خطة أميركية لإطاحة النظام الإيراني
آخر تحديث: 2003/5/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/24 هـ

خطة أميركية لإطاحة النظام الإيراني

اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم بمعالجة عدد من جوانب الشأن العراقي, وتحدثت عن وجود مخطط لدى وزارة الدفاع الأميركية للإطاحة بالنظام الإيراني تم عرضه على الكونغرس, لكن وزارة الخارجية الأميركية رفضت الخطة بشدة.


وزارتا الخارجية الأميركية والبريطانية رفضتا خطة لإطاحة النظام العراقي بحجة أنها ستفضي إلى نتائج عكسية وستضعف من التيار الإصلاحي المحيط بالرئيس خاتمي

ذي غارديان

مخطط أميركي
فقد كشفت صحيفة ذي غارديان البريطانية عن خطة قدمتها وزارة الدفاع الأميركية للكونغرس، لكنها تجد معارضة من الخارجية الأميركية.

وتقضي الخطة بالعمل على تغيير نظام الحكم في إيران كرد فعل على ما رشح من تقارير تؤكد وجود مسؤولين كبار من تنظيم القاعدة فيها, وقيامهم بالتخطيط لهجمات إرهابية على المصالح الأميركية من هناك.

وتشير الصحيفة إلى أن وزارتي الخارجية الأميركية والبريطانية رفضتا هذه الخطة بحجة أنها ستفضي إلى نتائج عكس المرجو منها, كما أنها ستؤدي إلى تقويض الجهود الحثيثة التي يبذلها المعتدلون الإيرانيون الذين يحيطون بالرئيس محمد خاتمي.

وتقضي خطة البنتاغون باتباع وسائل علنية لتغيير نظام الحكم في طهران كالقيام بحملات إعلامية تلفزيونية يصل بثها إلى المواطنين داخل إيران, ووسائل أخرى سرية مثل تبني منظمة مجاهدي خلق المعارضة وتقديم الدعم اللازم لها في قتالها ضد نظام طهران رغم تصنيفها من قبل الخارجية الأميركية ضمن المنظمات الإرهابية.

رشوة فخيانة فاحتلال
وفي موضوع آخر نسبت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية إلى قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال تومي فرانكس قوله إن "القوات الخاصة الأميركية بالتعاون مع عملاء الاستخبارات قامت بعمليات رشوة واسعة النطاق لكبار ضباط الجيش العراقي مقابل تعهدهم بعدم القتال وتمهيد الطريق أمام القوات الأميركية والبريطانية القادمة من الكويت".


القوات الخاصة الأميركية بالتعاون مع عملاء الاستخبارات قامت بعمليات رشوة واسعة النطاق لكبار ضباط الجيش العراقي مقابل تعهدهم بعدم القتال وتمهيد الطريق أمام القوات الأميركية والبريطانية القادمة من الكويت

ذي إندبندنت

ويشير فرانكس إلى التزام الضباط العراقيين بهذه الصفقة، الأمر الذي كان له أثر كبير في تحقيق القوات الأميركية والبريطانية نصرا عسكريا سريعا وبأقل الخسائر.

وكشف فرانكس عن أن بحوزته رسائل من جنرالات في الجيش العراقي أكدوا فيها أنهم سيقفون الآن إلى جانبنا.

وفي موضوع متصل أفصحت صحيفة نيويورك تايمز عن نية سلطات الاحتلال الأميركية في العراق السماح للأكراد في شمال العراق بالاستمرار في الاحتفاظ بما لديهم من أسلحة, وإجبار أبناء الطائفة الشيعية والمليشيات الأخرى على تسليم ما بحوزتهم من أسلحة وذخائر.

وبحسب مرسوم أميركي حصلت عليه الصحيفة فإنه يحق للمليشيات التي تعاونت مع قوات التحالف ومازالت تعمل تحت إشرافها, أن تمتلك أسلحة أوتوماتيكية ومعدات عسكرية ثقيلة.

ورد عادل عبد المهدي وهو أحد المسؤولين في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة محمد باقر الحكيم على هذا التوجه الأميركي بالقول "إننا نسعى إلى إشاعة أجواء يتم من خلالها نزع سلاح كافة المليشيات, ولن نقبل بأن يتم نزع أسلحتنا في حين يحتفظ الآخرون بما لديهم من عتاد عسكري".

المصدر :