صحوة ضمير في بريطانيا والولايات المتحدة!
آخر تحديث: 2003/6/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/6 هـ
اغلاق
خبر عاجل :السيسي يقول في أول تعليق له على هجوم الواحات إن مصر ستواصل مواجهة الإرهاب
آخر تحديث: 2003/6/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/6 هـ

صحوة ضمير في بريطانيا والولايات المتحدة!

اهتمت صحف دولية عدة بالجدل الدائر في بريطانيا والولايات المتحدة حول جدية الادعاءات بامتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل وكانت سببا في شن حملة عسكرية عليه وإسقاط حكومته, في ظل غياب تام لأي دليل على صحة هذه الادعاءات. كما تناولت الصحف قضايا أخرى ذات علاقة بالشرق الأوسط.


ديك تشيني وأحد مساعديه الكبار قاما بزيارات متعددة إلى المقر الرئيسي لوكالة الاستخبارات الأميركية العام الماضي للتحقيق مع الخبراء المعنيين في امتلاك العراق أسلحة دمار شامل وعلاقته المزعومة مع القاعدة, للوصول إلى نتائج تبرر الحرب على العراق

واشنطن بوست

معلومات جديدة
نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن مسؤولين كبار في وكالة المخابرات الأميركية أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني وأحد مساعديه الكبار قاما بزيارات متعددة إلى المقر الرئيسي للوكالة العام الماضي للتحقيق مع الخبراء المعنيين في مزاعم امتلاك العراق أسلحة دمار شامل وعلاقته المزعومة بالقاعدة.

وتضيف الصحيفة أن تلك الزيارات خلقت جوا من الضغط على هؤلاء الخبراء بهدف تعديل نتائج تقييماتهم لتتناسب مع أهداف الرئيس جورج بوش.

فقد قال هؤلاء المسؤولون إن زيارات تشيني الذي قاد الحملة الدعائية لشن الحرب على العراق كانت تحمل إشارات بضرورة تسليم نتائج محددة حول برنامج العراق التسلحي.

وتبين الصحيفة أن الكشف عن هذه الزيارات يتزامن مع تزايد قلق مسؤولي الاستخبارات والكونغرس من أن واشنطن تلاعبت بالمعلومات الاستخباراتية لتبرير الحرب على العراق.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية عن مصدر حكومي بريطاني أن ضابطا رفيعا بالجيش العراقي هو من زود حكومة بلير في أغسطس/ آب الماضي بالمعلومة التي استخدمتها في القول لاحقا إن نظام صدام حسين قادر على استخدام أسلحة الدمار الشامل بعد 45 دقيقة على صدور الأمر بذلك.

وتثير هذه المعلومة جدلا واسعا حاليا في الأوساط السياسية ببريطانيا وكانت أحد الدوافع الرئيسية لمطالبة عدد من أعضاء مجلس العموم بإجراء تحقيق مستقل حول شن الحرب على العراق.


روسيا قد توقف شحنة وقود نووي يفترض أن ترسلها إلى إيران إلى أن تمتثل طهران للمطالب الدولية بالسيطرة على برنامجها النووي

توني بلير/
نيويورك تايمز

ضغوط روسية
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نقلا عن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن روسيا قد توقف شحنة وقود نووي كان يفترض أن ترسلها إلى إيران إلى أن تمتثل طهران للمطالب الدولية بالسيطرة على برنامجها النووي.

غير أن مسؤولا روسيا كبيرا في الحقل النووي قال إن موسكو لم تقطع أي وعد بهذا الأمر. وتأتي تصريحات بلير والنفي الروسي لتثير تساؤلات جديدة حول دور روسيا والتزاماتها بمساعدة إيران في بناء وتشغيل مفاعل نووي بمنطقة بوشهر.

وقد صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الليلة الماضية بأن الوزارة قد تصدر بيانا يشرح دور موسكو في مساعدة طهران في برنامجها النووي.

استئناف اللقاءات الأمنية
ومن جهتها توقعت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن يتم استئناف اللقاءات الأمنية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قريبا جدا. وسيلتقي وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز ومنسق عمليات الحكومة الإسرائيلية اللواء عاموس غلعاد بوزير الدولة الفلسطيني لشؤون الأمن محمد دحلان لبحث انسحاب الجيش الإسرائيلي تدريجيا من المناطق الفلسطينية.

وأشارت الصحيفة إلى قلق جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) من نية الحكومة إخلاء المواقع الاستيطانية الصغيرة والتقدم في خارطة الطريق. وأضافت أن هذا قد يدفع متطرفين يهودا للمس برئيس الحكومة أرييل شارون أو بوزراء آخرين.

المصدر :