رأي ترومان في اليهود
آخر تحديث: 2003/7/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/14 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رئيس الوزراء العراقي يعلن انطلاق المرحلة الأولى من عمليات استعادة الحويجة
آخر تحديث: 2003/7/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/14 هـ

رأي ترومان في اليهود

تناولت صحف عربية صادرة اليوم يوميات الرئيس الأميركي الأسبق هاري ترومان التي عثر عليها مؤخرا وتتضمن رأيه في اليهود, كما تناولت نتائج اجتماع وزير الداخلية الفلسطيني محمد دحلان ووزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز بشأن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.

حقيقة اليهود


يصف ترومان اليهود بالأنانية والافتقار للإحساس بالانسجام والقدرة على تقييم الشؤون الدولية وعدم الاهتمام بعدد القتلى من الشعوب الأخرى إذا كانوا يتلقون معاملة حسنة في الدول التي يعيشون فيها

الشرق الأوسط

في موضوع ينتظر أن يثير جدلا بين اليهود الأميركيين ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أنه تم العثور على يوميات الرئيس الأميركي الأسبق هاري ترومان يوم أول أمس بالصدفة على أحد الرفوف في مكتبة تحمل اسمه, لكنها مذكرات ينتظر أن تشعل الغضب اليهودي على ترومان الذي كان رئيسا للولايات المتحدة حين اعترفت عام 1948 بدولة إسرائيل.

ويصف ترومان في مذكراته اليهود بالأنانيين وأنهم يفتقرون للإحساس بالانسجام والقدرة على تقييم الشؤون الدولية ولا يهتمون بعدد القتلى من الشعوب الأخرى إذا كانوا يتلقون معاملة حسنة في الدول التي يعيشون فيها.

وكان ترومان قد كتب يومياته عام 1947 كأي مذكرات عادية لكنه خص صفحة يوم الحادي والعشرين من يوليو/ تموز من ذلك العام ليكتب مشاعره نحو اليهود.

وكتب محذرا من سطوتهم قائلا: ما أن يتمتع اليهود بنفوذ سياسي أو مالي حتى يصبحوا أسوأ من هتلر وستالين في إساءة معاملة الآخرين.

الأسرى الفلسطينيون


اللقاء الذي عقده موفاز مع دحلان انفض دون إحراز تقدم في قضية إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين

القدس العربي

أفادت صحيفة القدس العربي نقلا عن مصادر أمنية إسرائيلية مقربة من وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أن اللقاء الذي عقده مع وزير الشؤون الأمنية في السلطة الفلسطينية محمد دحلان انفض دون إحراز تقدم في قضية إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.

ونقلت هذه المصادر عن موفاز قوله لدحلان بأن ساعة الحقيقة قد اقتربت جدا وأن على أجهزة الأمن الفلسطينية الشروع فورا في تنفيذ التزاماتها "بمكافحة الإرهاب الفلسطيني ووقف التحريض" بما في ذلك تجريد حركتي حماس والجهاد الإسلامي من أسلحتهما.

وتضيف الصحيفة بأن موفاز رفض التعهد بأي شئ بخصوص الإفراج عن الأسرى, ولم يظهر تجاه دحلان أي بوادر حسن نية, كما أنه لم يقدم أي تسهيلات إضافية, مشيرة إلى أنه من الممكن الإفراج عن سجناء فلسطينيين كبادرة حسن نية في لقاء شارون وأبو مازن الذي من المنتظر إجراؤه بعد أكثر من أسبوعين.

وفي شأن أميركي ذكرت صحيفة الوطن السعودية أن التقرير النهائي للجنة التحقيق التي شكلها الكونغرس الأميركي عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول سيصدر في غضون أسبوعين.

وقال عضو مجلس النواب الديمقراطي تيم رويمر في تصريحات بثتها شبكة سي بي إس التلفزيونية إن التقرير سيكون حافلا بالمعلومات المهمة.

وسيقع التقرير في 800 صفحة تضم خلاصة ما حصلت عليه لجنة التحقيق بعد 22 جلسة عقدتها منها 13 جلسة سرية.

وقال رويمر: إن نشر التقرير سيعيد قضية 11 سبتمبر إلى النقاش العام بما تضمنته من الكشف عن الأخطاء المخابراتية وأوجه القصور في أنظمتنا الأمنية وفي استعداداتنا لحماية مواطنينا.

وكان أعضاء الكونغرس من المعروفين بعدائهم للمملكة العربية السعودية قد نجحوا في وضع عدد من ممثليهم في لجنة التحقيق عند تشكيلها بهدف تسليط الضوء على دور مزعوم للرياض في الأحداث.

وقال أحد هؤلاء الأعضاء وهو جون ليهمان إنه لا يستطيع الكشف عن محتويات التقرير الآن, ولكنه قال إنه سيكتفي بتصريح واحد وهو أن أغلب التمويل الذي تحصل عليه المنظمات الإرهابية سواء الدولية أو غيرها يأتي من السعودية.

