خطة يهودية لشراء الأراضي العراقية
آخر تحديث: 2003/6/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/20 هـ

خطة يهودية لشراء الأراضي العراقية

كشفت صحيفة النهار النقاب عن خطة أعدها جهاز الموساد الإسرائيلي وينفذها يهود ذوو أصول عراقية لشراء العقارات على نحو لافت في العراق. وأكدت صحيفة السفير أن الولايات المتحدة تسعى لخلق الثقة بين الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية من خلال صفقات متبادلة. ونقلت الشرق الأوسط تزايد الانتقادات لإدارة بوش بسبب مبالغتها في حجم أسلحة الدمار العراقية.

تهويد العراق


الشعور بالغضب والقلق يسود الشارع العراقي من خطة ينفذها يهود عراقيون لشراء العقارات على نحو لافت في العراق

النهار

فقد قالت صحيفة النهار اللبنانية إن عشرات الدور والأراضي في منطقة الدورة جنوبي بغداد وإحياء أخرى بيعت عقب سقوط النظام العراقي إلى وسطاء بعضهم أكراد يمثلون تجارا وأصحاب رؤوس أموال يهودا, يدفعون مبالغ أكبر بكثير من القيمة الحقيقية لهذه العقارات والأراضي، رغم حصول عمليات البيع والشراء على نحو غير أصولي لعدم وجود سلطة عقارية لتوثيق الملكية العقارية، وهو أمر كان يفترض أن يؤدي إلى انخفاض الأسعار.

وأشارت الصحيفة إلى أن شعورا بالغضب والقلق يسود الشارع العراقي من خطة ينفذها يهود ذوو أصول عراقية لشراء العقارات على نحو لافت في العراق.

وكان بعض الصحف العراقية وسياسيون عراقيون قد تخوفوا من هذه العمليات التي تنفذ على ما يبدو وفق خطة مدروسة أعدها الموساد الإسرائيلي وتنفذها جهات يهودية كانت غادرت العراق منذ العام 1948 للاستيلاء على العقارات في أنحاء متفرقة من العراق.

صفقة البرغوثي
أما صحيفة السفير فقد نقلت عن مصادر فلسطينية تأكيدها أن مسألة الإفراج عن مروان البرغوثي كان واحدا من التدابير التي رأت فيها الإدارة الأميركية خطوة بناء ثقة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية, وأن المبعوث الأميركي ديفد ساترفيلد عرض هذا الأمر على الإسرائيليين قبل حوالي أسبوعين.

وقد بلغت هذه الأنباء ذروتها باتصال هاتفي جرى بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وزوجة مروان البرغوثي حول الإفراج عنه قريبا, وهو ما دفع المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية إلياكيم روبنشتاين لتوجيه رسالة غير مسبوقة يحذر فيها من الإفراج عن البرغوثي ويعتبر ذلك إهانة للقضاء الإسرائيلي.

واتخذت هذه القضية في الأيام الأخيرة بعدا جديدا, فقد ربطتها الأنباء ليس فقط بصفقة وقف إطلاق النار, وإنما بما هو أوسع من ذلك سواء في إطار صفقة مع الحكومة المصرية أو صفقة لتبادل الأسرى مع حزب الله.

مبالغة أميركية


تزايدت حدة الانتقادات لإدارة بوش بسبب مبالغتها في حجم الخطر الذي تشكله أسلحة الدمار الشامل العراقية التي لم يعثر على شيء منها حتى الآن

الشرق الأوسط

وفي موضوع آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إن مسؤولين أميركيين كشفوا أمس أن وكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية أبلغت الرئيس الأميركي جورج بوش في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أن العراق بدأ بنشر أسلحة كيميائية، ولكن بغداد لن تستخدم هذه الأسلحة إلا إذا تعرض بقاء النظام للخطر.

وأثار التقرير المزيد من الانتقادات للإدارة الأميركية لأنها بالغت في تقدير حجم الخطر الذي تشكله أسلحة الدمار الشامل العراقية التي لم يعثر على شيء منها حتى الآن.

وقال تقرير سري للوكالة رفع إلى البيت الأبيض قبل نحو ثلاثة أشهر من اندلاع الحرب، إنه من غير المرجح أن يستخدم العراق أسلحة محرمة طالما استمرت العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة عليه.

واستنتج التقرير أن الرئيس صدام حسين لن يميل إلى استخدام تلك الأسلحة إلا في ظروف قاهرة، لأن استخدامها سيؤكد تهرب العراق من القيود التي وضعتها الأمم المتحدة.

المصدر : الصحافة العربية