أبرزت عدة صحف عالمية تطورات الهدنة التي من المقرر أن تعلنها الفصائل الفلسطينية قريبا من أجل وقف العمليات الفدائية ضد إسرائيل، ونية الولايات المتحدة الدعوة إلى تشكيل قوات حفظ سلام دولية تحت إمرتها وسط شكوك لقبول عالمي للفكرة.

الشأن الفلسطيني


إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة ضمانات بتفكيك البنى التحتية للمنظمات الفلسطينية تطبيقا لما جاء في خريطة الطريق التي وافقت عليها السلطة الفلسطينية، بدلا من التوصل إلى اتفاق مع المنظمات لوقف هجماتها ضد إسرائيل

هاأرتس

ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة ضمانات على أن تقوم السلطة الفلسطينية بتفكيك البنى التحتية للمنظمات في المناطق التي تخضع لسيطرتها الأمنية تطبيقا لما جاء في خريطة الطريق التي وافقت عليها السلطة الفلسطينية، بدلا من التوصل إلى اتفاق مع المنظمات لوقف الهجمات ضد إسرائيل.

وتضيف الصحيفة أن محمد دحلان وزير الأمن الفلسطيني رفض تقديم هذا الالتزام خلال محادثاته التي أجراها مع الجنرال عاموس جلعاد معللا ذلك بأنه سيؤدي إلى تقويض الجهود الرامية للتوصل إلى هدنة مع الفصائل.

وأضاف دحلان بأن السلطة الفلسطينية لديها وسائلها الخاصة لتفكيك البنى التحتية للإرهاب، وأن هذا شأن داخلي فلسطيني يجب ألا تتدخل فيه إسرائيل.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى إن خطة دحلان تقتصر على التوصل إلى هدنة مع تلك الفصائل دون أن يكون لديه أية نية لاعتقال نشطاء إسلاميين أو نزع أسلحة المنظمات الفلسطينية.

قوات سلام بالعراق
ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية أن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد يناقش حاليا إمكانية تنظيم قوات حفظ سلام دولية يمكن إرسالها إلى المناطق التي تشهد توترا في أي من بقاع العالم.

وسوف تعمل هذه القوات برعاية الأمم المتحدة وحلف الناتو وتضم آلافا من الجنود الأميركان المدربين لمهام حفظ السلام بشكل دائم.

وتمثل هذه الإجراءات تغيرا كبيرا في سياسة إدارة بوش والتي كانت في بداية تسلمها إدارة البلاد ترفض بشكل قاطع زج قوات الجيش الأميركي بعمليات حفظ السلام. وتعتقد الصحيفة أن هذه الخطة ستواجه رفضا من قبل الجيش الأميركي الذي كان يقاوم منذ زمن أي محاولات لجره نحو مهام حفظ السلام.

كما تتساءل الصحيفة: كم من الدول يمكن أن ترغب في المشاركة في هذه القوات التي ستكون بإمرة الولايات المتحدة؟ خاصة أن نوايا واشنطن بالتعاون مع أي دولة تبقى محط شك.

تراجع العمال البريطاني


رئيس الوزراء البريطاني يمر ومنذ نحو ثلاثة أسابيع بفترة هي الأسوأ له منذ وصوله إلى داونينغ ستريت

ديلي تلغراف

وفي موضوع أخر أظهر استطلاع للرأي نظمته صحيفة ديلي تلغراف البريطانية تفوق حزب المحافظين على حزب العمال الحاكم بفارق نقطتين منهيا بذلك هيمنة عمالية استمرت نحو عقد من الزمن.

ويستدل من نتائج الاستطلاع أن رئيس الوزراء البريطاني يمر ومنذ نحو ثلاثة أسابيع بفترة هي الأسوأ له منذ وصوله إلى داونينغ ستريت.
وقد حصل المحافظون على 37% من أصوات المستطلع آراؤهم بزيادة نقطة واحدة عما كان عليه الحال في نهاية الشهر الماضي، في حين حصل حزب العمال على 35% مسجلا هبوطا بمقدار نقطتين، أما حزب الديمقراطيين الأحرار فحاز على 21%.

وقد دعمت نتائج الاستطلاع هذه موقف رئيس حزب المحافظين دانكين سميث ومن المحتمل أن تضع حدا للأقاويل التي تم تداولها في الأونة الأخيرة حول إمكانية استبداله بشخص آخر.

وفي موضوع آخر قالت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية إن وفداً من الخبراء الأميركيين غادر واشنطن أمس الخميس متوجها إلى العراق بناء على طلب من وزارة الدفاع الأميركية لإجراء عملية تقييم شاملة ومستقلة لما آلت إليه الأوضاع في العراق.

حيث تأتي هذه الخطوة في خضم الانتقادات المتزايدة لإدارة بوش من أنها لم تستعد بالشكل المطلوب لمرحلة احتلال العراق.

وبحسب الصحيفة فإن لدى فريق الخبراء هذا تعليمات بأن يتم تحضير تقرير خارجي تقيم من خلاله الإستراتيجية التي يتبعها الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر.

المصدر :