القاعدة تستعد لهجوم بأسلحة الدمار الشامل
آخر تحديث: 2003/6/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/11 هـ

القاعدة تستعد لهجوم بأسلحة الدمار الشامل

قالت صحيفة يو إس إيه توداي نقلا عن مسؤول أميركي إن تنظيم القاعدة يستعد لهجوم على أهداف أميركية بأسلحة الدمار الشامل في السنتين القادمتين, وأشارت ديلي تليغراف إلى اتهام الرئيس الأميركي لأحد الصحفيين بالجهل, فيما تحدثت إندبندنت عن تجدد التوتر بين بريطانيا وإسبانيا بشأن السيادة على جبل طارق.


هناك إمكانية كبيرة لأن يحاول تنظيم القاعدة تنفيذ هجوم بأسلحة الدمار الشامل في السنتين القادمتين على أهداف أميركية

يو إس إيه توداي

تهديد إرهابي
فقد نقلت صحيفة يو إس إيه توداي الأميركية عن مسؤول في الحكومة الأميركية أن هناك إمكانية كبيرة لأن يحاول تنظيم القاعدة تنفيذ هجوم بأسلحة الدمار الشامل في السنتين القادمتين. وأضافت الصحيفة أن تقريرا قدم إلى لجنة في مجلس الأمن الدولي تراقب فرض عقوبات على الجماعات الإرهابية, ولم يذكر أين تتوقع الإدارة الأميركية أن يقع هجوم كهذا.

وتعتقد الولايات المتحدة أنه رغم كل الاستعدادات المتخذة لمواجهة هذا الاحتمال فإن القاعدة تمتلك القدرة على إيقاع العديد من الإصابات في صفوف الأميركيين حتى مع وجود بعض التحذيرات المسبقة.

ويضيف التقرير أن القاعدة ستبقى لوقت طويل تشكل أخطر تهديد إرهابي للولايات المتحدة, وستواصل البحث عن أهداف سهلة لا تتمتع بحراسة كبيرة كالبنوك والمجمعات التجارية وأماكن الترفيه العامة. وأشار التقرير إلى أن المنظمات الإرهابية ستواصل جهودها لإنتاج وتطوير أسلحة دمار شامل.

انتقادات حادة
وفي الموضوع ذاته أشارت صحيفة ديلي تليغراف البريطانية إلى الانتقادات الحادة وغير المعتادة التي وجهها الرئيس الأميركي جورج بوش لصحيفة نيويورك تايمز على خلفية المقال الذي نشرته أمس عن تجاوز الإدارة الأميركية للتحقيقات التي أجريت مع اثنين من زعماء تنظيم القاعدة المعتقلين لدى الولايات المتحدة والتي أثبتت عدم وجود أية علاقة بين القاعدة ونظام صدام حسين.

ونقلت الصحيفة عن الرئيس الأميركي اتهامه لكاتب المقال بأنه تجاهل الدور الذي لعبه أبو مصعب الزرقاوي الذي حصل على ملاذ آمن في العراق في عملية اغتيال الدبلوماسي الأميركي لورنس فولي في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في العاصمة الأردنية عمان.

توتر بريطاني إسباني


تجدد التوتر بين بريطانيا وإسبانيا بشأن السيادة على جبل طارق بعد انهيار المفاوضات بين البلدين

إندبندنت

أما صحيفة إندبندنت فتحدثت عن تجدد التوتر بين بريطانيا وإسبانيا بشأن السيادة على جبل طارق عقب التصريحات التي أدلى بها وزير الشؤون الأوروبية في الحكومة البريطانية دينيس مكشين, مشيرا إلى انهيار المفاوضات بين مدريد ولندن بشأن السيادة على المضيق.

وقد انتقد وزير أوروبا في الحكومة الإسبانية رامون دي ميغيل هذه التصريحات واصفاً إياها بأنها في غير محلها, وأبدى استغرابه التام من المقارنة التي طرحها نظيره البريطاني بين جبل طارق ومدينتي سبتة ومليلية المتنازع عليهما بين إسبانيا والمغرب, معتبرا أن هاتين المدينتين جزء لا يتجزأ من التراب الإسباني وبالتالي فهما أرض أوروبية, في حين أن جبل طارق مستعمرة بريطانية في زمن ولى فيه الاستعمار.

المصدر :