ضوء أخضر أميركي لمواصلة اغتيال كوادر حماس
آخر تحديث: 2003/6/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/17 هـ

ضوء أخضر أميركي لمواصلة اغتيال كوادر حماس

قالت صحيفة الشرق الأوسط إن مسؤول إسرائيلي كشف النقاب عن أن واشنطن أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة اغتيال نشطاء حماس, ونقلت البيان عن رئيس طاقم المفاوضات الإسرائيلي أن خطة خارطة الطريق لن تنجح في وقف النزاع الدامي، فيما استعرضت الخليج الجهود الأميركية للتوصل لاتفاق مع حركة طالبان, وأفادت القدس العربي نقلا عن وزير البيئة اللبناني إن الاعتداء الصاروخي على تلفزيون المستقبل أكبر من الخلافات الداخلية بين الفرقاء اللبنانيين.

غسيل دماغ


نظمت الحكومة الإسرائيلية برنامجا مكثفا لغسيل دماغ المراقبين الأميركيين بشأن السلطة الفلسطينية وقادتها ومعارضيها

الشرق الأوسط

فقد قالت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إن الحكومة الإسرائيلية نظمت برنامجا تعليميا مكثفا للمراقبين الأميركيين بقيادة مساعد وزير الخارجية جون وولف، حول السلطة الفلسطينية وقادتها ومعارضيها, كان أشبه بعملية غسيل دماغ, وذلك تمهيدا لتسلم المراقبين مهمتهم في مراقبة تطبيق خارطة الطريق.

حيث نظمت لهم لقاءات منذ وصولهم مع رئيس المخابرات العامة الإسرائيلي آفي ديختر، ورئيس المخابرات العسكرية أهارون زئيفي وأطلعوا على طبيعة الصراع وتوازن القوى في السلطة الفلسطينية والعلاقة بين الرئيس ياسر عرفات ورئيس حكومته محمود عباس, وكيف يعرقل عرفات من وجهة النظر الإسرائيلية مهمات أبومازن.

وفي الإطار ذاته قالت الصحيفة إنه وفي تحد آخر لخارطة الطريق أقام المستوطنون اليهود سرا خمسة مواقع استيطانية جديدة في الضفة الغربية، فيما كشف الجنرال زئيفي رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية النقاب عن أن واشنطن أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة اغتيال نشطاء حماس.

خطة فاشلة
ومن جانبها كتبت صحيفة البيان الإماراتية أن جلعاد شير، رئيس طاقم المفاوضات الإسرائيلي السابق رأى أن خطة خارطة الطريق لن تنجح في وقف النزاع الدامي، وطالب أرييل شارون بقبول نشر قوات دولية تقودها الولايات المتحدة, للفصل بين الجانبين والإشراف على تنفيذ الخارطة.

وحدد شير في مقال له نشر أمس مهام هذه القوات: بأن تطبق الصلاحية والمواثيق الدولية على المناطق الفلسطينية وفقا للحدود المؤقتة المحددة في خارطة الطريق, وأن تنتشر قوة حفظ السلام الدولية برئاسة أميركا وقيادتها في المناطق الفلسطينية وتتواجد بصورة رمزية في حدود الدولة الفلسطينية المؤقتة.

مصالحة أميركية طالبانية
أما صحيفة الخليج فقد ذكرت أن الحكومة الأميركية تسعى إلى التوصل إلى اتفاق مع حركة طالبان, في محاولة لإيجاد حل سياسي يجنب أفغانستان المزيد من التجزئة ويحد من تدهور الوضع الأمني. وتقول مصادر إن مسؤولين في الاستخبارات الداخلية الباكستانية ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي اجتمعوا مع زعماء من حركة طالبان في قاعدة جوية باكستانية.


تسعى الحكومة الأميركية إلى التوصل لاتفاق مع حركة طالبان, في محاولة لإيجاد حل سياسي شامل في أفغانستان

الخليج

ونقل عن سياسي باكستاني القول إن أربعة شروط قدمت إلى طالبان قبل حدوث أي شكل من المصالحة, تؤدي إلى أن يكون للحركة دور في حكومة كابل وهي: وجوب إزاحة الملا محمد عمر كزعيم أعلى لطالبان، وإخراج جميع الأفغان العرب وغيرهم من المقاتلين غير الأفغان الذين يقومون بعمليات ضد القوات الأميركية من البلاد، وإطلاق أي جنود أميركيين أسرى أو من الحلفاء، وأخيرا إعطاء الأفغان الذين يعيشون في الخارج فرصة للمشاركة في حكومة كابل.

وذكر المصدر الباكستاني أن زعماء طالبان رفضوا الشرط الأول، لكنهم أبدوا مرونة حيال بقية الشروط.

أسباب إقليمية
وفي موضوع آخر نقلت صحيفة القدس العربي عن وزير البيئة اللبناني فارس بويز قوله إن الاعتداء الصاروخي الذي تم على تلفزيون المستقبل أكبر من الخلافات الداخلية بين الفرقاء اللبنانيين, وإن هذه الخلافات لم تصل إلى هذه الحدود.

ورجح الوزير اللبناني أن يكون الموضوع إقليميا يستهدف الحكم في السعودية وعلاقة رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري مع هذا الحكم, وقال بويز: لا أستبعد أن يكون هذا الأمر بعيدا عن المنظمات الإرهابية المعروفة في المنطقة العربية التي تعمل الآن ضمن نطاق فرض الحسابات الإسلامية العقائدية.

المصدر : الصحافة العربية