وثائق تتعلق بإسرائيل وشراء العراق لليورانيوم
آخر تحديث: 2003/5/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/7 هـ

وثائق تتعلق بإسرائيل وشراء العراق لليورانيوم

قالت الصحف الأجنبية اليوم إن جنودا أميركيين عثروا على وثائق تخص الاستخبارات العراقية تتعلق بإسرائيل وأخرى حول محاولات للعراق لشراء يورانيوم ومواد نووية أخرى من دول أفريقية. كما أشارت إلى اجتماع يعقد غدا في لندن يضم أميركا وبريطانيا وثمان حلفاء آخرين وذلك لغرض تقسيم العراق إلى مناطق سيطرة تمهيدا لنشر قوات حفظ سلام في العراق.

وثائق الأسلحة العراقية


مجموعة من قوات ألفا التي كانت تبحث عن أسلحة كيميائية وبيولوجية عثرت في أحد الأقبية التابعة للاستخبارات العراقية على خرائط تبين الأماكن التي تعرضت لقصف صواريخ سكود العراقية في حرب الخليج الثانية

النيويورك تايمز

كشفت صحيفة النيويورك تايمز الأميركية عن أن جنودا أميركيين تابعين لقوات ألفا الخاصة عثروا على وثائق تخص الاستخبارات العراقية تتعلق بإسرائيل وأخرى حول محاولات للعراق لشراء يورانيوم ومواد نووية أخرى من دول أفريقية.

وأضافت الصحيفة أن مجموعة من قوات ألفا التي كانت تبحث عن أسلحة كيميائية وبيولوجية عثرت في أحد الأقبية التابعة للاستخبارات العراقية على خرائط تبين الأماكن التي تعرضت لقصف صواريخ سكود العراقية في حرب الخليج الثانية.

وأثارت مذكرة مكتوبة باللغة العربية من عام 2001 اهتمام الأميركيين موجهة من مدير الاستخبارات العراقية في بلد أفريقي تتضمن عروضا لبيع العراق مادة اليورانيوم التي تدخل في صناعة الأسلحة النووية.

وتعد هذه الوثائق التي قال عنها ضباط أميركيون بأنها هامة بالنسبة لهم إحدى أغرب الاكتشافات والمهمات التي قامت بها قوات ألفا الأميركية الخاصة في العراق بعد الإطاحة بنظام صدام.

اجتماع تقسيم العراق
ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية في عددها الصادر اليوم أن اجتماعا سيعقد يوم غد في لندن يشارك فيه مسؤولون من كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وثمان حلفاء آخرين مثل أوكرانيا والهندوراس وذلك لغرض تقسيم العراق إلى مناطق سيطرة تمهيدا لنشر قوات حفظ سلام فيه.

وتبين الخطط الأولية أن بريطانيا ستقود لواءا يضم قوة متعددة الجنسيات تضم قوات من إسبانيا وأميركا اللاتينية.

أما القوات الأميركية فسوف تسيطر على بغداد بينما ستكون بولندا مسؤولة عن الشمال وتشرف على قوات ألمانية ودنماركية وذلك حسب مصادر رسمية بولندية.

وتتابع الغارديان نقلا عن وزير الدفاع الإسباني فيديريكو تريلو أن ألفا وخمسمائة جندي إسباني سيعملون ضمن منطقة السيطرة البريطانية التي أسماها المنطقة الرابعة جنوبا. كما قال مسؤولون في وزارة الدفاع الإسبانية إن اجتماع يوم غد يأتي لمناقشة تكوين قوات لحفظ السلام في العراق خلال الفترة الانتقالية للحكم.

بينما ذكر وزير الخارجية البولندي أن اجتماعا نهائيا لتحديد تكوين هذه القوات سيعقد في وارسو في الثاني والعشرين من الشهر الحالي.

جوازات فرنسية لقادة عراقيين
ذكرت صحيفة الواشنطن تايمز الأميركية أن فرنسا زودت مسؤولين عراقيين فارين بعد سقوط نظام صدام حسين بجوازات سفر فرنسية لمساعدتهم على الهرب إلى أوروبا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تكشفها في الاستخبارات الأميركية أن عددا من المسؤولين العراقيين استفادوا من هذه الجوازات الفرنسية التي منحت لهم في دمشق وأتاحت لهم الفرار إلى دول أوروبية داخل مجموعة شنغن.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدعم المفترض لفرنسا الذي عرقل جهود الأميركيين في العثور على المسؤولين العراقيين الذين فروا جماعات من البلاد بعد سقوط صدام حسين أثار غضب وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون ووزارة الخارجية والاستخبارات الأميركية.

ونفت فرنسا رسميا هذه الادعاءات الأميركية ووصفتها بأنها عارية عن الصحة تماما.

السعودية مستعدة للتعاون
نقلت صحيفة ميامي هيرالد الأميركية عن وزير الخارجية السعودية أن المملكة سوف تتعامل مع الحكومة الانتقالية المقبلة في العراق، وذلك في خطوة أولى نحو التعامل مع الإدارة العراقية بعد سقوط نظام صدام حسين.

فقد قال الأمير سعود الفيصل في العاصمة الرياض إنه من الضروري التعامل مع هذه الحكومة، إذ كيف لنا أن نرسل المساعدات سوى من خلال الوكالات الحكومية.

وأضاف وزير الخارجية السعودي قائلا إذا تمكنا من الإسراع بتشكيل الحكومة الانتقالية فسنتمكن من الإسراع في تشكيل حكومة مؤقتة وتكوين علاقات طبيعية مع العراق الجديد.

وتشكيل الإدارة العراقية الجديدة يعد خطوة كبيرة لإعادة الاستقرار في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين.

وتعتبر الصحيفة هذه التصريحات إشارة مهمة إلى أن السعودية لن ترفض الإدارة العراقية الداخلية التي تنوي الولايات المتحدة تشكيلها. كما أن السعودية هي أول دولة عربية تعلن أنها تعترف بحكومة انتقالية في العراق.

صدام موجود في العراق


رسالة من قيادة الحزب في العراق منتصف الشهر الماضي تؤكد أن جميع قادة الحزب بخير وموجودون في أماكن آمنة في العراق بمن فيهم صدام كما أن القادة الذين غادروا العراق هم بأمان

إيريش إكزامينير

نقلت صحيفة إيريش إكزامينير الأيرلندية عن وسائل إعلام عربية أن شخصا مقربا من الرئيس العراقي السابق صدام حسين أفاد بأن الرئيس المخلوع موجود بمأمن في العراق وأنه يحضر لتنظيم قوة لمقاومة الاحتلال الأميركي.

فقد قال قاسم سلام الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن إنه تلقى رسالة من قيادة الحزب في العراق منتصف الشهر الماضي تؤكد له أن جميع قادة الحزب بخير وموجودون في أماكن آمنة في العراق بمن فيهم صدام حسين. كما أن القادة الذين غادروا العراق هم كذلك بأمان.

وأضاف قاسم سلام أن مضمون الرسالة التي تلقاها يبين أن مقاومة المحتلين الأميركيين ستكون عنيفة، حاسمة، وتاريخية.

المصدر :