نقلت صحيفة الوطن السعودية عن مصادر فلسطينية مطلعة أن الخلاف الذي وقع بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء محمود عباس أبو مازن كان يتمحور حول سفر أبومازن إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي، حيث يعتبر عرفات ذلك إهانة له ما دام سجينا في مبنى المقاطعة بمدينة رام الله المحتلة.


بيان صدر عن كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح هاجمت فيه أبو مازن وحكومته وهددت بقتل أعضاء الحكومة الفلسطينية التي وصفتها بحكومة الاستسلام

الوطن

ووفق المصادر فإن التوتر لا يزال قائما بين الرجلين وإن حل الأزمة وتدخل مدير المخابرات المصرية عمر سليمان لم يكن سوى مسكن لها, حيث تدخل رجال الأمن الفلسطينيين وحالوا دون وقوع مواجهات مسلحة بين مؤيدي عرفات ومؤيدي أبو مازن في رام الله مساء الأربعاء الماضي.

وفي السياق نفسه تحدثت الصحيفة عن بيان صدر عن كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح, هاجمت فيه أبو مازن وحكومته, وهددت بقتل أعضاء الحكومة الفلسطينية التي وصفتها بحكومة الاستسلام.

خلافات حركة فتح
أشارت صحيفة البيان الإماراتية إلى تأزم العلاقة بين رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس والأجنحة العسكرية لحركة فتح، إثر ورود بعض التقارير التي تشير إلى مطالبة الحكومة الفلسطينية لمقاومين من فتح بمغادرة مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يتحصنون فيه حسب قول الصحيفة, وذلك لتسهيل الاتصالات مع إسرائيل التي هددت بتفجير المقر واستهداف المطلوبين دون المساس بالرئيس الفلسطيني.

وقد خرج مقاومو كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح إلى الشوارع فارضين الإضراب بمدينة رام الله وأصدروا بيانا طالبوا فيه محمود عباس بالاستقالة، ووصف البيان المطالبة بمغادرة المقاومين المقر بالتآمر والخيانة, وهدد بالتصدي لأي محاولة من هذا القبيل.

صفعة جديدة للبيت الأبيض


الولايات المتحدة بدأت تحت ضغط الرأي العام والكونغرس وضربات المقاومة العراقية تدرس إمكانية إعطاء الأمم المتحدة دورا رئيسيا في العراق كي لا تتحمل عبء الأزمة وحدها

الحياة

نوهت صحيفة الحياة إلى الضربة الجديدة التي وجهها مدير الاستخبارات الأميركية جورج تينيت إلى البيت الأبيض عندما اتهم أحد الأشخاص بالإصرار على إدراج المعلومات الخاطئة في خطاب الاتحاد الذي ألقاه الرئيس الأميركي جورج بوش.

وأكد تينيت أن مفاوضات جرت بين الإدارة الأميركية والـ"CIA" حول حد الكذب الذي يمكن الوصول إليه خلال التحضير للحرب.

في الوقت نفسه قالت الحياة: إن الولايات المتحدة بدأت تحت ضغط الرأي العام والكونغرس وضربات المقاومة العراقية, تدرس إمكانية إعطاء الأمم المتحدة دورا رئيسيا في العراق, كي لا تتحمل عبء الأزمة وحدها, ووصلت الضغوط على البيت الأبيض إلى حدود مطالبة عضو في الكونغرس بإنهاء الاحتلال والتخلي عن الغطرسة وتدويل الأزمة.

المصدر : الصحافة العربية