجية.

فقد لخص خاتمي مشروع تعديل قانون الانتخابات بالقول إن التشديد في القانون يمنع وصول الأشخاص الذين لا يعتقدون بالنظام والثورة والإسلام إلى مجلس النواب وعلى إيران أخذ حقوق الشعب بعين الاعتبار.

وحول ما إذا كان أي من عناصر القاعدة موجودين في إيران قال خاتمي إنه ليس لدي علم بعددهم وهوياتهم لكن ما أعرفه أن المسؤولين لديهم نية جازمة لمواجهة هذا التنظيم لدى دخوله الأراضي الإيرانية بالتعاون الكامل مع دول المنطقة ليتم تحويلهم أو إخراجهم.

وعن الموضوع النووي قال إن إيران تعتبر سياسة التسلح خطرا على الجميع ونحن منهم وليس لدينا نية سياسة نووية عسكرية, صحيح أنه عندما تصبح قادرا على التوصل إلى التكنولوجيا السلمية النووية تكون قادرا على التصنيع الحربي لكن إيران بشكل قاطع لن تستفيد من هذه التكنولوجيا لصنع قنبلة نووية وهذا ما قلناه للعالم.

وفي موضوع آخر كشفت مصادر دبلوماسية مصرية للصحيفة تفاصيل مهمة الوفد الأمني الجديدة إلى قطاع غزة وقالت إن المحادثات تستهدف تحصين الهدنة التي اتخذتها الفصائل الفلسطينية لثلاثة أشهر, في الوقت نفسه كشفت المصادر عن أن محادثات مماثلة تجرى دون الإعلان عنها مع الإسرائيليين.

مستقبل خارطة الطريق
من ناحية أخرى حذرت الصحف القطرية في افتتاحياتها الصادرة اليوم من اقتراب الهدنة التي أعلنتها الفصائل الفلسطينية من مرحلة الخطر والانفجار خاصة في ظل سعي إسرائيل المستمر لتفجير الوضع الفلسطيني من الداخل وتفكيك الوحدة الوطنية.

وأوضحت صحيفة الراية في افتتاحيتها أن أهم هدف تسعى إليه حكومة شارون هو تفجير الوضع الفلسطيني من الداخل بزرع ألغام في خارطة الطريق من خلال التحفظات والشروط التي حاولت فرضها خلال المباحثات التي جرت بين الجانبين مؤخرا برعاية أميركية.


أهم هدف تسعى إليه حكومة شارون هو تفجير الوضع الفلسطيني من الداخل بزرع ألغام في خارطة الطريق من خلال التحفظات والشروط

الراية

وخلصت الصحيفة في الختام إلى القول "من المؤكد أن القيادة الفلسطينية تمر بموقف حرج أمام شعبها وإزاء ما التزمت به مع فصائل المقاومة لإقناعها بقبول الهدنة وقد زاد القرار الإسرائيلي المتعسف قضية المعتقلين من تعقيد الموقف, غير أنه لا خيار أمام القيادة الفلسطينية غير التمسك بوحدة الصف لمواجهة الصلف الإسرائيلي.

وتحت عنوان "ملف الأسرى" قالت صحيفة الوطن إن التعامل الإسرائيلى مع قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين هو الذى يحدد مسار ومستقبل مواصلة تنفيذ الفلسطينيين لالتزاماتهم فى خارطة الطريق ويمثل المفتاح الشعبي الحقيقي لحكومة أبو مازن لكسب ثقة الشارع الفلسطيني.

وطالبت الصحيفة واشنطن الراعي الأوحد لعملية السلام والمحتكرة لملف خارطة الطريق بالكامل بأن تتحرك لإقناع حكومة شارون بأهمية التعامل فى موضوع الأسرى بعيدا عن الانتماءات وبعيدا عن القانون الإسرائيلي. ورأت الصحيفة في الختام أن أولى الخطوات على الطريق الجاد للانتقال إلى مراحل أخرى من الخارطة وهي الإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين.

الهدنة في خطر
وبدورها قالت صحيفة الشرق في افتتاحيتها إن الهدنة التي أعلنتها الفصائل الفلسطينية أصبحت صعبة التنفيذ دون خطوات فعلية وجادة من الجانب الإسرائيلي أو قبل التحدث عن الجانب الفلسطيني به.

وحذرت الصحيفة من دخول الهدنة الفلسطينية إلى مرحلة الخطر, ورأت أن أي مسعى لإنقاذ الهدنة وما يفترض أن يليها يجب أن يركز على تقيد طرفي النزاع بما اتفقا عليه.

المصدر : الصحافة العربية