قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن شارون رفض اقتراحا أميركيا بإعلان إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية, وأكدت أوبزيرفر البريطانية أن ملايين العراقيين معرضون للموت بسبب القنابل العنقودية والألغام التي لم تنفجر, وأفادت صنداي تلغراف أن التحقيقات بدأت مع جنود بريطانيين متهمين بتعذيب أسرى عراقيين, وقالت صحيفة كانبيرا صنداي تايمز إن فريقا أستراليا انضم إلى الأميركيين في البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق.

رفض إسرائيلي


طلبت الولايات المتحدة من شارون قيام إسرائيل بإخلاء جميع البؤر الاستيطانية غير الشرعية في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلا أنه رفض ذلك

هآرتس

فقد ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن إسرائيل رفضت اقتراحا أميركيا بأن يعلن رئيس الوزراء أرييل شارون في اجتماع القمة بالعقبة يوم الأربعاء القادم عن رغبته في إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية.

وطلبت الولايات المتحدة أيضا من شارون في مؤتمر القمة الذي سيجمعه برئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس والرئيس الأميركي جورج بوش قيام إسرائيل بإخلاء جميع البؤر الاستيطانية غير الشرعية في الضفة الغربية وقطاع غزة إلا أن إسرائيل رفضت ذلك, مع أنه ليس من الواضح ما إذا كان هذا الموضوع سيناقش في القمة أم لا.

القنابل العنقودية
ومن جانبها كشفت صحيفة أوبزيرفر البريطانية اليوم للمرة الأولى عن حجم القنابل العنقودية غير المنفجرة التي ألقتها الطائرات الأميركية والبريطانية على العراق.

وتقول الصحيفة إنها حصلت على أول خريطة تستند إلى معلومات استخبارية عسكرية تعرض بالتحديد الأماكن التي توجد فيها هذه القنابل إضافة إلى الألغام المضادة للبشر والألغام المضادة للدبابات.

وتقول الصحيفة إن هذه الخريطة تبين أن مناطق واسعة جدا من البلاد تقع تحت الخطر بسبب وجود هذا الكم من الذخيرة الحية، إذ يشير الخبراء الموجودون في مناطق إزالة القنابل غير المنفجرة أن ملايين العراقيين إضافة إلى عمال الإغاثة وموظفي الأمم المتحدة والمسؤولين العسكريين هم عرضة للخطر.

وتعلق الصحيفة بأن الكشف عن هذه الخريطة يثير جملة من الأسئلة الموجهة إلى توني بلير وجورج بوش اللذين يصران على أن العراق بعد الحرب سيصبح مكانا أكثر أمانا مما كان عليه تحت حكم صدام حسين.

كما يعيد هذا الكشف الجدل حول قضية استعمال القنابل العنقودية إذ إن الخريطة تكشف أن المئات -بل ربما الآلاف- من تلك القنابل لم تنفجر بعد، ويمكن بدورها أن تنشطر إلى مئات القنابل الصغيرة لتغطي مناطق واسعة.

تعذيب الأسرى
أما صحيفة صنداي تلغراف فقد ذكرت أن محققين عسكريين بدؤوا يوم أمس بالتحقيق مع جنود متهمين بتعذيب أسرى الحرب العراقيين. وتم الكشف عن هذه القضية بعد طبع شريط صور فوتغرافية يبين هؤلاء الأسرى وهو يتعرضون للتعذيب والإهانة.

ويحاول هؤلاء المحققون التابعون لقسم التحقيقات الخاصة التابعة للشرطة العسكرية الملكية البريطانية أن يكتشفوا عدد الجنود المتورطين في هذه الحادثة، وما إذا كانت حادثة منفردة أم تقع ضمن تنظيم أوسع يقوم بتعذيب الأسرى.


أي جندي بريطاني متهم بتعذيب الأسرى العراقيين سيخضع لمحاكمة عسكرية وإذا ثبتت إدانته فإنه سيسجن ويطرد من الجيش

صنداي تلغراف

وسوف يتسع التحقيق ليشمل الضباط المسؤولين عن تلك الوحدة لمعرفة أسباب عدم وجود سيطرة على أعمال هؤلاء الجنود وما إذا كان لهؤلاء الضباط دور في تلك الحادثة.

وتبين الصحيفة أن أي جندي متهم بتعذيب الأسرى العراقيين سيخضع لمحاكمة عسكرية، وإذا ثبتت إدانته فإنه سيسجن ويطرد من الجيش.

تمشيط العراق
من جهتها ذكرت صحيفة كانبيرا صنداي تايمز الأسترالية أن فريقا مكونا من 13 عضوا من قوات الدفاع ومن الشؤون الخارجية الأسترالية سينضم إلى حملة البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق.

ويقع الفريق ضمن مجموعة من 1300 شخص تقودها الولايات المتحدة. وقد أعلنت واشنطن أمس أن هذه المجموعة سوف تقوم بتمشيط البلاد بحثا عن مواد كيماوية وبيولوجية. ووفقا للمتحدث باسم قوات الدفاع الأسترالية فإن أعمال الفريق الأسترالي ستكون نظرية أكثر منها عملية وإنها قد تستغرق أشهرا.

المصدر :