تناولت الصحف العربية اللندنية اليوم رسالة رئيس الوزراء الفلسطيني للرئيس الأميركي وتهديده بالاستقالة من منصبه عقب المحاولة الإسرائيلية الفاشلة لاغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي. كما أشارت إلى خارطة الطريق الثانية التي يسعى لها الاتحاد الأوروبي والخاصة بالمسارين اللبناني والسوري مع إسرائيل.

أبو مازن يهدد بالاستقالة


أبو مازن هدد أمس بالاستقالة من منصبه وذلك في رسالة وجهها إلى الرئيس الأميركي عقب المحاولة الإسرائيلية الفاشلة أمس لاغتيال عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في حركة حماس

القدس العربي

ذكرت صحيفة القدس العربي أن رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس أبو مازن هدد أمس بالاستقالة من منصبه, وذلك في رسالة وجهها إلى الرئيس الأميركي جورج بوش عقب المحاولة الإسرائيلية الفاشلة أمس لاغتيال عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في حركة حماس.

وقال مصدر فلسطيني مقرب من أبو مازن إنه هدد في رسالته بالاستقالة إذا استمرت إسرائيل في تصعيد عدوانها على الشعب الفلسطيني، معربا عن اعتقاده بأن شارون يسعى إلى عرقلة الحوار الفلسطيني الداخلي لمنع الفلسطينيين من التوصل لهدنة مع إسرائيل.

واتهم أبو مازن في رسالته رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بالسعي لإفشال مهمة مدير المخابرات المصرية عمر سليمان الذي كان مقررا أن يصل إلى رام الله اليوم للتوسط بين عباس والفصائل الفلسطينية في محاولة للتوصل إلى هدنة مع إسرائيل.

خارطة الطريق الثانية
نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر رسمية فرنسية أن رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي الذين سيجتمعون في مدينة سالونيكا اليونانية في العشرين من الشهر الحالي سيقومون نتيجة المشاورات التي تكون قد تمت حتى ذلك التاريخ بخصوص بلورة خارطة الطريق الثانية والخاصة بالمسارين اللبناني والسوري مع إسرائيل والتي ينكب على بلورتها مسؤول السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا.

وتضيف الصحيفة أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيتناولون في اجتماعهم القادم في السادس عشر من الشهر الجاري في لوكسمبورغ هذه الخطة للسلام بين سوريا ولبنان من جهة وإسرائيل من جهة أخرى التي أقر مبدؤها في قمة إيفيان الأخيرة للدول الثماني الصناعية, وحازت على موافقة الرئيس الأميركي جورج بوش خلال اجتماعه مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك صاحب الفكرة على هامش أعمال القمة.

ونقلت الشرق الأوسط أيضا عن هذه المصادر قولها إن الخطوط الكبرى لخارطة الطريق الثانية معروفة، غير أنه حتى الآن لم يتم بعد كتابة مسودتها، وتؤكد المصادر أن المشاورات تتم في الوقت الحاضر بين الأطراف الأوروبية بغرض بلورة هذه الخارطة من باب السعي إلى اتفاق سلام شامل ودائم في الشرق الأوسط.

أدوار لسعد الدين إبراهيم
كشف رئيس مركز ابن خلدون الدكتور سعد الدين إبراهيم لصحيفة الحياة وقائع لقاء جمعه مع مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس في واشنطن ومسؤولين أميركيين كبار أثناء رحلته الأخيرة إلى واشنطن, ونبههم إلى ضرورة ألا يكون للإدارة الأميركية دور مباشر في فرض الديمقراطية على الآخرين.


رايس أبلغتني بأن بوش جاد في كل ما يطرحه في قضية السلام في الشرق الأوسط ومصر على تنفيذ خطة خارطة الطريق

سعد الدين إبراهيم/ الحياة

وأشار سعد الدين إبراهيم إلى أن مستشارة الأمن القومي رايس أبلغته بأن بوش جاد في كل ما يطرحه في قضية السلام في الشرق الأوسط ومصر على تنفيذ خطة خارطة الطريق.

وأضاف أنه شدد خلال الاجتماع على أن مصداقية الولايات المتحدة تتأثر بشدة بين شعوب المنطقة نتيجة إصرار واشنطن على الكيل بمكيالين. واعتبر أن أنظمة الحكم غير الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط تستتر خلف القضية الفلسطينية وتتعلل بها لتأخير أي تغيير ديمقراطي.

وبشأن الدور الذي اضطلع به في الحوار بين جماعة الإخوان المسلمين وممثلين عن سفارات غربية في القاهرة قال إبراهيم إن الحوار تم بناء على طلب من الإخوان وصلني عبر رموز التقيتهم داخل السجن وعرضت الأمور على أوروبيين فرحبوا, ولا أدري لماذا انزعج البعض ولماذا ألغيت الجلسة الثانية.

المصدر :