أكاذيب تهديدات العراق تتضح
آخر تحديث: 2003/6/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/1 هـ

أكاذيب تهديدات العراق تتضح

اهتمت صحف عالمية عدة بتطورات الوضع العراقي وتحدث بعض المسؤولين العالمين ببواطن الأمور في الغرب عن أخطاء المعلومات التي اعتمدت عليها الولايات المتحدة وبريطانيا في شن الحرب على العراق, إضافة إلى المشاكل التي تواجهها قوات الاحتلال هناك.

تأكيدات رسمية


المقاومة المتصاعدة في العراق ضد قوات التحالف ربما تم التخطيط لها قبل بدء الحرب بعد اكتشاف وثيقة سرية للاستخبارات العراقية تتضمن تنفيذ عمليات ضد الاحتلال وتخريب بعض المنشآت

إندبندنت

ونبدأ بصحيفة إندبندنت البريطانية التي تصدر صفحتها الأولى خبر اتهام مسؤول أميركي رفيع المستوى يوم أمس لكل من الولايات المتحدة وبريطانيا بأنهما تجاهلتا عن عمد التحقيقات التي قام بها فيما يخص ادعاءات وكالة المخابرات المركزية الأميركية سي آي إيه بشراء العراق لمادة اليورانيوم لاستئناف برنامجه النووي.

وأوضحت الصحيفة أن المسؤول وهو سفير سابق اعتبر أنه من المستحيل عدم إطلاع الاستخبارات البريطانية على تقريره الذي كشف فيه أن الوثائق التي تبين وجود صفقة بين العراق والنيجر مزورة، مضيفا أنه عندما رأى ادعاءات مشابهة ضمن الملف البريطاني عن العراق في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي أبلغ وكالة الاستخبارات الأميركية بضرورة تنبيه نظيرتها البريطانية إلى ما توصل إليه من معلومات.

وفي رد على سؤال للصحيفة بشأن ما إذا كان تقريره قد تم تجاهله لأسباب سياسية رد الدبلوماسي السابق بأن هذا الاستنتاج يمكن التوصل إليه بسهولة.

وتشير الصحيفة إلى أن المسؤول رفض الإفصاح عن اسمه رغم أنه شخصية معروفة في واشنطن وكان ضمن أعضاء مجلس الأمن القومي الأميركي في عهد الرئيس كلينتون.

وفي الموضوع العراقي أيضا تناولت صحيفة أوبزيرفر البريطانية نبأ العثور على جثتي جنديين أميركيين مفقودين يوم أمس, وقالت إن هذا الأمر تزامن مع الأخبار التي ظهرت مؤخرا بأن المقاومة المتصاعدة في العراق ضد قوات التحالف ربما تم التخطيط لها قبل بدء الحرب.

وتشير الصحيفة إلى أن مسؤولي قوات التحالف باتوا متأكدين من صحة وثيقة عثر عليها منسوبة إلى المخابرات العراقية تتناول تفاصيل خطة طوارئ للقيام بأعمال النهب والتخريب أثناء الغزو.


مسؤولي قوات التحالف باتوا متأكدين من صحة وثيقة عثر عليها منسوبة إلى المخابرات العراقية تتناول تفاصيل خطة طوارئ للقيام بأعمال النهب والتخريب أثناء الغزو

أوبزيرفر

هذه الوثيقة أعدتها المخابرات العراقية في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي وكتب عليها عبارة سري للغاية, وهي تلخص أحد عشر نوعا من أعمال التخريب بما فيها حرق المكاتب الحكومية وقطع التيار الكهربائي وخطوط الاتصالات ومهاجمة حقول تنقية الماء.

وتقول الصحيفة إن ما يعطي هذه الوثيقة المصداقية أنها تتطابق تماما مع التطورات التي حصلت فيما بعد من فوضى وهجمات على جنود الاحتلال ومراكز النفط والكهرباء.

وفي الملف العراقي أيضا قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الدفاع البنتاغون إن القوات الأميركية في العراق تخطط لإعادة الجنود السوريين الخمسة الذين جرحوا قبل أحد عشر يوما من قبل القوات الأميركية, وستقوم بنقلهم من أحد المراكز الطبية في بغداد إلى سوريا في الساعات الأربع والعشرين القادمة.

وقال لاري دي ريتا الناطق باسم وزير الدفاع دونالدز رمسفيلد إن الجنود السوريين الخمسة بقوا لدى القوات الأميركية منذ الهجوم على قافلة السيارات العراقية قرب الحدود السورية بسبب الحاجة إلى وقت كاف لمعالجة جراحهم ولأن البنتاغون أراد التأكد بوضوح من عدم تورطهم في مساعدة القافلة العراقية.

ضغوط أميركية
تحاول أنقرة بلورة موقفها تجاه الضغوط الأميركية المتزايدة على جارتها إيران, فقد ذكرت صحيفة ستار التركية أن هذا الموضوع شكل أحد أهم محاور زيارة مستشار الخارجية التركي إلى واشنطن الأسبوع الماضي, مشيرة إلى أنه رغم تحفظ الحكومة التركية على هذه الضغوط فإن هناك اهتمامات مشتركة بين أنقرة وواشنطن فيما يخص التعامل مع إيران.

وفي تفاعلات الملف القبرصي تناولت صحيفة يني شفعة اتهام البرلمان الأوروبي لتركيا بالعمل على تغيير التركيبة الديمغرافية لقبرص عب إرسال آلاف الأتراك للإقامة في قبرص الشمالية التركية, وفيما ردت الصحيفة على هذه الاتهامات كذلك تساءلت أين كان الأوروبيون عندما غيرت إسرائيل البنية الديمغرافية لفلسطين في القرن الماضي.

المصدر :