المنظمات الفلسطينية لا تزال في سوريا
آخر تحديث: 2003/7/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/20 هـ

المنظمات الفلسطينية لا تزال في سوريا

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن عددا من المنظمات الفلسطينية التي تتخذ من سوريا مقرا لها ويفترض أنها أغلقت مكاتبها مازالت تعمل وتخطط لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل.

وقالت الصحيفة إن قائدا واحدا على الأقل من قادة حركة حماس لا يزال في سوريا ويرد على المكالمات التي ترد إلى هاتفه النقال, وإن الشخص المعني يدعى أبو بلال, فقد اتصل به مراسل الصحيفة في منزله ليجيب قائلا "لا أحد هنا اتركونا وشأننا".


إذا كانت حماس والجهاد أغلقتا أبوابهما بالفعل خلال الأسابيع الماضية فإنه لا يبدو أنهما توقفتا عن أنشطتهما وهو المطلب الأساسي الذي شددت عليه الإدارة الأميركية

نيويورك تايمز

وتتابع نيويورك تايمز قائلة "إذا كانت حركتا حماس والجهاد قد أغلقتا أبوابهما بالفعل خلال الأسابيع الماضية فإنه لا يبدو أنهما توقفتا عن أنشطتهما, وهو المطلب الأساسي الذي شددت عليه الإدارة الأميركية".

وتنقل الصحيفة عن قادة فلسطينيين أن معظم القادة الكبار لهاتين الحركتين لايزالون في سوريا أو أنهم يخططون للرجوع إليها في وقت قريب.

وتقول الصحيفة "إن مراسلها قام بزيارة مقرات كل من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية- القيادة العامة ليكتشف أنها ما زالت تفتح أبوابها وأن الموظفين فيها يمارسون أعمالهم".

وتنقل الصحيفة عن دبلوماسي غربي في سوريا رفض الإفصاح عن اسمه القول "سواء كانت مكاتبهم مفتوحة أم مغلقة فإن تلك المنظمات ما زالت تمارس أنشطتها التي تهدف إلى توجيه ضربات عسكرية لإسرائيل".

استيراد العراق لليورانيوم من النيجر
قضية مزاعم محاولات النظام العراقي السابق شراء اليورانيوم لإنتاج أسلحة دمار شامل لا تزال تتفاعل في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا في سياق تبرير شن الحرب على العراق.

صحيفة واشنطن بوست نقلت عن مسؤولين في الإدارة الأميركية أن وزارة الخارجية كانت قد تسلمت نسخا من وثائق تتعلق بمحاولات بغداد في حينه شراء اليورانيوم من النيجر, وهي الأوراق التي اتضح أنها مزورة، وذلك قبل ثلاثة أشهر من إلقاء الرئيس بوش خطابه بشأن حالة الاتحاد

وذكر هؤلاء المسؤولون أن تلك الوثائق بدت مريبة من ناحية كونها أصلية أو غير أصلية، وأنها وزعت على وكالة الاستخبارات الأميركية ووكالات أخرى خلال أيام, إلا أن الحكومة الأميركية انتظرت أربعة أشهر قبل أن تقوم بتسليمها لمفتشي الأسلحة الدوليين, الذين كانوا يطالبون بأدلة مادية.

ولم يذكر المسؤولون الأسباب التي دعتهم إلى عدم تقديم الأدلة فور مطالبة الأمم المتحدة بتقديمها في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وتشير واشنطن بوست إلى أن الإدارة الأميركية كانت تدعي حتى لحظة ورود التقرير المذكور أنها لم تكن قد تسلمت بعد الوثائق المزعومة قبل خطاب الرئيس بوش حول حالة الاتحاد, علما بأن الخارجية الأميركية وجهاز الـ"CIA" كانا قد شككا قبل تسلمهما الوثائق بصدق التقارير التي تحدثت عن محاولات العراق شراء اليورانيوم.

بلير مضطرب عقليا


توني بلير مضطرب عقليا وبإمكانه أن يغير موقفه بمهارة واضحة مثل أي ممثل وهناك فكرة تظهر بوضوح أن شيئا ما لا يجري بشكل سليم في ذهن بلير وأنه رجل لا يعرف حقيقة نفسه

نيو ستيتسمان

أظهرت نتائج دراسة لصحيفة نيو ستيتسمان البريطانية اليسارية أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مضطرب عقليا وبإمكانه أن يغير موقفه بمهارة واضحة مثل أي ممثل, وتقول الصحيفة "هناك فكرة تظهر بوضوح أن شيئا ما لا يجري بشكل سليم في ذهن بلير، وأنه رجل لا يعرف حقيقة نفسه".

وأضافت أنه "جزء من هؤلاء السياسيين النادرين الذين لم يكذبوا قط لأنه يؤمن كليا بما يقوله سواء كان الأمر يتعلق بالنقل العام أو المستشفيات أو المدارس أو أسلحة الدمار الشامل".

يذكر أن هذه المجلة اليسارية يملكها وزير المالية البريطاني السابق جيفري روبنسون، المقرب من الوزير الحالي جوردون براون.

المصدر :