اعتبر الكاتب الأميركي توماس فريدمان في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز أن يوم الأحد الماضي كان أهم يوم في العراق منذ بداية الحرب, بل وربما الأهم في التاريخ الحديث.


المجلس الحاكم المعين في العراق والمكون من عدة أديان وطوائف هي أكثر قيادة تمثيلا للعراقيين على مر العصور

نيويورك تايمز

فقد رأى فريدمان أن المجلس الحاكم المعين في العراق والمكون من عدة أديان وطوائف هي أكثر قيادة تمثيلا للعراقيين على مر العصور.

وتحت عنوان "حتى المخلصين لبوش بدؤوا يشككون في مصداقيته" قالت نيويورك تايمز إنها حاورت العديد من المواطنين الأميركيين في ولاية أوهايو الذين صوتوا لصالح بوش في الانتخابات الرئاسية عام 2000 فتبين أنهم منزعجون بسبب ما أثير مؤخرا حول عدم مصداقيته.

فرغم أن أبناء هذه المنطقة أيدوا الحرب على العراق إلا أنهم يقولون إن القلق يتزايد لديهم بسبب التقارير التي تفيد بأن البيت الأبيض ربما استخدم معلومات استخبارية غير دقيقة لتبرير شن تلك الحرب.

ويصر هؤلاء على أنهم يودون معرفة المزيد من المعلومات حول ما حدث بالضبط. ويؤيدون دعوة بعض الديمقراطيين لإجراء تحقيق في الكونغرس حول الكيفية التي وصلت بها معلومات استخباراتية غير دقيقة إلى خطاب الرئيس حول حال الاتحاد.

تكلفة القوات البريطانية بالعراق
ذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن القوات البريطانية العاملة في العراق تكلف الخزينة البريطانية نحو 150 مليون جنيه إسترليني شهريا, مشيرة إلى أن هذا المبلغ يتجاوز ما خصصته الحكومة البريطانية لهذا الغرض في السابق, الأمر الذي يفرض مزيدا من الأعباء المالية على حكومة بلير التي تعاني أصلا من عجز مالي يصل إلى 27 مليار جنيه إسترليني في ميزانية السنة الجارية.

من جانب آخر تحدثت الصحيفة عما أسمته بحكومة ظل نافست وكالة الاستخبارات الأميركية "CIA" كانت تعمل من داخل البنتاغون لتبرير الحرب على العراق, في الوقت الذي أكد فيه جورج تينيت مدير الـ"CIA" تعرض وكالته لضغوط من قبل الإدارة الأميركية لتبرير شن الحرب التي أقرت مسبقا, على حد تعبيره.


علاقة وطيدة بين المحافظين الجدد في الإدارة الأميركية والموساد الإسرائيلي الذي زودهم ببعض المعلومات, وكان من أهمها أن العراق قام بتهريب أسلحة دمار شامل إلى سوريا

غارديان

ومن أبرز أعضاء حكومة الظل هذه نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني الذي كان قد زار مقر الـ"CIA" في فرجينيا عدة مرات لحث القائمين عليه على إيضاح التهديد الذي يشكله صدام حسين, وتشير الصحيفة إلى أن تشيني كان يقوم بإرسال مدير أعماله لويس سكوتر للقيام بهذه المهمة.

كما تحدثت الصحيفة عن علاقة وطيدة جمعت بين المحافظين الجدد في الإدارة الأميركية والموساد الإسرائيلي الذي زودهم ببعض المعلومات, وكان من أهمها أن العراق قام بتهريب أسلحة الدمار الشامل إلى سوريا.

وتشير غارديان إلى أن مثل هذه المعلومات كان مصدرها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.

المصدر :