اعترافات سترو حول ملف أسلحة العراق
آخر تحديث: 2003/6/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/26 هـ

اعترافات سترو حول ملف أسلحة العراق

اعترافات جاك سترو
قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اعترف يوم أمس بأن أليستير كامبل مدير إستراتيجيات الحكومة ساهم في نشر الملف المتعلق بما سمي أسلحة الدمار الشامل العراقية في شهر فبراير/ شباط الماضي مما سبب حرجا كبيرا للحكومة.


كامبل هو الذي مرر ملفا حول ما سمي أسلحة الدمار الشامل العراقية والرجل الوحيد الذي تمت استشارته حول ذلك الملف هو توني بلير ”

جاك سترو/ إندبندنت

ففي شهادته أمام لجنة تحقيق شكلها مجلس العموم لمتابعة القضية اتهم سترو كامبل بأنه كان وراء ذلك الملف. كما اعترف سترو أنه حاول فبركة معلومات استخبارية في ملف آخر في شهر سبتمبر الماضي.

لكنه أنكر في المقابل المعلومات التي نسبت إليه بأن صدام حسين كان قادرا على إنتاج أسلحة بيولوجية وكيمياوية خلال خمس وأربعين دقيقة. وشدد على أنه لم يقل إن الرئيس العراقي السابق كان يشكل خطرا وشيكا أو آنيا على السلام.

ولكن سترو عاد ليؤكد أن كامبل هو الذي مرر الملف الآخر حول ما سمي أسلحة الدمار الشامل العراقية وأن الرجل الوحيد الذي تمت استشارته حول ذلك الملف هو توني بلير، مؤكدا أن المعلومات في الملف كانت صحيحة ولكنها أثارت الجدل لأنها لم تنسب إلى مصادر واضحة.

العراق .. المقاومة والخدمات
نسبت صحيفة غارديان إلى مصادر عسكرية بريطانية أن إعادة تقييم ستجري للمخاطر التي يمكن أن تواجهها القوات البريطانية الموجودة في جنوب العراق بعد حادث الثلاثاء الذي أوقع ستة قتلى من الجنود البريطانيين، لكن تلك المصادر ذكرت أيضا أن القادة الميدانيين يصرون على أن يستمروا في سياستهم الحالية في الاختلاط مع السكان المحليين ولعب كرة القدم مع الشباب منهم وارتداء الملابس الرياضية بدلا من الزي العسكري.

في موضوع آخر أجرت الصحيفة استطلاعها لشهر يونيو/ حزيران والذي بينت نتائجه أن حكومة العمل فقدت سمعتها الجيدة بشكل كبير فيما يتعلق بتحسين المدارس والتعليم.

ونبقى في مواضيع صحيفة غارديان التي قالت إن منظمة السلام الأخضر اتهمت الولايات المتحدة وبريطانيا بالإهمال الشديد لصحة العراقيين ولمصير المواد المشعة التي وجدت قرب المواقع النووية المسروقة جنوب بغداد. وذكرت الصحيفة أن العراقيين الذين يعيشون قرب معمل التويثة يعانون من نزيف في الأنف والطفح وأعراض أخرى تدل على التعرض للتسمم الإشعاعي.

وقد سلم فريق تابع لمنظمة السلام الأخضر القوات الأميركية علبا عثروا عليها قرب الموقع وتحتوي على مسحوق يورانيوم كان يستعمل كمواد خام للوقود الإشعاعي.

وقال رئيس المنظمة مايك تاونسلي إنه يجب إرسال فريق تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية لإجراء مسح شامل للمنطقة.

المصدر :