مدريد مرة أخرى


ضباط في الجيش الإسرائيلي طلبوا من نظرائهم المصريين أثناء لقاء تم بينهم ضرورة وقف عمليات التسلل من الجانب المصري باتجاه قطاع غزة

هآرتس

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن وزيرة الخارجية الإسبانية آنا بالاثيو عبرت أثناء اجتماعها مع وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني نبيل شعث أمس في مدريد, عن رغبة بلادها في أن يتم استضافة مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط يعقد بالعاصمة الإسبانية مرة أخرى, وقد عبر شعث عن سعادته بهذا الاقتراح.

وفي شأن آخر أشارت الصحيفة إلى أن ضباطا بالجيش الإسرائيلي طلبوا من نظرائهم المصريين أثناء لقاء بينهم ضرورة وقف عمليات التسلل من الجانب المصري باتجاه قطاع غزة, حيث تفيد الصحيفة الإسرائيلية استنادا إلى إحصائيات الجيش الإسرائيلي أنه تم تسجيل نحو ألف حالة تسلل خلال العام الماضي.

الدور الأميركي في ليبيريا
رغم إعلان البيت الأبيض أن الرئيس جورج بوش لم يقرر بعد إرسال قوات إلى ليبيريا نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن اثنين من المسؤولين العسكريين رفيعي المستوى أن وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون تعد العدة لإرسال تلك القوات، وذلك لكي تنضم إلى قوة حفظ سلام دولية تراقب وقف إطلاق النار هناك, وأنها طلبت من متخصصين لديها تقديم خطة تفصيلية تشرح الخيارات المتاحة للدور الذي يمكن أن تلعبه تلك القوات. ولم يعرف بعد ما هي الدول الأخرى التي ستنضم إلى هذه القوات وكيف ستكون قيادتها.

وتشكل هذه الخطوة إضافة إلى خطوات أخرى كلقاء وزير الخارجية كولن باول بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان دفعا للإدارة الأميركية باتجاه أول عملية كبرى لحفظ السلام.

وذكر العسكريان الأميركيان للصحيفة أن البنتاغون بصدد إرسال ما بين 200 و2000 جندي وأنه سيتم تحديد العدد النهائي بعد الانتهاء من تحديد المهام التي ستتولاها تلك القوة في ليبيريا.

مأزق بلير في العراق
كشفت صحيفة غارديان البريطانية عن رسالة سرية تلقتها لجنة التحقيق البرلمانية المنبثقة عن مجلس العموم البريطاني من مدير الاتصالات في الحكومة البريطانية أليستر كامبل تبين تقديم كامبل لنحو 11 تعديلا على الوثيقة الاستخبارية التي قدمها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بشأن أسلحة العراق في خضم الاستعدادات لشن الحرب على بغداد.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه الرسالة ستشكل عنصرا حاسما في التقييم النهائي للجنة البرلمانية المتوقع أن يتم الإعلان عنه يوم الاثنين المقبل, وهو التقرير الذي سيظهر بوضوح إذا ما كانت الحكومة البريطانية قد كذبت بالفعل على البرلمان البريطاني وبالغت في معلوماتها الاستخباراتية التي قدمتها بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية. كما أن الرسالة صدق عليها كاملة رئيس اللجنة الاستخباراتية المشتركة جون سكارليت.

المصدر :