تسويق احتلال العراق


اتصالات أميركية مصرية تجري منذ فترة تهدف واشنطن من ورائها إلى دفع القاهرة للتعاطي إيجابا مع مجلس الحكم الذي سيشكل في العراق وإقناع دول المنطقة بالتعامل معه باعتباره الحكومة الفعلية

الحياة

صحيفة الحياة التي قالت إن اتصالات أميركية مصرية تجري منذ فترة تهدف واشنطن من ورائها إلى دفع القاهرة إلى التعاطي إيجابا مع مجلس الحكم الذي سيشكل في العراق وإقناع دول المنطقة بالتعامل معه باعتباره الحكومة الفعلية, وعدم وضع عراقيل أمام قبول التمثيل الدبلوماسي الذي سيقرره المجلس, ويزور السعودية اليوم مندوب الأمم المتحدة إلى بغداد لمناقشة المستقبل السياسي للعراق وينتقل بعدها إلى عدد من الدول المجاورة للغرض نفسه.

وأفادت مصادر مطلعة للصحيفة أن واشنطن تسعى إلى الحصول على تأييد الحكومة المصرية للمجلس كخطوة أولى لإقناع دول أخرى باعتماد السفراء الممثلين للعراق وإلى تخفيف اللهجة المصرية الرسمية التي تتضمن إصرارا على أن التعامل الرسمي مع بغداد لن يتم إلا مع الحكومة المنتخبة.

وأشارت الصحيفة إلى أن واشنطن أكدت أنها لا تنوي إبقاء قواتها في العراق لفترة طويلة وأن دعم مجلس الحكم سيكون خطوة أولى لاستكمال مقومات الدولة العراقية.

وكان وفد أميركي ضم عسكريين وأعضاء في الكونغرس غادر القاهرة أمس بعد ساعات قضاها في القاهرة قادما من بغداد في طريق عودته إلى الولايات المتحدة, وأوضحت المصادر أن الوفد بحث مع مسؤولين مصريين في أمور تتعلق بالعلاقات الثنائية, ولم يتطرق إلى أي مشاركة مصرية عسكرية لضبط الوضع الأمني في العراق.

وفي موضوع آخر نقلت صحيفة البيان الإماراتية عن وزير الإعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف قوله إن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لايزال على قيد الحياة وأنه يحاول استعادة زمام الأمور, مشيرا إلى وجوده في داخل العراق ونافياً علمه بالمكان الذي يختبئ فيه.

وقال الصحاف: إن العراق أخطأ كثيرا برفضه لمبادرة رئيس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان, مشيرا إلى أنه كان بالإمكان تجنب الحرب والدمار لو قبل صدام حسين هذه المبادرة.

وأشار الصحاف إلى أنه كان موظفا في الحكومة العراقية برتبة وزير إعلام وليس عضوا في القيادة البعثية, وأوضح أنه كان يتلقى تعليماته من مصادر عسكرية عراقية أثناء الحرب الأميركية على بلاده, ونفى بشدة أن يكون له أي دور في رسم السياسة الإعلامية العراقية, مشيرا إلى أن القيادة البعثية هي التي كانت تتحكم في ذلك.

وردا على سؤال عما إذا كان مقتنعا بما كان يطلقه من تصريحات لاذعة ضد قوات الاحتلال أجاب الصحاف: إن القضية ليست قناعات بقدر ما هي تنفيذ تعليمات وتوجيهات القيادة العراقية.

وفي شأن آخر نشرت صحيفة الرأي العام الكويتية مقابلة مع الناشط الإسلامي الكويتي جابر الجلاهمه قال فيها إن أفضل السبل لمعالجة العنف والعنف المضاد يكمن في التعامل مع الآخرين بالعدل والإنصاف.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا الوصف الذي وضعه الجلاهمه له مدلولات عدة كونه يعبر عن مفهوم إنسان ارتبط اسمه مع أي اعتقالات لشباب التيار الإسلامي في الكويت بعد كل حادث وتعرض للاعتقال والاستجواب مرات عدة قبل أن يطلق سراحه.

وتضيف الصحيفة أن الجلاهمه دعا إلى احتواء الشباب الذين يؤمنون بأنهم يقومون بتضحية كبيرة من أجل دينهم وأن نشد من أزرهم ما داموا لا يتعرضون لبلدهم بأي أذى, وأضاف بأن قيام الحكومة بتعذيبهم ومعاملتهم بوحشية بعد عودتهم من الجهاد أمر يؤدي إلى نتائج عكسية.

وقال الجلاهمه ردا على سؤال للصحيفة عما إذا كان يعتقد بأن الأحداث الأخيرة التي وقعت في الرياض والدار البيضاء ستصل إلى الكويت أجاب بأنه لا يعرف متداركا بأنه لا يستطيع أن يضبط كل من يعمل في الكويت, وهذا الأمر يرجع إلى ممارسات جهاز أمن الدولة.

وحذر من الضغط على الشباب والتنكيل بهم مما قد يولد رد فعل سلبيا خاصة السفر إلى الخارج فتتغير مواقفهم وهنا تكون ردة الفعل عملية انتقامية.

المصدر : الصحافة العربية