كشفت صحيفة الوطن النقاب عن تقرير رفعه بول بريمر للإدارة الأميركية اعترف فيه بالفشل في تشكيل قيادة عراقية موالية. وأفادت الرأي العام أن مؤتمرا وطنيا سعوديا نادرا عقد في الأيام الماضية برعاية ولي العهد وعلماء دين وإصلاحيين. وأكدت البيان أن إسرائيل بدأت في تحقيق اختراقات أمنية واقتصادية في العراق.

تقرير بريمر


ليس من مصلحة إدارة بوش أن يعترف العالم بحكومة شرعية مؤقتة, بل بالسلطة المحتلة على أساس أنها المسؤولة عن العراق

بريمر/الوطن

فقد علمت صحيفة الوطن السعودية من مصادر أميركية وأوروبية أن الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر, رفع إلى الرئيس بوش تقريرا يتضمن تقييما للأوضاع في العراق, اعترف فيه بأن الأميركيين فشلوا في توحيد العراقيين حولهم وإقامة قيادة جماعية عراقية موالية لواشنطن, تكون مقبولة من أغلبية العراقيين.

وقال إن قادة المعارضة العراقية الذين وحدوا صفوفهم قبل الحرب برعاية أميركية مختلفون الآن في ما بينهم حول إدارة شؤون العراق، وإن أغلبية العراقيين ستعارض تشكيل حكومة عراقية مؤقتة تضم فقط المعارضين للنظام السابق, ممن كانوا في المنفى.

وتقول الصحيفة إن المسؤولين الأميركيين تلقوا معلومات من شخصيات عراقية, بأن هناك احتمالا كبيرا أن تطلب الحكومة العراقية المؤقتة بعد تشكيلها انسحاب القوات الأميركية البريطانية من العراق, والاستبدال منها قوات دولية حتى يتم تشكيل جيش وشرطة.

ويضيف بريمر في تقريره أن الأميركيين توصلوا إلى قناعة بأنه ليس من مصلحة إدارة بوش أن يعترف العالم بحكومة شرعية مؤقتة في هذه المرحلة, بل بالسلطة المحتلة على أساس أنها المسؤولة عن إدارة شؤون العراق, مما يعطي الأميركيين صلاحيات واسعة في العراق.

كما أن الأميركيين يحتاجون إلى إعطاء الأولوية لاستعادة السيطرة على الأمور للبقاء أطول فترة ممكنة في العراق. وأفضل صيغة لتحقيق ذلك هو الاكتفاء حاليا بتشكيل سلطة عراقية استشارية مؤقتة وليس حكومة عراقية مؤقتة.

مؤتمر سعودي نادر
من ناحية أخرى قالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن مؤتمرا وطنيا سعوديا نادرا عقد في الأيام الماضية برعاية ولي العهد الأمير عبدالله وفي مكتبه, حيث لم يسمح لوسائل الإعلام بتغطيته, تجنبا للإثارة ولتوفير أجواء بعيدة عن الضغوط على المؤتمرين, وهم
شخصيات سعودية تمثل المدرسة الدينية الرسمية, وممثلون اعتباريون للشيعة ومشايخ إصلاحيون, وشخصيات تمثل المذهب الصوفي المتركز في المنطقة الغربية من السعودية.

وقد اعتبر مراقبون أن الاجتماع الخاص بين الشيخين السعوديين السني سلمان العودة والشيعي حسن الصقار من أبرز المؤشرات الإيجابية التي تمخض عنها المؤتمر.

اختراقات إسرائيلية


بدأت القوات الأميركية في الاستعانة بالخبرات الإسرائيلية في قمع المقاومة العراقية داخل المدن

البيان

أما صحيفة البيان الإماراتية فقد قالت إن إسرائيل بدأت في تحقيق اختراقات أمنية واقتصادية في العراق, عبر تغلغل جهاز الموساد داخل العراق, والبدء في البحث عن مقر له في بغداد مجاور لمركز المخابرات الأميركية.

وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر صحفية إن عراقيين يعملون لصالح المخابرات الإسرائيلية يعتزمون شراء فندق فخم ليكون مقرا للموساد.

وأضافت الصحيفة أن القوات الأميركية بدأت تستعين بالخبرات الإسرائيلية في قمع المقاومة داخل المدن لمواجهة المقاومة العراقية. وأشارت أيضا إلى أن إسرائيل فازت مؤخرا بعقد قيمته ملايين الدولارات, لتوريد أغذية طازجة للقوات الأميركية.

وقالت الصحيفة إن موعد سفر أول مجموعة سياحية إلى العراق سيكون في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل, وإن القصد هو تسفير الإسرائيليين إلى العراق بجوازات سفرهم الإسرائيلية.

المصدر : الصحافة العربية